السبت 2 مارس 2024 12:08 مـ 21 شعبان 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

رئيس الوزراء الإثيوبي: لا ننوي الإضرار بدول حوض النيل الشقيقة

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، اليوم السبت، أن بلاده لا تنوي الإضرار بدول حوض النيل الشقيقة، مؤكدا على المشاركة مع دول المصب بروح من الثقة والأمانة وهذا الالتزام تعزز أكثر من أي وقت مضى.

وزعم أبي أحمد في تصريحاته اليوم، أنه من فوائد سد النهضة هو تخزين المياه بشكل كاف وسيكون أفضل ضمان للجميع في حالات الجفاف الصعبة.

وأشار رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أن احتياجات التنمية في دول المنبع والمصب تتضاعف ما يستدعي تعاونا بين مصر وإثيوبيا.

وفي السياق ذاته أشاد أبي أحمد، بالقيادة الحكيمة للرئيس السيسي في مصر، وجهوده الحثيثة في البناء والتنمية.

وفي السياق ذاته تبادل الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رؤساء وقادة دول العالم خلال الفترة الماضية وجهات النظر بشأن آخر التطورات الخاصة بقضية سد النهضة، حيث تم التوافق بشأن أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لتسوية هذه القضية بما يحفظ حقوق ومصالح جميع الأطراف.

وخلال الساعات الماضية استقبل الرئيس السيسى رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد لاستئناف المناقشات بينهما وشدد الزعيمان تأكيد إرادتهما السياسية المتبادلة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، سياسيا واقتصاديا وثقافيا، انطلاقا من الرغبة المشتركة فى تحقيق مصالحهما المشتركة وازدهار الشعبين الشقيقين، بما يسهم أيضا بشكل فعال فى تحقيق الاستقرار والسلام والأمن فى المنطقة.

وخلال الاجتماع ناقش الرئيس السيسي وأبي أحمد سبل تجاوز الجمود الحالي في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، حيث اتفقا على الشروع في مفاوضات عاجلة للانتهاء من الاتفاق بين مصر وإثيوبيا والسودان لملء سد النهضة وقواعد تشغيله، واتفقا على بذل جميع الجهود الضرورية للانتهاء منه خلال أربعة أشهر.

واتفق الطرفان أنه خلال فترة هذه المفاوضات، أوضحت إثيوبيا التزامها، أثناء ملء السد خلال العام الهيدرولوجي 2023-2024، بعدم إلحاق ضرر ذي شأن بمصر والسودان، بما يوفر الاحتياجات المائية لكلا البلدين.

وأدركت إثيوبيا أنه من الأفضل والوصول إلى حلول مقبولة لكلا الطرفين مع الجانب المصري بعد النجاحات التي حققتها مصر مؤخرا إذ أن إثيوبيا شعرت أن مصر تستطيع في كل الاجتماعات والمحافل الدولية الحديث عن الأزمة وأن مصر تسعى للحلول السلمية في هذا الملف وهو ما يمثل ضغوط سياسية ودبلوماسية على أديس أبابا.

موضوعات متعلقة