جريدة الديار
الجمعة 13 مارس 2026 02:24 مـ 25 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ذروة الارتفاع.. الأرصاد تعلن مفاجأة للمواطنين بشأن حالة الجو نائب محافظ الدقهلية يتفقد عدد من المخابز بمدينة المنصورة لمتابعة الالتزام بالأوزان وجودة الخبز دفاعات الناتو شرقي البحر المتوسط تدمر صاروخا أطلق من إيران دخل المجال الجوي التركي جيش الاحتلال يزعم القضاء على أبرز عناصر الوحدة الجوية لحزب الله حقيقة زيادة أسعار تذاكر المترو 2026 حريق هائل داخل مصنع تعبئة وتغليف في أبو رواش .. وسحابة دخان تغطي كرداسة الحرس الثوري الإيراني: قصفنا بصواريخ خيبر شكان مواقع إسرائيلية في القدس وتل أبيب وإيلات مجتبى خامنئي المرشد الإيراني يتوعد إسرائيل: سنحصل على التعويضات من إسرائيل أو ندمّر ممتلكاتها أزمة الطاقة.. أسعار النفط تقفز مجددا فوق مستوى 100 دولار للبرميل إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص.. التفاصيل الكاملة وفقا لقانون العمل الجديد إيران تطالب بسحب استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967.. المسجد الأقصى يغلق أبوابه في الجمعة الأخيرة من رمضان

صلاة التراويح من الحرمين الشريفين… بث مباشر

المسجد الحرام
المسجد الحرام

في جو من الخشوع تقام شعائر صلاتي العشاء والتراويح من رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة، طوال رمضان 2023 /1444هـ.

وسَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيام رمضان ورغَّب فيه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه، وهذا القيام يتحقق بصلاة التراويح التي اختص بها شهر رمضان، ومعنى قيام رمضان إيمانًا: أي تصديقًا بما وعد اللَّهُ الصائمَ من الأجر، واحتسابًا: أي محتسبًا ومدخرًا أجره عند الله تعالى لا عند غيره، وذلك بإخلاص العمل لله.

ووردت روايات عديدة صحيحة تدلنا على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاها ثماني ركعات، وصلاها عشرًا، واثنتي عشرة ركعة؛ بحسب الأحوال التي كان عليها، ويمكن القول إن أقل صلاة التراويح ثماني ركعات، وأكثرها لا حدَّ له، وما عليه الفقهاء الأربعة هو أن تُصَلَّى عشرين ركعة.

ويُندب ختم القرآن كاملًا في صلاة التراويح؛ يُوزَّعُ جزءٌ منه كلَّ ليلة، ويُطلَبُ من الإمام تخفيف الصلاة على المأمومين؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ» متفق عليه، وليس معنى التخفيف ما يفعله بعض الأئمة من الإسراع في صلاة التراويح إلى الحد الذي لا يتمكن معه المأموم من إتمام الركوع والسجود والطمأنينة التي هي فرض تبطل الصلاة بدونه، بل التخفيف هو عدم التطويل مع إحكام القراءة وإتمام الأركان، والطمأنينة واحدة من هذه الأركان.

ومن الأفضل صلاتها في المسجد، وإن كان بعض المذاهب يرى أن صلاتها في البيت أفضل إلا لمن خاف الكسل عنها إذا صلاها في بيته، أو كان نزوله يساعد في إقامة هذه الشعيرة؛ كأن كان إمامًا للناس، أو حسن الصوت بالقراءة، أو ممن يُقتدى به.