جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 12:36 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وداعا لعمليات القلب المفتوح.. فجر جديد في الطب المصري يحيي آمال المرضى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يترأس لجنة التجديد للقيادات الوسطى لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة والتوجيهات 5 تحذيرات.. ماذا قال معتمد جمال لـ نجوم الزمالك قبل مواجهة سموحة؟ مرصد الأزهر: ”داعش” يعتبر إسبانيا والبرتغال بيئتين مناسبتين للتمويل والتدريب الضرائب: تطبيق للتحقق من شهادات تسجيل ضريبة القيمة المضافة والسجائر عبر QR Code مصرع عنصرين شديدى الخطورة وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية بمحافظة المنيا من أول الأسبوع.. الأرصاد تعلن مفاجأة بشأن حالة الجو نشاط مديريات العمل بالمحافظات ”الجزار ” يستقبل نقيب عام تمريض مصر لبحث دعم المنظومة التمريض في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ”غرينبيس” تُحيي حراس الحقيقة وتدعو لتعزيز الصحافة البيئية في المنطقة وكيل تعليم بني سويف ”بطل قضية الرغيفين وكيس الفول” يتفقد اليوم مدرسة الشهيد أحمد محمد كامل الثانوية بنات بناصر وزير الدفاع والإنتاج الحربى يلتقى عدداً من مقاتلى المنطقة الغربية العسكرية

بوادر حرب.. ليسوتو تطالب بضم اجزاء من اجنوب إفريقيا

تعبيرية
تعبيرية

ناقش برلمان ليسوتو اقتراحًا للمطالبة بمساحات شاسعة من الأراضي من جارتها الأكبر، جنوب إفريقيا، وذلك من أجل توحيد شعب قبائل باسوتو المنقسم بين أولئك الموجودين في ليسوتو وتلك الموجودة في جنوب إفريقيا.

ووفقا لما نشرته صحيفة BBC البريطانية، فإن عضو برلماني معارض يريد إعلان دولة حرة وأجزاء من أربع مقاطعات أخرى على أنها "أراضي ليسوتو"، حيث عاش شعب ليسوتو، والمسمى باسوتو، في هذه المناطق حتى القرن التاسع عشر، وذلك عندما استولى عليها الأفريكانيون - البيض الجنوب أفريقيون عليها.

ولا يزال العديد من سكان باسوتو يعيشون في جنوب إفريقيا ، وخاصة في فري ستيت، وجميعهم يتحدثون لغة سيسوتو هي واحدة من 11 لغة رسمية في جنوب أفريقيا، حيث يتحدث بها حوالي أربعة ملايين شخص في البلاد، بالإضافة إلى مليوني نسمة من ليسوتو.

وقال تشيبو ليبهولو، النائب صاحب الاقتراح، أمام برلمان ليسوتو متحدثًا في سيسوتو: "حان الوقت لإعادة ما هو لنا، فالتاريخ له سجل لما أخذ من شعبنا وقتل الناس في هذه العملية، حان الوقت لتصحيح ذلك"، وتابع: "على الرغم من أن هذه مشكلة تعود إلى عقود عديدة، إلا أنه يعتقد أنه من المهم معالجتها في الوقت الحاضر لأن الأرض ستساعد في تحقيق الرخاء لشعب ليسوتو

وكان ليبهولو قد صرح سابقًا لوسائل الإعلام في ليسوتو بأنه يأمل أيضًا في مناقشة الاقتراح في البرلمان البريطاني، منذ أن أعطت المملكة المتحدة ليسوتو استقلالها في عام 1966، دون تصحيح الحدود التي استولى عليها الأفريكانيون.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها حدود ليسوتو الحالية – مملكة الماس العالمية - موضوعًا للنقاش، ففي عام 2018، كتبت مجموعة مدنية تُعرف باسم حركة باسوتو الحرة إلى سفارة ليسوتو في المملكة المتحدة لتطلب من الملكة الراحلة إليزابيث إزالة الحدود الحالية - مما يجعل ليسوتو المقاطعة العاشرة في جنوب إفريقيا، وقالوا إن هذا سيضمن حرية تنقل شعب باسوتو في جنوب إفريقيا والامتيازات التي يتمتع بها مواطنو جنوب إفريقيا.