جريدة الديار
الأحد 12 يوليو 2026 07:45 مـ 27 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ القليوبية يتابع التأمين الصحي بشبين القناطر ويوجه بسرعة الانتهاء من أعمال التطوير بعد انتهاء المهلة.. كيف نظم قانون الإيجار القديم الحصول على السكن البديل؟ الأرصاد: غدا طقس حار رطب نهارا مائل للحرارة رطب ليلا والعظمى بالقاهرة 35 وزير التموين: مخزون السكر مطمئن.. وصرف مستحقات مزارعي القصب الأسبوع المقبل سبيكة الـ 10 جرامات.. أسعار السبائك الذهب الآن محافظ البحيرة تتفقد المقر الجديد لعيادة التأمين الصحي الشاملة تمهيدًا لافتتاحها محافظ البحيرة تتفقد مستشفى أبو حمص وتوجّه بمراجعة شاملة وتلافي جميع الملاحظات في الهند.. إطلاق أول نوع إنسولين في العالم يؤخذ مرة واحدة أسبوعيا رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس اجتماعًا لمتابعة تجهيزات كلية العلاج الطبيعي استعدادًا للعام الجامعي 2026/2027 موقف تريزيجيه من البقاء في الأهلي بالموسم الجديد 13 مليار جنية لتطوير محطة التنقية الغربية بالإسكندرية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا لبحث تطوير المسارات المرورية والمداخل ومناطق انتظار السيارات استعدادًا للعام الجامعي الجديد

أستاذ علم إجتماع: هزيمة 67 مقدمة للقضاء على مكتسبات الثورة بتخطيط إمبريالي

أكد د.محمد سيد أحمد، أستاذ علم الاجتماع السياسي، في تصريح خاص للديار، أنه في الذكرى السابعة والستون لثورة 23 يوليو 1952 يجب الإستفادة من عدة دروس لهذه الثورة و التي يأتي في مقدمتها قدرة الثورة على تحقيق مبادئها الرئيسية في القضاء على الإستعمار وأعوانه من الاقطاعيين والرأسماليين غير الوطنيين، وقدرتها على تحقيق العدالة الإجتماعية والتنمية المستقلة والديمقراطية الحقيقية بمشاركة كل المهمشين والمحرومين من المشاركة من العمال والفلاحين والمرأة والشباب.

و أضاف محمد سيد أحمد، هذا إلى جانب قدرة الثورة على تحقيق إستقلال الإرادة السياسية ، وتحدي الإمبريالية العالمية والخروج من فلك التبعية وهو ما جعل مصر تتمكن من إتخاذ قرارات هامة مثل تأميم قناة السويس وبناء السد العالي وبناء مئات المصانع المنتجة رغم أنف القوى الإستعمارية.

فيما أشار أستاذ علم الإجتماع د.محمد سيد أحمد، لقد إستطاعت الثورة إستعادة دور مصر القائد على المستوى الإقليمي والدولي حيث أسست لحركة عدم الانحياز وقادت حركات التحرر الوطني وسعت للوحدة العربية وأقامت علاقات جيدة مع كل الدول الإفريقية، لذلك تآمرت الإمبريالية العالمية علي مشروعها التنموي المستقل وكانت هزيمة 1967 مقدمة للقضاء على مكتسبات الثورة.