جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 02:31 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ أسوان يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 (رابط رسمي) كسوف الشمس.. أبرز الأحداث الفلكية في فبراير د. منال عوض تفتتح أعمال الورشة التعريفية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) فرصة أخيرة لمستأجري الإيجار القديم.. موعد غلق باب التقديم على شقق السكن البديل إعلام عبري يكشف مخطط الاحتلال لاغتيال خليل الحية بمطار بيروت احذروا ”روبلوكس”.. 6 مخاطر صحية ونفسية تهدد أطفالكم في غياب الرقابة الأسرية وزارة العمل تعلن عن وظائف جديدة لهذه الفئات الاحتلال تفجر منزل عائلة الشهيد محمود عابد وتشن حملة اعتقالات واسعة المشاط و عوض تترأسان لجنة مشروع «هواء القاهرة الكبرى» و تستعرضان إنجازات التحول الأخضر مع بعثة البنك الدولي إيران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي احتجاجا على تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية رقم قياسي لـ ”بيراميدز” في أفريقيا.. وموعد مواجهة ريفرز يونايتد بدوري الأبطال بالاسم ورقم الجلوس.. رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في كفر الشيخ

على سواحل الدنمارك.. المياه تتحول إلى اللون الأحمر…صور

سواحل الدنمارك
سواحل الدنمارك

عاش ركاب سفينة سياحية فاخرة حالة من الرعب عندما رأوا تحول مياه سواحل جزر فارو في الدنمارك إلى اللون الأحمر الفاتح، فما السبب؟.

وفقا لما ذكرته صحيفة “الديلي ستار” اليوم الاثنين، فإن السبب وراء تحول المياه إلى اللون الأحمر على سواحل جزر الفارو يعود إلى ممارسات قديمة اعتاد عليها مواطنين السواحل.

تقوم هذه الممارسات التي تعود إلى الآلاف السنوات ووصفت بإنها “عفا عليها الزمان” إلى إنهاء حياة 78 حوتا طيارا داخل المياه في 9 يوليو.

واعتذر المسؤولون بالخطوط الملاحية عن الرحلات البحرية داخل شواطىء الجزيرة لعملائهم مؤكدين بإنهم يعملوا مع ORCA ، وهي مؤسسة خيرية مكرسة لدراسة وحماية الحيتان والدلافين والأغراض في المياه البريطانية والأوروبية للتشجيع على إنهاء الممارسات منذ عام 2021.

من ناحية أخرى، قالت حكومة جزر فارو إن هذه الممارسة "تعتبر مستدامة"، مضيفة أن الصيادين مطالبون بحمل رخصة ولا يمكنهم الصيد إلا في مناطق معينة.

وجاء في موقع الحكومة على الإنترنت أن “صيد الحيتان في جزر فارو يخضع للتنظيم منذ قرون حيث ينص القانون صراحة على أن المطاردة يجب أن تتم بطريقة تسبب أقل قدر ممكن من المعاناة للحيتان وأن الصيد ليس تجاريا”.

وأضافت: “يتم توزيع الموارد من الحيتان التي تم اصطيادها وإنهاء حياتها مجانا على المجتمع المحلي، كما يُباع دهن الحوت من حين لآخر من محلات السوبر ماركت إلى رصيف الميناء”.