جريدة الديار
الجمعة 13 مارس 2026 10:28 مـ 25 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حريق كبير يلتهم مصنعاً إسرائيلياً في حولون إثر القصف الإيراني على وسط فلسطين المحتلة نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (6 : 12 مارس 2026) ”القومي للإعاقة” يبحث مع الأسر سُبل تذليل العقبات أمام ”بطاقة الخدمات المتكاملة” والدمج التعليمي رغم إصابة المصارع يوسف إبراهيم البطل المصري يفوز ويصعد إلى دور الـ 16 ببطولة نيوجيرسي. التضامن: استجابة وتحرك فوري لإنقاذ مسن ”مقيد” بشرفة دار رعاية بمصر الجديدة نائب محافظ الدقهلية يتفقد معارض المحافظة ومنافذ البيع وسوق الجملة لمتابعة توافر السلع والإعلان عن الأسعار مستشفيات الدقهلية تُجري 518 عملية جراحية متنوعة و14 عملية متميزة إلى جانب 13 قسطرة علاجية وتشخيصية و52 منظارًا جراحيًا خلال الأسبوع الثالث... وزير الخزانة الأمريكي: 11 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران حتى الآن قرار جديد من ييس توروب بشأن أشرف بن شرقي.. أحمد حسن يكشف الصحف الإنجليزية تهاجم جورديولا ومرموش كلمة السر محافظ الدقهلية يوجه برفع درجة الاستعداد بجميع المراكز والمدن والأحياء للتعامل مع أي أمطار وتقلبات جوية متوقعة اتحاد الكرة يقرر صرف 4 ملايين جنيه للحكام

”شيفو” اللاعب الذي أحبه الخصوم

يقول المثل الشهير" اللي يحبه ربه يحبب فيه خلقه"، وهذا ينطبق بشكل كبير على نجم الكرة المصرية والظهير الإيسر لفريق الزمالك محمد عبد الشافي الذي أعلن اعتزال كرة القدم بعد الإصابة التي لحقت به في الركبة خلال الفترة الماضية ، وتسببت تلك الإصابة في استبعاد اللاعب من المشاركة مع الفريق في المباريات خلال الفترة الماضية .

جاء نبأ اعتزال نجم القلعة البيضاء محمد عبد الشافي بمثابةِ الصدمةِ الكبيرة لجماهير الكرةِ المصرية بكل أطيافها لما يمتكله الأعب من حب واحترام الجميع ، فقد صال وجال " شيفو" داخل الملاعب الخضراء باحترام خطفه ، دون نبرة صوت عالية واحدة في عالم انتشر فيه " الترند " أو كما يطلق " خطف اللقطة " ، ويغادر عبد الشافي قلعة ميت عقبة تاركاً خلفة قصةٍ كبيرة تُدرس للأجيال القادمة عن لاعب أحبُه الخصوم قبل محبيهِ ، فهل سنجد مثُل عبد الشافي في ملاعبنا مرة اخري ؟

مسيرة كروية كبيرة لعبد الشافي بدأت في سن السابعة عندما نجح الفتي الصغير صاحب الجسم النحيل في إختبارات نادي الزمالك ، فقد قضى نحو 8 سنوات داخل أسوار النادي الأبيض، ليتم بعدها الاستغناء عنه .

انتقل بعدها عبد الشافي إلى صفوف فريق إنبى عام 2003، ليقضي موسيمن مع فريق الشباب في تلك الفترة لمع نجمه مع الفريق حتى التقطه المدير الفني للفريق الأول لنادي إنبي وقتها الكابتن الراحل طه بصري الذي انبهر بأداء الأعب وقدراتةِ المهاريةِ والفردية داخل الملعب فقرر الاخير ضم شيفو لصفوف الفريق الأول ، ولكن لم يكن الحظ خليف عبد الشافي في الحصول على فرصةٍ للعب بشكلًا اساسي مع الفريق ، حتى سنحت له الفرصة للمشاركةِ أساسياً عندما أنتقل زعيم " الفلاحيين " غزل المحلة عام 2005، والذي استمر معه حتى عام 2009 ليعود مرة أخرى للفريق الأبيض في موسم 2009-2010، لتبدأ مسيرة البطولات والإنجازات حتى موسم 2014-2015، ينتقل بعدها إلى الدورى السعودى، ويخوض تجربة ناجحة بصفوف أهلى جدة والفتح، قبل أن يعود للقلعة البيضاء مرة أخرى ليكتب معها الفصل الأخير في رواية العشق والانتماء .

في مقابلة سابقة لكابتن فريق الزمالك محمود عبد الرازق " شيكابلا " تحدث عن عبد الشافي قائلآ " لأن يأتي لأعب مثل عبد الشافي في مركزةِ فهو رقم واحد ، وأثني قائد فريق الزمالك على شخصيتةِ " شيفو " خارج الملعب مؤكدآ انه إنسانُ رائع بمعنى الكلمة " ، وأوضح شيكابلا انه لأيزال يتذكر موقف عبد الشافي في 2009 عندما تلقى الأخير عرضًا كبيراً من النادي الاهلى أكبر من عرض الزمالك وكان الاعب وقتها في صفوف غزل المحلة إلا أن عبد الشافي وقتها أبلغ مسئولي غزل المحلة انه لن ينتقل إلا للزمالك فغير ذلك فهو باقِ مع الفريق .

فيما قال الحكم الدولي السابق ياسر عبدالرؤوف «كنت أشعر بالخجل عندما أخرج الإنذار لمحمد عبدالشافي، لأنه محترم ودخله على أي لاعب غير مقصود، لذلك الجميع يحبه .

في سبتمبر 2014، كان الزمالك في مواجهة ضد تليفونات بني سويف في بطولة كأس مصر، في وسط الملعب تسلم عبد الشافي الكرة وراوغ لاعب تليفونات بني سويف بشكل سريع لتنحني قدم اللاعب ويسقط على الأرض مصابا "بـقطع بالرباط الصليبي"، حينها انهمر عبدالشافي بالبكاء، لم يمس لاعب بني سويف فقط راوغه، لكنه أدرك أن مسيرة لاعب انتهت اليوم بتلك المراوغة .

خاض محمد عبدالشافي 55 مباراة دولية وأحرز أول أهدافه مع المنتخب المصري ببطولة الأمم الأفريقية انجولا 2010 في منتخب الجزائر، بعد أن نزل بديلًا في الشوط الثاني ليسجل ثالث أهداف مصر في المباراة التي انتهت بنتيجة 4-0، قبل أن يحقق البطولة مع المنتخب الوطنى.