جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 08:14 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جمال شعبان يعلن مفاجأة عن هرمونات الفراخ قواعد وإرشادات حفل عمرو دياب بالجامعة الأمريكية غدا دواء واعد جديد في علاج سرطان البنكرياس.. يضاعف فرص النجاة وزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة لتعزيز كفاءة الأداء والانضباط المؤسسي رئيس نقابة البترول: إشادة بالغة بتوجيهات الرئيس السيسي الداعمة للعمال وتعزيز الحماية الاجتماعية محافظ الدقهلية يطلق موسم حصاد القمح بقرية برج النور الحمص ويشهد توريد القمح بصوامع ميت غمر التعليم تطلق الثقافة المالية لتأهيل الطلاب لسوق المال والاستثمار الثانوية العامة 2026.. التعليم تعيد رسم خريطة الامتحانات هيئة تنشيط السياحة: لا تحذيرات سفر ضد مصر وحملات لطمأنة السائحين ترحيل إجازة عيد العمال 2026 في مصر وموعدها الرسمي الجديد الأمم المتحدة: غزة تعاني من نقص الاحتياجات الصحية الأساسية وضغوط اقتصادية متزايدة الشروط والرابط.. فتح باب التقديم لمسابقة التعاقد مع 8000 معلم مساعد لغة عربية بالأزهر الشريف

الخطر ليس من موسكو فقط .. 4 دول تطمع في أوكرانيا

تعبيرية
تعبيرية

كشفت الإعلامية حنين الشولي، عن وجود صراعات كبيرة بين عدة دول من أجل الحصول على الأراضي في أوكرانيا، وليس فقط دولة روسيا التي ترغب في الحصول على الأراضي الأوكرانية، إذ أن أوكرانيا تبدو كالكعكة التي يريد الجيران تقاسمها.

وقالت "الشولي"، خلال تقديمها برنامج "الساعة 60" المذاع عبر فضائية "العربية"، إن هناك عدة دول ترغب في الحصول على أراضي من داخل أوكرانيا، وهم كلا من بولندا، ورومانيا، والمجر، مضيفة أنه إذا كانت روسيا تريد الأقاليم الأربعة التي ضمتها العام الماضي ألا أنه مازال هناك 5 مناطق صغيرة يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة هي محط الدول الأخرى التي ترغب في الحصول عليها.

وتابعت حنين الشولي، أن كل دولة من دول الجيران التي ترغب في الحصول على قطعة من أراضي أوكرانيا لديهم ذريعة وحجة، إذ أنه في نوفمبر الماضي رومانيا أعادت الحديث عن رومانيا الكبرى، وضم مولدوفا كاملة، من خلال ضم إقليم ترانسنستريا الانفصالي، ومناطق من أوكرانيا.

وأشارت، إلى أن وزير الخارجية الروماني السابق صرح أن بيكوفينا في أوكرانيا أيضا تطمع لرومانيا، ومن ناحية المجر فهي تريد ترانسكارباتيا من الحدود مع أوكرانيا، وهذا بحسب الاتهامات هي مقدمة فقط لربط بحر البلطيق في الشمال مع البحر الأسود.