جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 06:43 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري اشتراك المترو للطلاب 2026-2027.. الأسعار والأوراق المطلوبة وأماكن الاستخراج

قصة وفاة 15 مليون شخص في الصين بسبب عصافير

طيور الدوري
طيور الدوري

تساعد الحيوانات على استقرار النظام البيئي، وكم من قصص عن تدخل الانسان أدت الى الإخلال بالنظام البيئي، فالقضاء على نوع من الحيوانات أدى إلى عواقب وخيمة وكوارث طبيعية وفي ذلك التقرير نستعرض إحدى تلك القصص.

في عام 1958 أمر الزعيم الصيني شعبه بقتل جميع أنواع “طيور الدوري” لأنها تأكل المحاصيل وتقلل من الإنتاج الزراعي، وكان الفلاحون يقتلون عشرات الآلاف من طيور الدوري، وكان من يقتل أكبر عدد يتلقى جوائز ومكافآت ويعامل معاملة الأبطال الوطنيين.

وبالفعل شنت حكومة ماو حملة للقضاء عليها، وطارد الصيادون المحترفون والقوميون العاديون العصافير مما أدى إلى وفاة العديد من الطيور بسبب الإرهاق، و دمر الناس أعشاشهم وحطموا بيضهم.

لاحقًا انتشر الجراد الذي كانت تأكله طيور الدوري بشكل مأساوي في جميع أنحاء البلاد قاضيًا على المحاصيل، وكانت هذه أحد الأسباب الرئيسية لمجاعة الصين الكبرى عام 1961 والتي تسببت في وفاة 15 مليون إنسان إلى 45 مليون بالجوع .

ويشار إلى أن مجاعة الصين الكبرى التى يشير إليها الحزب الشيوعى الصينى باسم ثلاث سنوات من الكوارث الطبيعية، أو ثلاث سنوات من الأوقات الحرجة، ووفقًا لوجهة النظر الحكومية، هى فترة فى تاريخ جمهورية الصين الشعبية امتدت فى السنوات ما بين 1958 و1961 كانت تتسم بالمجاعة الشاملة.

وساهم الجفاف وسوء الأحوال الجوية وسياسات الحزب الشيوعى فى المجاعة، على الرغم من التنازع على المعونات الكبيرة ذات الصلة نتيجة للقفزة الكبرى إلى الأمام.