جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 08:18 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” يحذر من التنمر ضد أطفال التوحد ويؤكد: ”المعلم المرافق” ضرورة تعليمية وليس رفاهية د. منال عوض توجه بتسريع وتيرة فحص طلبات التصالح وتقديم التيسيرات للمواطنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظين بتكثيف الرقابة على المواقف لضبط تعريفة الركوب بنك مصر يشارك في فعالية ”اليوم العالمي للمرأة” ويقدم العديد من المزايا والعروض المجانية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ورئيس ”التنظيم والإدارة” يتوافقان على الهيكل التنظيمي المحدث للوزارة بعد الدمج غدًا.. لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي تبحث طعن الأهلي والمغرب إيقاف المذيعة.. قرار عاجل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد قناة الزمالك تفاصيل اجتماع المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية غدا.. طقس مائل للحرارة نهارا بارد ليلا والصغرى بالقاهرة 15 مكافأة 50 ألف جنيه لكل لاعب.. قرار رسمي في الزمالك لهذا السبب لدعم الحرف اليدوية.. انطلاق فعاليات معرض ”إبداع المرأة البحيرية” الفني والتراثي بجامعة دمنهور نصائح طبية لتجنب الإجهاد.. استشارية طوارئ تحذر من ”ماراثون تنظيف العيد”

غدا .. خطبة الجمعة بعنوان ”مفهوم العمل الصالح وفضائل العشر ”

الجمعة
الجمعة

حددت وزارة الأوقاف "مفهوم العمل الصالح وفضائل العشر"، عنواناً لـ الجمعة الأخيرة من ذي القعدة، والتي تنقل شعائرها على الهواء مباشرة من مسجد سيدي شبل الأسود بمحافظة المنوفية.

وينقل التليفزيون المصري وعدد من القنوات الخاصة والإذاعة شعائر الجمعة الأخيرة من ذي القعدة، والتي تبدأ بتلاوة قرأنية للقاريء الشيخ فاروق أحمد ضيف وخطيباً الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

يقول الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء إنه قد أظلنا شهر ذي الحجة الحرام، الذى مع بدايته تبدأ الأيام المعلومات وهى خير أيام السنة، كما أن ليلة القدر خير ليالي العام، في هذه الأيام أمرنا رسول الله ﷺ وشرع لنا ورغب إلى الصيام ؛ وإلى الذكر ؛وإلى تلاوة القرآن؛ وإلى الالتجاء إلى ربنا سبحانه وتعالى بصالح الأعمال، وإلى الدعاء ؛ وإلى الصلاة على النبي المصطفى والحبيب المجتبى ﷺ، وإلى كثرة الصدقات ؛وإلى سائر الأعمال الصالحات، ففي هذه الأيام يغفر الله الذنوب، ويستجيب للدعاء.

ويأمرنا رسول الله ﷺ أن نتذكر الحجيج، الحجيج الذين قصدوا بيت الله العتيق بيت الله الحرام، وأن نتذكر هذا الحج وأن نتذكر الدروس التي يمكن أن نستفيد بها في حياتنا الدنيا حتى عند من لم يحج، يذكرنا الحج في إحرام الحاج وهو ذاهب إلى بيت الله الحرام بالموت، وأن هذه الدنيا فانية وأنها مرتبطة بالأخرة، وكان من دعاء الصالحين (اللهم أجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا)، وأنه ينبغي عليك أن تعدها وسيلة للآخرة ،يظهر المحرم وكأنه في أكفان.

وتابع: يذكرنا الحاج في إحرامه بالمساواة الرشيدة التي لا تعنى التساوي أبدا؛ فهناك فرق بين الرجل في إحرامه والمرأة في إحرامها ؛ولكن ليس هناك فرق بين عربي وأعجمي ولا بين أبيض ولا أحمر إلا بالتقوى، الكل سواسية كأسنان المشط كما قال رسول الله ﷺ في وصف الناس أجمعين لا فرق بين الحاكم والمحكوم ؛ولا بين الغنى والفقير ؛ ولا بين القوى والضعيف ؛ ولا بين العالم والجاهل، يذكرنا الحاج في إحرامه بأن هذه الدنيا في قيامها لا تحتاج إلا القليل ؛فالإنسان عندما ارتدى هذا الإحرام اكتفى به في ستر عورته، اكتفى به في حاجة جسده، يمكن للإنسان أن يكتفى بالقليل، وما زاد على ذلك فهو فضل لا يتعلق به شأن الحياة وتستمر الحياه بدونه ؛اذًا هذا الحال من الاكتفاء يساعد على أن تكون أيها المؤمن قوى.