جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:10 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بني سويف يداعب الأطفال في فصولهم الدراسية رئيس جامعة الأزهر يعلن نتيجة التنسيق الإلكتروني لطلاب الأزهر الشريف وزير التربية والتعليم يتفقد مدارس الغربية في أول أيام العام الدراسي الجديد المحافظ يهنئ بالعام الدراسي الجديد بالمعهد الأزهري الإعدادي الثانوي بنين بالمنصورة التضامن الاجتماعي تجري القرعة الإلكترونية لاختيار حجاج الجمعيات الأهلية لموسم 1448هـ- 2027م .. الثلاثاء المقبل وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يعقد جلسة حوارية مع ممثلي التأمين الصحي والتربية والتعليم بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة التقزم محافظ الدقهلية يتابع سير العملية التعليمية بمدرسة ميت بدر خميس الإعدادية اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية يضرب مثل للمسئول الإنسان جولة ميدانية لمحافظ البحيرة بأبو المطامير لمتابعة جاهزيتها وانتظام الدراسة بها عبد الشافي يتابع انتظام الدراسة بعدد من مدارس إداراتي شربين وشرق المنصورة التعليمية محافظ الدقهلية يشهد طابور الصباح بمدرسة ”المنصورة المتميزة 2 لغات” ويهنئ بالعام الدراسي الجديد الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة”

الخطبة بالمسجد النبوي: لا يقبل الله طاعة العبد إلا بالإيمان بكتبه

المسجد النبوي
المسجد النبوي

قال الشيخ الدكتور علي الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، إن الإيمان بالله وكلامه والعمل به هو الفوز والفلاح وسعادة الدنيا ونعيم الآخرة، ولا يقبل الله طاعة العبد ولا ينجو من النار أحد إلا بالإيمان بكتب الله مع أركان الإيمان.

وأوضح " الحذيفي" ، خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أنه لا يُصلح الأرض ولا يصلحُ المجتمع إلا كلام الله وتشريعه وإقامة كتابه الذي هو سبب في سعة المعايش والأرزاق، وقد قضى ربنا وحكم ووعد بأن السعادة في الحياة بعد الموت وحياة النعيم الأبدية في كلمتين: في الإيمان بكلام الله تعالى وفي العمل بكلام الله.

وتابع: وتاريخ البشرية والرسل عليهم الصلاة والسلام مع أممهم شاهد صدق وناطق بالحقائق التي لا ينكرها أحد على أن السعداء والمفلحين والفائزين والمصلحين للأرض والناجين من خزي الدنيا وعذاب الآخرة والأخيار هم الرسل وأتباعهم الذين آمنوا بكلام الله وعملوا به.

وأضاف أن أول البشر أبونا آدم صلى الله عليه وسلم لم ينل الاصطفاء والهداية التامة بعد الخطيئة إلا بالإيمان بكلام الله تعالى والعمل به قال تعالى: (فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)، ثم مَنَّ الله بعد آدم عليه الصلاة والسلام بكلامه ووحيه سبحانه على الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وأثنى عليهم وعلى أتباعهم بأبلغ الثناء؛ لما قبلوا آيات الله وعملوا بها ودعوا الناس إليها.

وأشار إلى أنه إذا كان أكمل الخلق عقلًا وحكمة وفطرة وأكمل الخلق خَلقًا وخُلقًا وسيد البشر محمد -صلى الله عليه وسلم- لم يعلم إلا ما علمه الله تعالى، فلم يهتد -صلى الله عليه وسلم- إلى أسباب السعادة إلا بما أوحاه الله إليه من الكتاب فغيره من الأمة من باب أولى لن يعلم أسباب السعادة الدنيوية والأخروية إلا بما أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

واستشهد بما قال الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام: (وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)، فالإنسان مهما بلغ عقله وقوى إدراكه وكثرت تجاربه وطال عمره لا يهتدي إلى سبل السعادة الدنيوية والأخروية إلا بالوحي المنزل على الرسل عليهم الصلاة والسلام، ولعلم الله عز وجل بعجز الإنسان عن معرفته بتفاصيل الهداية وعجزه عن أسرار الكثير من التشريع الإلهي بين الله تعالى هذه الحقيقة للناس.