جريدة الديار
الأحد 9 أغسطس 2026 04:16 صـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بقعة نفطية تتوسع بأربعة أضعاف خلال 48 ساعة وتهدد محمية بحرية فريدة في عُمان وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال يوليو 2026 القومي للإعاقة ووزارة الدفاع يدعمان رواد الأعمال من ذوي الإعاقة بمعرض للمنتجات اليدوية بألماظة خلال أسبوع واحد .. 880 مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع والمواد المخالفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التشطيبات النهائية بضريح إمام الدعاة الشيخ الشعراوي بقرية دقادوس بميت غمر جامعة المنصورة تواصل استقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني لليوم الرابع ”الطنبولي” يترأس اجتماعًا موسعًا لمراجعة الاستعدادات النهائية لحملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالدقهلية مصرع 4 عناصر خطرة فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة المدير الرياضي لنيوكاسل: لم نخطط لبيع جيمارايش.. لكنه طلب الرحيل شعبة المواد البترولية: لجنة التسعير لم تقرر رفع أسعار البنزين والسولار حتى الآن ترتيب السيارات الملاكي الزيرو الأكثر مبيعا في مصر تحذير وعقوبات قاسية.. الزمالك يظهر العين الحمرا لـ 3 نجوم سوبر

أستاذ بالأزهر: حديث النفس لا يُحاسَب عليه الإنسان إلا في حالة واحدة

أكد الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن المسؤولية الشرعية عن تصرفات الإنسان تشمل كل ما يصدر عنه من قول أو فعل، موضحًا أن الإنسان يُسأل ويُحاسب على أفعاله وأقواله، لما لها من أثر مباشر في حياته وسلوكه.

ما يدور في ذهن الإنسان؟

وأوضح، خلال تصريح له، أن ما يدور في نفس الإنسان من خواطر وحديث نفس لا يُحاسَب عليه ولا يُعاقَب بسببه، باعتبار ذلك من رحمة الله- تعالى- بعباده، إلا في حالة واحدة خاصة، وهي ما يتعلق بالبلد الحرام، مستشهدًا بقوله- تعالى-: "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم"، حيث يُؤاخذ الإنسان بمجرد “إرادة السوء” في هذا الموضع الشريف.

وأشار إلى أن إدراك هذه المعاني؛ يدفع الإنسان إلى تجديد التوبة باستمرار، ويحفزه على الاستغفار، خاصة مع يقينه بأنه مسؤول عن كل كلمة يقولها وكل فعل يصدر عنه، مما يجعله أكثر حرصًا على مراقبة نفسه وتصحيح سلوكه.

المسائلة تشمل الجميع

وأضاف أن القرآن الكريم يرسخ هذا المعنى في آيات كثيرة، مبينًا أن المساءلة تشمل الجميع دون استثناء، حتى الأنبياء، في قوله- تعالى-: "فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين"، في إشارة واضحة إلى عموم المساءلة وشمولها لكل إنسان.

وبيّن أن هذا المعنى يرسخ لدى المسلم حقيقة أنه لن ينجو أحد من السؤال، وأن كل إنسان سيُسأل عن أفعاله وسيؤدي ما عليه من حقوق، دون محاباة أو استثناء، مؤكدًا أن ذلك لا يعني مساواة الأنبياء بغيرهم، وإنما هو تنبيه لعِظم الموقف وشموليته.

واستشهد بحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، لافتًا إلى أن لفظ "كلكم" يفيد العموم، ويؤكد شمول المسؤولية لكل فرد في المجتمع.

وأكد أن وعي الإنسان بهذه المسؤولية؛ يجعله أكثر انتباهًا لتصرفاته، سواء فيما يسمع أو يرى أو يقول، مستدلًا بقوله- تعالى-: “ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولًا”.

وأشار إلى أن الإنسان سيُسأل عن سمعه وبصره ولسانه، وكل ما يصدر عنه من أفعال.