جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 11:50 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة

ببغاء يقود رجلا لـ السجن مدى الحياة (ما القصة؟)

ببغاء
ببغاء

حكم على رجل أدين بالقتل قبل ما يقرب من عقد من الزمان بعقوبة السجن مدى الحياة بعد استخلاص الأدلة من ببغاء.

تم العثور على نيلام شارما، زوجة الصحفي والمحرر فيجاي شارما، ميتة في منزلها في 20 فبراير 2014، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

وتم القبض على الجاني بفضل الحيوان الأليف بـ الضحية حيث صرخ الببغاء باسم ابن شقيق شارما والذي يدعى آشو وأثار الشكوك حوله.

واعترف آشو منذ ذلك الحين بقتل نيلام واعترف بتلقي المساعدة في القتل الوحشي من صديقه روني ماسي، حيث حكم على الزوجين بالسجن مدى الحياة.

حكم القاضي الخاص محمد راشد على الزوجين بالسجن مدى الحياة وفرض عليهم غرامة قدرها 72000 روبية، بناء على اعتراف آشو والشاهد على ذلك الببغاء.

كانت الزوجة نيلام في المنزل بعد أن توجه زوجها فيجاي إلى فروزاباد، الهند، مع ابنه راجيش وابنته نيفيديتا لحضور حفل زفاف.

عند العودة إلى المنزل في وقت لاحق من تلك الليلة، تم العثور على جثة نيلام وكلب العائلة، وقتل كلاهما بجسم حاد مع بدء تحقيقات الشرطة بعد فترة وجيزة.

ومع ذلك، كان الببغاء الأليف هو الذي شهد القتل الذي انتهى به الأمر إلى أن يكون العامل الحاسم في التحقيق، عندما صرخ باستمرار "آشو-آشو".

تم ذكر الببغاء وتكرار اسم آشو في المحكمة مرارا وتكرارا خلال المحاكمة التي استمرت 9 سنوات ولكن لم يتم تقديمه كدليل.