جريدة الديار
الأحد 1 نوفمبر 2026 03:20 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”محافظ الدقهلية”: 3 جوائز ماسية وبلاتينية وذهبية لمستشفيات الدقهلية رئيس مياه الشرب بالإسكندرية يتفقد محطة المنشية 2 . تموين الدقهلية يضبط 1.5 طن طماطم فاسدة و1.5 طن دقيق وردة مجهولة المصدر و120 مخالفة تموينية في يوم واحد محافظ البحيرة ورئيس هيئة الخدمات البيطرية وممثل منظمة وفد منظمة الأغذية والزراعة يتابعون الخدمات البيطرية المجانية المقدمة للمربين محافظ بورسعيد يتابع الإنتاج بالمنطقة الصناعية مديرية الزراعة بالمنوفية تطلق مبادرة رئاسية لدعم صغار مزارعي القمح بخصم 50% على خدمات الميكنة الزراعية لبحث دعم وتنمية الثروة محافظ البحيرة تستقبل رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية ووفد منظمة «الفاو» الرئيس عبد الفتاح السيسي يكتب عبر صفحته على الفيس بوك رئيس جامعة المنصورة يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الخطوات التنفيذية لمشروع الجامعة الرائدة عالميًا TIER1 وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يختبر مستوى الطلاب داخل الفصول بمدرسة الشهيد أحمد البلتاجي الابتدائية المهرجان الدولي لسينما الأطفال المقام على مدار ستة أيام متتالية بالمنصورة وزير العمل يعلن عن 5745 فرصة عمل جديدة في 72 شركة بالقطاع الخاص في 17 محافظة

هل تخلت عن الاحتلال؟.. فرنسا تدعو لمؤتمر دولي لدعم غزة إنسانيا

دخلت الحرب في قطاع غزة يومها الــ30 بين الجيش الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، حيث اندلع فتيل الأزمة بينهم في 7 أكتوبر 2023 عندما شنت حركة حماس هجوماً على اسرائيل في عملية سميت “ طوفان الأقصى ” من ثم ردت عليها إسرائيل بعملية “السيوف الحديدية ” والتي أسفرت عن وقوع عدد كبير من الضحايا والشهداء والمصابين حيث أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ارتفاع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9500 بينهم 3900 طفل و2509 نساء، كما قال المكتب إن 150 شخصا من الكوادر الطبية و46 صحفيًا قتلوا، وخرج 16 مستشفى من الخدمة.

و يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة براً وبحراً وجواً في ظل مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط، وهناك مخاوف من قبل المحللين بأن قد يصل الأمر إلى وقوع حرب عالمية ثالثة.

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس تعتزم عقد مؤتمر دولي حول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة في 9 نوفمبر، ستدعو إليه دولا عربية وأوروبية والسلطة الفلسطينية دون دعوة إسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنه ستتم دعوة الدول الشريكة في الشرق الأوسط مثل مصر والأردن ودول الخليج والجامعة العربية والسلطة الفلسطينية لحضور المؤتمر، ولكن لن تتم دعوة إسرائيل.

وستحضر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية على مستوى رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية، وسيتناول الجزء الأول من المؤتمر المساعدات في مجالات الغذاء والدواء والوقود والكهرباء مع التأكد من أن المساعدات لا تصل إلى حركة "حماس".

وتعقد فرنسا يوم الخميس المقبل 9 نوفمبر مؤتمرا دوليا بشأن المساعدات الإنسانية لغزة. وينعقد المؤتمر كجزء من "منتدى السلام" في باريس والذي سيستمر طوال نهاية الأسبوع.

وكان قد أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تنظيم مؤتمر إنساني دولي للمدنيين في قطاع غزة يوم 9 نوفمبر على هامش منتدى باريس للسلام، مؤكدا أن "مكافحة الإرهاب لا تعني التضحية بالمدنيين"، وصرح ماكرون بأن "مكافحة الإرهاب لا تعني مهاجمة السكان المدنيين من دون تمييز".

وأضاف: "سننظم مؤتمرا إنسانيا دوليا للمدنيين في غزة يوم 9 نوفمبر، على هامش منتدى باريس من أجل السلام"، موضحا أنه "يجب تقديم مخارج سياسية ملموسة للمطالب الشرعية للشعب الفلسطيني".

وأعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن إدانتها بأشد العبارات "المجازر البشعة" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق 3 مستشفيات في قطاع غزة وخلفت "عشرات من الشهداء والمصابين والجرحى".

وسيتطرق المؤتمر لقضايا مثل جمع الأموال مع تحديد عدة قطاعات على أنها بحاجة إلى الدعم الطارئ استنادا إلى تقييمات الأمم المتحدة للاحتياجات الطارئة.

وستكون أيضا إعادة إمدادات المياه والوقود والكهرباء من الموضوعات محل النقاش، مع ضمان سير عمليات المحاسبة للتأكد من عدم وصول المساعدات إلى أيدي حماس.

ووفقاً إلى مذكرة دبلوماسية اطلعت عليها رويترز "سيمكن المؤتمر أيضا جميع المشاركين من تقييم المساعدات التي يجري بالفعل إيصالها إلى المدنيين في غزة وتقييم المتطلبات وإعلان التزامات جديدة سواء كانت مالية أو عينية"، وأضافت المذكرة "سيكون المؤتمر أيضا منتدى للتشديد على الالتزام باحترام القانون الدولي الإنساني".

وترسل فرنسا حاملتي طائرات هليكوبتر قبالة ساحل غزة في الوقت الذي تعمل فيه مع السلطات الإسرائيلية والمصرية على إيجاد سبيل لتوفير المساعدات الطبية للمتضررين من القصف في القطاع المحاصر.

وقال الدبلوماسيون إنه سيجري بحث إنشاء ممر بحري لاستخدام الممرات البحرية في شحن المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكن سيجري أيضا بحث الكيفية التي يمكن بها استخدام السفن لمساعدة إجلاء الجرحى من غزة.

وقال أحد الدبلوماسيين "ليس من الواضح النتائج التي سيسفر عنها هذا، لكنه الشيء الصواب الذي يتعين على أوروبا فعله".

وكانت قد طلبت فرنسا من إسرائيل، أول أمس الجمعة، توضيحات بعد القصف الذي استهدف المعهد الفرنسي في غزة، وقالت الخارجية الفرنسية: "أبلغتنا السلطات الإسرائيلية أن المعهد الفرنسي في غزة استُهدف بضربة إسرائيلية.. وطلبنا من السلطات الإسرائيلية أن تمدنا من دون تأخير عبر الوسائل المناسبة بالعناصر الملموسة التي دفعت إلى هذا القرار"، موضحة أنه لم يكن هناك أي موظف أو مواطن فرنسي داخل المعهد.