جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 08:09 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظين بتكثيف الرقابة على المواقف لضبط تعريفة الركوب بنك مصر يشارك في فعالية ”اليوم العالمي للمرأة” ويقدم العديد من المزايا والعروض المجانية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ورئيس ”التنظيم والإدارة” يتوافقان على الهيكل التنظيمي المحدث للوزارة بعد الدمج غدًا.. لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي تبحث طعن الأهلي والمغرب إيقاف المذيعة.. قرار عاجل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد قناة الزمالك تفاصيل اجتماع المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية غدا.. طقس مائل للحرارة نهارا بارد ليلا والصغرى بالقاهرة 15 مكافأة 50 ألف جنيه لكل لاعب.. قرار رسمي في الزمالك لهذا السبب لدعم الحرف اليدوية.. انطلاق فعاليات معرض ”إبداع المرأة البحيرية” الفني والتراثي بجامعة دمنهور نصائح طبية لتجنب الإجهاد.. استشارية طوارئ تحذر من ”ماراثون تنظيف العيد” الأمن يضبط صاحب فيديو سرقة البحيرة المفبرك إحالة أوراق ربة منزل للمفتي بتهمة إنهاء حياة رضيعتها بدمنهور

هل يقبله الله .. صيام يوم عرفة لمن يرتكب الكبائر

تعبيرية
تعبيرية

زوجي يرتكب الكبائر والذنوب فيصوم عرفة بنية المغفرة فهل يقبل منه؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية من خلال البث المباشر عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

وقال الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن ارتكاب الكبائر من الأمور العظام، فيكيف لعاقل أن تصور له نفسه أن يرتكب المعاصي ويظن أنه سيغفر له بصوم عرفة، متسائلاً: هل لديه ضمان أو صك من الله بأنه سيحيا حتى يوم عرفة.

وأشار إلى أن فعل المعصية حرام، لذا فلا يجوز أن يفعلها اتكالاً أن الله سبحانه وتعالى سيغفرها، ولابد على الإنسان من توبة نصوحة من فعل هذه الذنوب، موضحاً أن صوم عرفة يكفر ذنوب سنة ماضية وقادمة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، لكن هذا لا يعني أن نفعل الذنوب اتكالاً بأن الله سيغفرها بصيام يوم عرفة قد لا ندركه.

يكره لمن يؤدي الحج صوم عرفة، وروى أبو قتادة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده». أخرجه مسلم.

واختلف الفقهاء في حكم صيام الحاج يوم عرفة، والسبب في استحباب الفطر في يوم عرفة لمن كان يؤدي ركن الوقوف بعرفة أن الحاج يتقوى بفطره على الطاعة والدعاء، لأن الصيام قد يسبب له التعب، والنبي -صلى الله عليه وسلم- فطر يوم عرفة، قالت لبابة بنت الحارث: «أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره، فشربه».

ذهب الحنفية والمالكية إلى كراهة الصوم للحاج في يوم عرفة، وقيد الحنفية الكراهة بشرط أن يضعف الصوم الحاج، أما الشافعية فذهبوا إلى جواز صيام عرفة لمن يؤدي الحج مشترطين أن يكون الحاج من المقيمين في مكة، وذهب إلى عرفة في الليل، أما إن كان ذهابه إلى عرفة من مكة في النهار فصيامه مخالف للأولى، بينما يسن الفطر للمسافر مطلقا عند الشافعية، أما الحنابلة فيرون أنه يستحب عندهم أن يصوم الحاج يوم عرفة، إلا أنهم اشترطوا أن يكون وقوفه في عرفة في الليل، وليس في النهار، فإن وقف فيه في النهار فصومه مكروه.