جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 05:30 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من هو ”المذيع الصعيدى” الذى شهد على بيان الثورة البنك الزراعي يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية محافظ الفيوم يحيل ٩ من الموظفين المقصرين في أداء عملهم للنيابة محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة لمتابعة سير العمل وتؤكد على: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات القوات المسلحة المصرية تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 هـ بحضور قيادات عسكرية ورموز دينية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز إيتاي البارود خلال عام بالبحيرة المهندس سامي قنديل: نعمل وفقاً لخطة متكاملة لتطوير منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية المحافظ في جولة مفاجئة على مخبز المحافظة ومخابز بالمنصورة ويتابع حملات التموين المكثفة على المخابز لضبط الأسواق وحماية الدعم خبير روسي: ”إيران ستكون صعبة على أسنانك يا ترامب” رئيس جامعة بنها يكرم قيادات كلية الهندسة بشبرا السابقين تموين الدقهلية يواصل حملاته المكثفة ويضبط نصف طن لحوم ذبح خارج السلخانة ويحرر 164محضر ومخالفة بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان .. وزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة يهنئان رئيس الجمهورية

أستاذ علم إجتماع: هزيمة 67 مقدمة للقضاء على مكتسبات الثورة بتخطيط إمبريالي

أكد د.محمد سيد أحمد، أستاذ علم الاجتماع السياسي، في تصريح خاص للديار، أنه في الذكرى السابعة والستون لثورة 23 يوليو 1952 يجب الإستفادة من عدة دروس لهذه الثورة و التي يأتي في مقدمتها قدرة الثورة على تحقيق مبادئها الرئيسية في القضاء على الإستعمار وأعوانه من الاقطاعيين والرأسماليين غير الوطنيين، وقدرتها على تحقيق العدالة الإجتماعية والتنمية المستقلة والديمقراطية الحقيقية بمشاركة كل المهمشين والمحرومين من المشاركة من العمال والفلاحين والمرأة والشباب.

و أضاف محمد سيد أحمد، هذا إلى جانب قدرة الثورة على تحقيق إستقلال الإرادة السياسية ، وتحدي الإمبريالية العالمية والخروج من فلك التبعية وهو ما جعل مصر تتمكن من إتخاذ قرارات هامة مثل تأميم قناة السويس وبناء السد العالي وبناء مئات المصانع المنتجة رغم أنف القوى الإستعمارية.

فيما أشار أستاذ علم الإجتماع د.محمد سيد أحمد، لقد إستطاعت الثورة إستعادة دور مصر القائد على المستوى الإقليمي والدولي حيث أسست لحركة عدم الانحياز وقادت حركات التحرر الوطني وسعت للوحدة العربية وأقامت علاقات جيدة مع كل الدول الإفريقية، لذلك تآمرت الإمبريالية العالمية علي مشروعها التنموي المستقل وكانت هزيمة 1967 مقدمة للقضاء على مكتسبات الثورة.