جريدة الديار
الخميس 25 يونيو 2026 01:00 مـ 10 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لندن تحت النار.. انفجار حافلة كهربائية بسبب موجة الحرارة المرتفعة وزير المالية: إجراءات لزيادة مساهمات القطاع الخاص في الاقتصاد وخدمات أفضل للمستثمرين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ الجيزة ملفات المشروعات التنموية والخدمية وخطط الاستثمار بالمحافظة ضبط المتهمين بإتلاف مقاعد المنطقة الترفيهية عقب مباراة مصر ونيوزيلاندا الداخلية تكشف حقيقة الصور المتداولة لشخص يحمل سلاحاً نارياً بسوهاج معلومات الوزراء: مصر نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لخدمات التعهيد مأساة في أوروبا.. وفاة 3 أطفال بسبب موجة الحر التي تضرب فرنسا احذر.. 30 يومًا فقط قد تضع سيارتك ضمن المركبات المهملة وفق قانون المرور تفاصيل أقساط مصروفات المدارس الرسمية 2027 ارتفاع الرطوبة ونشاط للرياح.. خريطة الطقس المتوقعة على القاهرة والمحافظات بدون إعادة تعيين الراوتر.. حلول سريعة لتوصيل الهاتف بالـ Wi-Fi استمرار حبس جودي في دهس هدير بائعة الشاي 15 يوما

المركزي يرصد تصاعدا بمعدلات التضخم دوليا في 3 شهور

تصاعدت معنويات المخاطرة الذي شهدته الأسواق خلال يناير الماضي لنهايته بشكل مفاجئ في شهر فبراير،إذ تلاشت الآمال المتعلقة بانحسار التضخم، وبقيام البنوك المركزية بالتحول نحو تيسير السياسة النقدية.

كشف تقرير حول تحليل أسواق المال الدولية الصادر عن البنك المركزي المصري أنه بحلول فبراير الماضي، قام الاحتياطي الفيدرالي بإبطاء وتيرة رفع معدلات الفائدة، برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس كما كان متوقعًا.

وأشار إلى احتمالية الاستمرار في إبقاء معدل الفائدة مرتفعًا لفترة أطول عما كان متوقعًا.

وأدى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بالولايات المتحدة بشكل غير متوقع، فضلًا عن صدور البيانات التي أظهرت صلابة الاقتصاد وقوة سوق العمل إلى دفع العديد من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي إلى الإدلاء بتصريحات حول دعمهم لرفع معدل الفائدة بمقدار ٥٠ نقطة أساس خلال اجتماع شهر مارس، كما أدى صدور هذه البيانات الى تسجيل سندات الخزانة قصيرة الأجل لأعلى مستوى لها منذ الأزمة المالية التي حدثت في عام 2007.

وبالمثل، رفع البنك المركزي الأوروبي معدل الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في بداية هذا الشهر، كما ارتفع معدل التضخم بعد تباطؤه لمدة شهرين، مما دفع العديد من أعضاء البنك المركزي الأوروبي إلى التأكيد على أنه ينبغي توقع استمرار تشديد السياسة النقدية بوتيرة أقوى.

وظلت المخاوف من حدوث ركود في بؤرة الاهتمام، حيث قامت الأسواق بتقييم تشديد البنك المركزي للسياسة النقدية، وتقييم البيانات التي أشارت إلى أنه قد تم مراجعة بيانات الناتج المحلي الإجمالي بالولايات المتحدة، وأوروبا، وهونج كونج هبوطيًا. وظهرت التوترات السياسية مرة أخرى على الساحة، وذلك في ظل وجود تصعيد قوي للخلافات بين الولايات المتحدة والصين.

وحيث استمرت الصين في تعزيز أواصرها مع روسيا، إلى جانب الاشتباه في قيامها بالتفكير في إمداد روسيا بأسلحة فتّاكة. وفيما يتعلق بالكوارث الطبيعية، تشير التقديرات إلى أن الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في وقت سابق من الشهر كبّد تركيا وحدها أضرار بقيمة 100 مليار دولار.

ولإنقاذ سوقها من تكبد المزيد من الأضرار، اتخذت الحكومة التركية خطوات فعّالة على مدار الشهر، بما في ذلك التدخل في العملة.