جريدة الديار
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:09 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
سقط من قطار دمنهور - دسوق.. مصرع مسن قرب محطة الهوارية بالرحمانية وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة المعنية بالإسراع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ومتابعة استعدادات المرحلة الثانية رئيس جامعة المنصورة يستقبل محافظ القاهرة بحضور محافظ الدقهلية خلال مشاركته في مناقشة رسالة دكتوراه نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لفهم التحديات وصياغة السياسات الأفريقي المستقلة. البحيرة ترفع درجة الاستعداد لموسم الشتاء.. 1500 معدة وفرق طوارئ تعمل على مدار الساعة لمواجهة الأمطار توصيات هامة واعتماد خطة العمل في ختام اجتماع المكتب التنفيذي لاتفاقية حماية البيئة البحرية للبحر المتوسط بكرواتيا وزيرة التنمية المحلية والبيئة: بطولات صيد الأسماك بالبحر الأحمر فرصة لتعزيز الدبلوماسية البيئية وتدعم السياحة المستدامة وزير المالية: مسابقة خلال شهر لطرح 5 تحديات حكومية أمام شركات التكنولوجيا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أكتوبر 2026 طقس الأحد .. «الأرصاد»: انحسار تأثير المنخفض الجوي غدًا.. تراجع فرص الأمطار واستمرار الأجواء المعتدلة نهارًا والمائلة للبرودة ليلًا في ختام مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال .. تكريم 60 طفلًا من المواهب الواعدة وإعلان فوز 9 أفلام من بين نحو 80... جامعة المنصورة الأهلية تطلق الإصدار الأول من منظومة الإرشاد الأكاديمي لتعزيز التواصل ومتابعة الأداء الطلابي

«هل أستحق كل هذا؟».. بطل شاطئ بوندي يتلقى 1.75 مليون دولار تقديرًا لشجاعته

بطل هجوم سيدني
بطل هجوم سيدني

لم يكن أحمد الأحمد يتوقع أن يتحول من بائع فاكهة بسيط إلى اسم يتردد في عناوين الصحف العالمية، لكن لحظة شجاعة واحدة كانت كفيلة بأن تصنع الفارق. المواطن الأسترالي من أصل سوري، الملقب إعلاميًا بـ«بطل شاطئ بوندي»، خطف أنظار العالم بعدما لعب دورًا حاسمًا في إيقاف هجوم مسلح دموي هزّ شاطئ بوندي الشهير في سيدني، وأسفر عن مقتل 16 شخصًا وإصابة نحو 40 آخرين.

وفي مشهد نادر للتقدير الشعبي، شهدت منصة GoFundMe حملة تبرعات واسعة لدعم الأحمد، نجحت في جمع قرابة 1.75 مليون دولار خلال أربعة أيام فقط، بمشاركة أكثر من 44 ألف متبرع من مختلف دول العالم، عرفانًا بشجاعته وتضحيته. وتولى المؤثر المعروف زاكاري ديرينوفسكي تسليم التبرعات للأحمد داخل المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج.

لكن المفاجأة لم تكن في حجم التبرعات، بل في أول رد فعل للأحمد، الذي تساءل بصدق: «هل أستحق كل هذا؟»، ليأتيه الرد الحاسم من ديرينوفسكي: «نعم… كل قرش».

منظمو الحملة أكدوا أن ما قام به الأحمد لم يكن بحثًا عن بطولة أو شهرة، بل تصرفًا إنسانيًا خالصًا في لحظة فوضى وخطر بالغين. وأضافوا: «أحمد تحرك بعفوية وشجاعة نادرة، غير آبه بسلامته الشخصية»، مشيرين إلى إصابته برصاصتين أثناء محاولته حماية المتواجدين في المكان.

وبحسب روايات شهود العيان، كان الأحمد، البالغ من العمر 43 عامًا وأبًا لطفلتين، يجلس في مقهى قريب من الشاطئ حين سمع دوي إطلاق النار. راقب الموقف، وانتظر اللحظة التي أعاد فيها أحد المهاجمين تعبئة سلاحه، قبل أن ينقض عليه من الخلف في خطوة وُصفت بالحاسمة، وأسهمت في تقليل عدد الضحايا.

الأحمد أُصيب بعدة طلقات نارية، ونُقل على الفور إلى المستشفى، حيث أكدت الجهات الطبية أن حالته مستقرة.

بدورها، أشادت السلطات الأسترالية بشجاعة الأحمد، وعلى رأسها رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، الذي زاره في المستشفى، مؤكدًا أن ما فعله يعكس أسمى معاني الشجاعة والمسؤولية الإنسانية. كما نوّهت السلطات بتضحيات مدنيين آخرين حاولوا إيقاف الهجوم، بينهم الزوجان بوريس وصوفيا جورمان، اللذان لقيا حتفهما أثناء التدخل.

وتشير التقديرات إلى أنه لولا تدخل أحمد الأحمد، لكانت حصيلة الضحايا أكبر بكثير، خاصة مع توثيق بطولته بعدسات الكاميرات وانتشار المشاهد على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ليبقى اسمه شاهدًا على أن البطولة الحقيقية قد تولد في أكثر اللحظات عفوية وخطورة.

موضوعات متعلقة