جريدة الديار
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:43 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة تطلق نهجًا جديدًا لحل مشكلات المواطنين فيديو استدراج طفل البحيرة يثير الرعب.. والداخلية تفجر المفاجأة: لا خطف ولا سرقة والأب فبرك الواقعة جريمة السناهرة تهز البحيرة.. أم تعذب طفلها حتى الموت لإرضاء عشيقها وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن العثور على طائر (عقاب الثعابين) بالوادي الجديد خلال موسم الهجرة الخريفية تعاون بين ”التنمية المحلية والبيئة” و”التضامن” لدعم المشروعات البيئية للجمعيات الأهلية الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يترأس اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوطني للتغيرات المناخية محافظ الدقهلية راضٍ عن ادارة شربين التعليمية ويكرم مديرة مدرسة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا مع مديري المراكز لمتابعة خطط التطوير والارتقاء بالأداء المؤسسي بنك التعمير والإسكان يفتتح 3 غرف لإقامة الأطفال بمستشفى الناس محافظ الغربية يوجه بتكثيف الحملات الرقابية على المخابز البلدية بطنطا حجم الاستثمارات 5 تريليونات جنيه.. الكهرباء: الدولة أولت قطاع الطاقة اهتماما خاصا منذ 2014 هل تسقط الأمطار خلال الأيام المقبلة؟ حالة الطقس وموعد شتاء 2026

الجزيرة العجيبة .. بناء المنازل أسفلل الصخور العملاقة… صور

تعبيرية
تعبيرية

في إحدى الجزر اليونانية، نجح السكان المحليون على مدار قرون من الزمان، في خداع هجمات القراصنة بطريقة مبتكرة استغلوا بها قوى الطبيعة.

وتكشف صحيفة ديلي ميل، عن قصة الجزيرة اليونانية، التي استغل سكانها الصخور العملاقة بها، واستخدموها كمنازل لهم، حتى يخدعوا القراصنة، ويأمنوا أنفسهم ضد هجماتهم عبر التاريخ.

تلك الجزيرة هي جزيرة "إيكاريا" أو Ikaria، التي تمتلك تاريخا يعود لقرون عديدة من مواجهة هجمات القراصنة، على ضفاف بحر إيجة التاريخي.

هذا الأسلوب المبتكر الذي اتبعه سكان الجزيرة بحفر بطون الصخور العملاقة وتحويلها لمنازل لهم، وصفه خبراء السياحة بنظام فريد للبقاء على قيد الحياة، بمنحهم القراصنة الظن الخاطئ بأن الجزيرة غير مأهولة وتملؤها الصخور العملاقة التي لا تشجع على العيش بها من الأصل.

والصخور العملاقة التي كانت تبنى بها المنازل من الداخل، كان يختارها السكان المحليين وفق مواصفات خاصة للغاية، تشمل أن تكون الصخرة المستهدفة لأن تتحول لمنزل للإقامة، بعيدة عن منطقة الساحل، وتقع داخل منطقة الغابات.

البعض من هذه الصخور التي تحولت لمنازل، كان يستخدمها السكان أيضا كدور للعبادة في بعض الأحيان، والهدف كان أن تبدوا من مسافة بعيدة كصخرة ضخمة لا أكثر، حتى يزهد بها القراصنة المهاجمين للجزيرة.

أيضا، كان يتجنب السكان تزويد هذه المنازل بفتحات مداخن، حتى لا يكشف الدخان المتصاعد لأماكنها للمهاجمين، وسكان هذه الجزيرة، يتبعون سياسة معينة في التجوال، فهم لا يتجولون في أنحاء الجزيرة في فترة النهار، في أزمنة هجمات القراصنة القديمة، فكانوا يقضون معايشهم في فترة المساء لتجنب الهجمات دائما.

أيضا في مهد تأسيس هذه البلدة الصغيرة بالجزيرة اليونانية، حرص السكان المحليين على تدمير موانئ الجزيرة لمنع القراصنة من الاقتراب.

وبحسب ما أوضحه مجلس السياحة اليوناني في شرحه لطبيعة المدينة، قال إنه لكل منزل مزرعته الخاصة به المزروعة بالمحاصيل، وكان كل منزل يقف على مسافة محددة من المنازل الأخرى حتى نجح السكان في إنشاء أحيائهم الخاصة بالاعتماد على هذه المنازل في قلب الصخور.