جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:09 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح

عاصفة شمسية تضرب الأرض.. حولت سماء الليل للون الأحمر والأخضر

عاصفة شمسية ضربت الأرض، ظهر تأثير هذه العاصفة في عدد من الصور التي تم التقاطها لسماء كندا، إذ خلقت العاصفة الشمسية أعمدة لامعة في السماء باللون الأخضر والبرتقالي، لكن الغريب هو أنه لا يوجد شفق بلون برتقالي ويجب ألا يكون موجودا.

يقول الخبراء إنه بدلاً من الشفق المستحيل، التقطت الصورة مزيجًا نادرًا من الأضواء الحمراء والخضراء التي لم تكن مرئية إلى هذا الحد منذ أن ضربت عاصفة شمسية وحشية في عيد الهالوين الأرض قبل 20 عامًا .

وقال مصور الشفق القطبي هارلان توماس: “كان اللون البرتقالي رائعًا، ولا يصدق.. بقيت الأعمدة الموجودة في المركز متوهجة هناك لأكثر من 20 دقيقة”.

التقط توماس هذه اللقطة الملونة في 19 أكتوبر فوق بركة تقع غرب كالجاري في ألبرتا، بعد حوالي ثلاثة أيام من إطلاق الشمس قذفًا ضخمًا وبطيئًا للكتلة الإكليلية (CME) باتجاه الأرض.

سببب ظهور الشفق القطبي

يتم إنشاء الشفق القطبي عندما تتجاوز الجسيمات عالية الطاقة من الانبعاث الإكليلي أو الرياح الشمسية الدرع المغناطيسي للأرض، أو الغلاف المغناطيسي، وتسخن جزيئات الغاز في الغلاف الجوي العلوي.

تطلق الجزيئات المثارة الطاقة على شكل ضوء، ويعتمد لون هذا الضوء على العنصر المثار.

اللونان الأكثر شيوعًا للشفق القطبي هما الأحمر والأخضر، وكلاهما يصدر عن جزيئات الأكسجين على ارتفاعات مختلفة.

ويتم إنتاج الشفق الأحمر على ارتفاعات أعلى من المتغيرات الخضراء، ولكن عندما تخترق الجزيئات الشمسية عمق الغلاف الجوي، يمكنها أيضًا إثارة الشفق الوردي النادر عندما تثير جزيئات النيتروجين.

ومن الناحية النظرية، يمكن لجزيئات الأكسجين والنيتروجين أن تعطي أطوال موجية برتقالية في ظل ظروف محددة.

ومع ذلك، حتى عندما يحدث هذا، فإن اللون البرتقالي تطغى عليه الألوان الأخرى المنبعثة من الجزيئات المحيطة به، مما يجعل من المستحيل عمليًا رؤية هذه الأطوال الموجية، حسبما أفاد موقع Spaceweather.com.

سبب ظهور الشفق البرتقالي

وقال كيلمار أوكسافيك ، عالم طقس الفضاء وخبير الشفق القطبي في جامعة بيرجن بالنرويج: “من الممكن أن يكون هناك خلط بين العمليتين الشفق الأحمر والأخضر، مما يخدع الكاميرا والعين للاعتقاد بأنه برتقالي، لكن في الواقع، هو أحمر وأخضر في نفس الوقت”.

على الرغم من حدوث الشفق القطبي الأحمر والأخضر معًا بشكل متكرر في السماء، إلا أن الشفق البرتقالي نادر جدًا.