جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 08:08 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم يصدر قرارًا بآليات تحصيل الرسوم والخدمات بالمدارس الرسمية لغات والمدارس الرسمية المتميزة للغات جامعة الإسكندرية تحسم الجدل حول الحكم المتداول بحق أحد عمداء الكليات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن

هجرة جماعية للشمس وآلاف النجوم من قلب درب التبانة.. ماذا حدث؟

كشفت دراسة فلكية حديثة عن أن الشمس لم تتكوّن في موقعها الحالي داخل مجرة درب التبانة، بل كانت جزءا من هجرة جماعية ضخمة لآلاف النجوم التي تحركت بعيدا عن مركز المجرة قبل مليارات السنين، في رحلة كونية طويلة أسهمت في وضع نظامنا الشمسي في بيئة أكثر ملاءمة للحياة.

ووفقا لنتائج البحث الذي أجراه علماء من جامعة طوكيو بالتعاون مع المرصد الفلكي الوطني الياباني، فإن الشمس قد غادرت المناطق الداخلية الكثيفة للمجرة برفقة نحو 6600 نجم يشبهها في الخصائص الفيزيائية، مثل العمر والتركيب الكيميائي ودرجة الحرارة، وهي النجوم التي يطلق عليها العلماء اسم “توائم الشمس النجمية”.

وتشير التقديرات إلى أن هذه الهجرة حدثت قبل ما بين 4 و6 مليارات سنة.

أين ولدت الشمس؟

اعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات مرصد “غايا” الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، والذي يهدف إلى رسم خريطة ثلاثية الأبعاد دقيقة لمجرة درب التبانة.

وقد تمكن العلماء من تحليل خصائص آلاف النجوم المشابهة للشمس، وهو عدد يفوق ما اعتمدت عليه الدراسات السابقة بنحو ثلاثين مرة، ما سمح بفهم أدق لتاريخ توزيع النجوم وحركتها داخل المجرة.

وتشير النتائج إلى أن الشمس ربما وُلدت في منطقة أقرب بكثير إلى مركز المجرة، حيث تكون كثافة النجوم والإشعاعات الكونية أعلى بكثير مما هي عليه اليوم.

غير أن انتقالها التدريجي إلى الأطراف الخارجية لدرب التبانة وضعها في موقع أكثر هدوءا، يبعد حاليا نحو 27 ألف سنة ضوئية عن المركز، وهو ما وفر ظروفا أكثر استقرارا لتشكل الكواكب ونشوء الحياة على الأرض لاحقا.

ما أهمية هجرة الشمس؟

يرى العلماء أن مركز المجرة عادة ما يشكل بيئة صعبة بسبب الكثافة العالية للنجوم والنشاط الإشعاعي الكبير، ما يجعل احتمالات ظهور الحياة أقل مقارنة بالمناطق الخارجية الأكثر استقرارا.

لكن الدراسة توضح أن بنية المجرة في الماضي ربما كانت مختلفة، إذ لم يكن ما يسمى بـ“حاجز الدوران المشترك” داخل القرص المجري قد تشكّل بالكامل بعد، وهو ما سمح للنجوم –ومن بينها الشمس– بالتحرك بعيدا عن المركز في هجرة جماعية واسعة.

ويأمل الباحثون في توسيع نطاق هذه الدراسات خلال السنوات المقبلة باستخدام مهمات فضائية جديدة مثل القمر الصناعي الياباني “جاسمين”، الذي سيساعد في تتبع مواقع النجوم الشبيهة بالشمس وتحديد أماكن نشأتها الأصلية بدقة أكبر.

ويمثل هذا الاكتشاف خطوة مهمة لفهم تاريخ مجرتنا وتطور النظام الشمسي، إذ لا يوضح فقط الرحلة الطويلة التي قطعتها الشمس عبر درب التبانة، بل يفسر أيضا كيف وصلت الأرض إلى منطقة كونية مناسبة لظهور الحياة، وهي ما يعرف في علم الفلك بـ“المنطقة القابلة للسكن” داخل المجرة.