جريدة الديار
الخميس 28 مايو 2026 04:53 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تموين كفر الشيخ يواصل حملات الرقابة خلال عيد الأضحى ويحرر 68 محضرًا للمخابز المخالفة حملات مفاجئة للصحة على المستشفيات بالمحافظات خلال عيد الأضحى نائب المحافظ يتفقد مخبز المحافظة والمخابز ومنافذ بيع الخبز بالمنصورة تعرف علي ما هو اليوم ”يوم القر” الداخلية تكشف حقيقة تسريب بيانات طلاب واختراق أنظمة وزارة وجامعتين نجوم أفريقيا يشعلون مونديال 2026.. صلاح ومرموش وحكيمي يقودون الحلم القاري حملات تموينية مكثفة بمطروح في ثاني أيام العيد .. وتحرير 22 مخالفة للمخابز الأوقاف تفتتح (10) مساجد غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل صاحب الـ 35 لقبا يعود للمسرح العالمي.. نوير يقود ألمانيا في كأس العالم 2026 وزيرة التنمية المحلية و البيئة تتابع تطوير منظومة المخلفات وتطهير مصرف كيتشنر بالمحافظات في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك: ذبح 87 رأس ماشية بمجازر الدقهلية وتوزيع لحومها بالمجان على 13 ألف أسرة مستحقة مونديال المفاجآت.. 4 منتخبات تكتب التاريخ لأول مرة في كأس العالم 2026

أستاذ علم إجتماع: هزيمة 67 مقدمة للقضاء على مكتسبات الثورة بتخطيط إمبريالي

أكد د.محمد سيد أحمد، أستاذ علم الاجتماع السياسي، في تصريح خاص للديار، أنه في الذكرى السابعة والستون لثورة 23 يوليو 1952 يجب الإستفادة من عدة دروس لهذه الثورة و التي يأتي في مقدمتها قدرة الثورة على تحقيق مبادئها الرئيسية في القضاء على الإستعمار وأعوانه من الاقطاعيين والرأسماليين غير الوطنيين، وقدرتها على تحقيق العدالة الإجتماعية والتنمية المستقلة والديمقراطية الحقيقية بمشاركة كل المهمشين والمحرومين من المشاركة من العمال والفلاحين والمرأة والشباب.

و أضاف محمد سيد أحمد، هذا إلى جانب قدرة الثورة على تحقيق إستقلال الإرادة السياسية ، وتحدي الإمبريالية العالمية والخروج من فلك التبعية وهو ما جعل مصر تتمكن من إتخاذ قرارات هامة مثل تأميم قناة السويس وبناء السد العالي وبناء مئات المصانع المنتجة رغم أنف القوى الإستعمارية.

فيما أشار أستاذ علم الإجتماع د.محمد سيد أحمد، لقد إستطاعت الثورة إستعادة دور مصر القائد على المستوى الإقليمي والدولي حيث أسست لحركة عدم الانحياز وقادت حركات التحرر الوطني وسعت للوحدة العربية وأقامت علاقات جيدة مع كل الدول الإفريقية، لذلك تآمرت الإمبريالية العالمية علي مشروعها التنموي المستقل وكانت هزيمة 1967 مقدمة للقضاء على مكتسبات الثورة.