جريدة الديار
السبت 24 أكتوبر 2026 02:53 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حريق يلتهم مخزن أخشاب على زراعي أبو حمص الإمام الأكبر شيخ الأزهر يدين الاعتداء الإرهابي في الكرك بالأردن صحة كفر الشيخ: انطلاق فعاليات المؤتمر الثالث لقسم القلب بمستشفى كفر الشيخ العام عمود الموت ينهي حياة فني الغلابة أثناء إصلاح الكهرباء في الدلنجات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية لمدينتي نخل والحسنة بمحافظة شمال سيناء وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نقل وتعيين عدد من سكرتيري العموم والمساعدين وتصعيد رؤساء مدن لوظائف قيادية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (16 : 22 أكتوبر 2026) أوقاف الدقهلية تفتتح مسجد عبد الواحد بقرية ميت العز مركز ميت غمر ضمن خطة إعمار بيوت الله وزير الأوقاف والمفتي يشاركان السويس إحتفالات عيدها القومي ويصليان الجمعة مع المحافظ ببورتوفيق واتساب يختبر تغييرا جديدا على أندرويد.. إليك كيف تعمل؟ محافظ البحيرة تهنئ اللواء وائل حمزة واللواء خالد رسلان بتصعيدهما سكرتيرًا عامًا وسكرتيرا مساعدا للمحافظة وظائف حكومية 2026.. فرص جديدة للمهندسين والفنيين

أوبرا وينفري أول مليارديرة سمراء البشرة.. قصة النجاح بعد ألالم

أوبرا وينفري
أوبرا وينفري

تعتبر أوبرا وينفري أشهر مذيعة في العالم، وتمتلك قصة نجاح تجعلها أبرز النماذج التي يُحتذى بها بين المؤثرين.

هذا النجاح الكبير لأوبرا وينفري سبقه فصل من المعاناة، عاشتها وينفري خلال طفولة قاسية، ومرارات تشرد سبق لها أن كشفت عن تفاصيلها لتكون مثالا للأجيال الجديدة.

نشأة وطفولة صعبة
عاشت أوبرا وينفري فترة طفولة صعبة، عبر نشأتها وسط عائلة فقيرة، فكانت والدتها تعمل في خدمة البيوت والأب كان يعمل في صالون للحلاقة.

عانت أوبرا من سوء العلاقة بين والديها، والتي انتهت بطلاق الزوجين، وانتقال أوبرا للعيش في بيت جدتها في ولاية ميسيسبي.

خلال إقامتها هناك، عانت أوبرا أيضا من التفرقة العنصرية بسبب لون بشرتها، فلم تلق معاملة طيبة من السكان، وتعرضت للضرب باستمرار من جدتها، الأمر الذي وصفته لاحقا بأنها عاشت في منزل لتعذيب الأطفال.

تعرضت أوبرا وينفري أيضا للاغتصاب، وفق ما جاء في روايتها عن حياتها، حيث ذكرت أنها تعرضت للاغتصاب من ابن عمها وهي لاتزال في سن الرابعة.

عاشت أوبرا هذا الأمر عدة مرات حتى بلغت الـ12 من عمرها، ولم ينته الإيذاء عند هذا الحد، فعند عودتها للعيش برفقة والدتها، تعرضت للتحرش من قبل صديق والدتها، وكانت تخشى إخبار والدتها بالأمر.

الأمر لم يختلف بالنسبة لأوبرا خلال مسيرتها الدراسية التي عانت خلالها إما من التنمر وإما الاعتداء، ولكنها رغم ذلك كانت متفوقة على المستوى الدراسي، وقررت أن شيئا لن يمنعها من تحقيق هذا التفوق.

مسيرتها المهنية وثروتها الهائلة
كانت البداية الحقيقية لأوبرا وينفري في مجال العمل الإعلامي، بتقديمها لبرنامجها الشهير The Oprah Winfrey Show، بعد سلسلة متتالية من الإخفاقات.

هذا البرنامج فتح أمامها أبواب الشهرة والنجاح، ومن خلاله حققت مشاهدات تُقدر بـ10 ملايين مشاهدة، كما وصل عدد شبكات التلفزيون التي طلبت عرضه حوالي 125 قناة.

مع نجاح البرنامج تضاعفت ثروة أوبرا وينفري، ما دفعها للتوسع به، وأصبحت ثالث امرأة تمتلك شركة إنتاج عملاقة في أمريكا، وهي شاركت هاربو، ومن خلال هذه الشركة أصبحت أوبرا وينفري أول مليارديرة سمراء البشرة في التاريخ.

ومع بداية عام 1995، تم اختيار اسم أوبرا وينفري ضمن قوائم مجلة فوربس، بين النساء الأكثر ثراء في العالم، ثم تجاوز دخلها السنوي 225 مليون دولار في 2006.

هذه الثروة حصلت عليها كعائدات من بث برنامجها الناجح عبر عدد كبير من شركات البث التلفزيوني.