جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 11:31 صـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رداً على الاستفزازات.. الجيش الصيني يطلق دوريات استعداد قتالي مكثفة في بحر الصين الجنوبي جامعة المنصورة توقّع بروتوكول تعاون مع الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية لدعم القضايا البيئية والتنموية 11 شهيداً في قصف إسرائيلي جديد وتصاعد خروقات اتفاق وقف إطلاق النار زيارة محافظ الدقهلية لعيادة التأمين الصحي بجديلة .. وتفقد انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير والمخبز الافرنجي ”الفينو” بتخفيضات تصل لـ 40%.. ”الزراعة” تطلق كرتونة رمضان وتطرح اللحوم بـ 250 جنيهاً ما ضوابط التعيين في الوظائف الحكومية؟ انتعاش الدولار يؤدي لـ خسائر كبرى في أسعار الفضة والذهب محافظ بورسعيد يستقبل وزير الأوقاف لافتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم والابتهال الديني مصرع شاب أسفل عجلات القطار بشبرا الخيمة المحكمة الإدارية العليا تنتصر للموظفين.. العمل الإضافي حق قانوني لا يضيع هدرًا مواعيد قطارات القاهرة الإسكندرية اليوم السبت 31 يناير 2026 الزراعة تصفع مروجي شائعات ”المبيدات والهرمونات”: منتجاتنا آمنة وصادراتنا غزت العالم

يصيب بالسرطان ويحمينا منه ..ماذا تعرف عن الفيروس التائب ؟

تعبيرية
تعبيرية

قال العلماء إن الفيروسات التي يبلغ عمرها مليون عام، وكانت مختبئة داخل الحمض النووي البشري تساعد في محاربة مرض السرطان.

وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد “فرانسيس كريك” أن البقايا الخاملة لهذه الفيروسات القديمة تنشط عندما تخرج الخلايا السرطانية عن السيطرة، وهذا يساعد عن غير قصد جهاز المناعة على استهداف الورم ومهاجمته.

وقال البروفيسور جوليان داونوارد، مدير الأبحاث المساعد في معهد “فرانسيس كريك”: “اتضح أن الأجسام المضادة تتعرف على بقايا ما يسمى بالفيروسات القهقرية الذاتية، التي أصبح بعضها جزءا من شيفرتنا الجينية منذ عشرات الملايين من السنين”.

ولم تعد هذه التعليمات الجينية القديمة قادرة على إحياء فيروسات كاملة ولكنها يمكن أن تخلق أجزاء من الفيروسات تكفي لجهاز المناعة لاكتشاف التهديد الفيروسي.

يقول البروفيسور جورج كاسيوتيس إنه انعكاس لدور رائع للفيروسات القهقرية التي ربما كانت تسبب السرطان لدى أسلافنا بسبب الطريقة التي تغزو بها حمضنا النووي، لكنها الآن تحمينا من السرطان وهو ما أجده رائعا”.

ويريد الباحثون تعزيز هذا التأثير من خلال تطوير لقاحات لتكييف الجسم كيفية البحث عن الفيروسات القهقرية الذاتية.

وقال البروفيسور كاسيوتيس: “إذا تمكنا من القيام بذلك، فعندئذ لا يمكنك التفكير في اللقاحات العلاجية فحسب، بل يمكنك أيضا التفكير في اللقاحات الوقائية”.

وقالت الدكتورة كلير بروملي، من مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: “لدينا جميعًا حمض نووي فيروسي قديم في جيناتنا، انتقل من أسلافنا، وقد سلط هذا البحث الرائع الضوء على كيف يمكن لنظام المناعة لدينا التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها”.