جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 11:37 صـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موعد صرف معاشات فبراير 2026 رداً على الاستفزازات.. الجيش الصيني يطلق دوريات استعداد قتالي مكثفة في بحر الصين الجنوبي جامعة المنصورة توقّع بروتوكول تعاون مع الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية لدعم القضايا البيئية والتنموية 11 شهيداً في قصف إسرائيلي جديد وتصاعد خروقات اتفاق وقف إطلاق النار زيارة محافظ الدقهلية لعيادة التأمين الصحي بجديلة .. وتفقد انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير والمخبز الافرنجي ”الفينو” بتخفيضات تصل لـ 40%.. ”الزراعة” تطلق كرتونة رمضان وتطرح اللحوم بـ 250 جنيهاً ما ضوابط التعيين في الوظائف الحكومية؟ انتعاش الدولار يؤدي لـ خسائر كبرى في أسعار الفضة والذهب محافظ بورسعيد يستقبل وزير الأوقاف لافتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم والابتهال الديني مصرع شاب أسفل عجلات القطار بشبرا الخيمة المحكمة الإدارية العليا تنتصر للموظفين.. العمل الإضافي حق قانوني لا يضيع هدرًا مواعيد قطارات القاهرة الإسكندرية اليوم السبت 31 يناير 2026

ملجأ دنماركي يعيد شبح الحرب النووية.. اسطورة ”ريجن ويست”

ملجأ ريجن ويست
ملجأ ريجن ويست

مع دخول العملية العسكرية الروسية عامها الثاني، تجدّدت المخاوف في أوروبا من اتساعها واندلاع حرب نووية.

وفي غابة رولد الواقعة بأقصى شمال الدنمارك، خلف باب خشبي بني يوحي بالقدم، أعاد ملجأ "ريغن ويست" السرّي، المضاد للأسلحة النووية المخاوف بشأنها، بعد افتتاحه للعامة.

وكشف هذا الملجأ الواقع تحت الأرض، الذي تحول إلى متحف، الحياة اليومية خلال الحرب الباردة.

وأنشئ هذا الملجأ بين عامَي 1963 و1968 من قبل حلف شمال الأطلسي (ناتو) عقب التجارب النووية السوفياتية وأزمة الصواريخ الكوبية.

وكان الغرض من هذا المكان، إيواء أفراد الحكومة الدنماركية والملك حال نشوب حرب نووية.

وقال مدير المتحف لارس كريستيان نورباخ، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، إن "المتحف الواقع تحت أشجار على عمق 60 مترا تحت تل طباشيري، وشُيد ليكون آخر معقل للديمقراطية في الدنمارك".

ويقع الملجأ على مسافة 400 كيلومتر تقريبا شمال غرب كوبنهاغن، لإيواء السلطات الدنماركية لمدة 30 يوما.

من جهتها، أشارت القائمة على المتحف والمؤرخة بودل فراندسن إلى أن "القنبلة الهيدروجينية غيّرت الوضع تماما بشأن طريقة الرد على هجوم نووي".

وأضافت: "الملاجئ التي كانت موجودة لم تكن بأي حال ستصمد أمام الانفجار الناتج عنها. لذلك، كان يجب ابتكار شيئ جديد"، موضحة أن "استمرار الحكومة في حال وقوع كارثة نووية، أمر ضروري لسيادة الدولة".

ونظرا إلى عدم استخدامه بتاتا، سحب هذا الملجأ من الخدمة في العام 2003 وكشف عن وجوده للمرة الأولى في العام 2012.

وعبر ممرات طويلة بيضاء مقوّسة، يمكن الزائر اكتشاف غرف النزلاء المحتملين والكافيتيريا وغرفة الاجتماعات الحكومية.

وقال نورباخ: "إنها كبسولة زمنية من الأوراق والأقلام. كل شيء بقي كما كان في مكانه".

ويقدّم معرض أيضا أبرز الأحداث التي حصلت خلال تلك الفترة، مع عرض أشياء استخدمت في الحياة اليومية كما يمشي زوار المتحف مسافة كيلومترين خلال الجولة التي تستغرق 90 دقيقة، ولا تغطي إلا نحو 40% فقط من الملجأ.

وقالت فراندسن: "هذا مكان مهم جدا لكي تظهر للشباب ما كانت عليه الحرب الباردة، والقلق الذي كان ينتاب الناس خلالها".

ومن جانبه، أكد نورباخ أن "الحرب البادرة ألقت بظلالها على الواقع مجددا، على خلفية التوترات المتصاعدة بين روسيا والغرب، وهذا ما نريد قوله من خلال هذا المتحف".