جريدة الديار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:59 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إنهاء الاستعدادات لاستقبال أكثر من مليون و٤٧٦ ألف طالب وطالبة بالعام الدراسي الجديد بالدقهلية تطورات الأوضاع في أزمة قطع العلاقات الجزائرية الإماراتية لمحات سريعة في طقس اليوم الجمعة محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر

وزير النقل لأهالي حلوان: تعويضات مالية ووحدات سكنية بديلة

مهندس كامل الوزير، وزير النقل
مهندس كامل الوزير، وزير النقل

أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولة بمسار مشروع الخط الأول من القطار الكهربائي السريع في المسافة من حلوان وحتى العين السخنة، والتقى وزير النقل، أهالي بعض المناطق التابعة لكفر العلو بحلوان، وذلك لتوفيق أوضاعهم بشأنتعارض مسار خط سير القطار الكهربائي السريع مع أراضيهم ومساكنهم.

وفي بداية اللقاء، وجه وزير النقل الشكر لأهالي كفر العلو ونواب حلوان على حسن الاستقبال والترحاب وعلى تفهمهم لأهمية المشروع وتعاونهم مع وزارة النقل لإتمامه، مؤكدًا أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ألا يضار أحد أثناء تنفيذ المشروعات القومية الجاري تنفيذها، وعلى الحكومة أن تعوّض كل متضرر التعويض المناسب، مشيرًا إلى أن ذلك ما حدث في جميع المشروعات الخاصة بالوزارة.


وأكد وزير النقل للأهالي، على أن حضوره إليهم اليوم ليجلس معهم ويستمع لهم قائلًا: إحنا جايين النهاردة نقعد مع أهالينا ونشوف إيه مشاكلهم، مضيفا: إننا حريصون على تعويض الجميع بالتعويض المناسب سواء تعويض مالي أو بوحدات سكنية بديلة بمناطق كاملة المرافق والخدمات ومؤهلة ليعيشوا بها حياة آدمية آمنه لهم، مؤكدا لهم: أنا فلاح زيكم وعارف قيمة الأرض أو البيت، والدولة حريصة جدًّا على تحسين حياة المواطنين، والجميع يعلم ما تقوم به الدولة من خلال المبادرة الرئاسية (حياة كريمة) وهذا هو نهج الدولة.

وأضاف الوزير موجهًا حديثه للأهالي، أن وزارة النقل في كل مشروعاتها في جميع القطاعات تدرس جيدًا أيسر المسارات التي يمكن تنفيذ المشروعات بها، وأن دراسات مشروع الخط الأول للقطار الكهربائي السريع تحتم علينا اختيار هذا المسار، وأن الوزارة بحثت كل المسارات ولكن اختيار هذا المسار كان الأفضل وهو اختيار المكتب الاستشاري للمشروع.

وفي رد للوزير على أحد الأهالي المتسائل عن كيفية التعويض بوحدة سكنية حيث إنه يسكن هو وأولاده في نفس البيت المكون من 4 شقق سكنية، أوضح له الوزير أن كل شقة يقابلها شقة بديلة لها تعويضًا وليس شقة واحدة لإجمالي المبنى المملوك له، وإذا كانت القيمة التقديرية للمبنى الخاص به أعلى من قيمة الوحدات التي ستخصص لهم سيتم صرف الفرق له.

وفي رد الوزير على سيدة أخرى من الأهالي التي أوضحت أن منزلها قد تضرر من أعمال تنفيذ المشروع وحدث به بعض الأضرار رغم أنه لا يدخل ضمن حيز المساكن المتعارضة مع المسار، وجه الوزير على الفور المسئولين عن المشروع والاستشاري والشركة المنفذة بمعاينة المنزل الخاص بها وترميمه وإعادته أفضل مما كان على نفقة المشروع، مضيفًا للسيدة إذا كنتِ ترغبي في بيعه سنشتريه بالسعر المناسب للمنطقة، وإذا كنتِ تريدين التنازل عنه واستلام وحدة سكنية أخرى بدلًا عنه سنخصص لكِ وحدة سكنية.
وخلال حديثهم طالب الأهالي الوزير بنقل شكرهم وتحيتهم للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مؤكدين أنه بحضور الوزير والمحافظ اليوم لهما أيقنوا أن الدولة معهم وليست ضدهم وليست ببعيدة عن المواطنين بل هي معهم وتسمعهم وتتجاوب معهم لحل مشكلاتهم، ووجهوا الشكر لوزير النقل قائلين له، إن كلامه اليوم معهم رد على كل تساؤلاتهم قبل أن يسألوها وبدد مخاوفهم.

وقبل نهاية اللقاء أصدر وزير النقل توجيهات لقيادات الوزارة بتشكيل اللجنة فورًا لاستلام المستندات من الأهالي الدالة على ملكية الأراضي والمنازل والوحدات الخاصة بهم، وسرعة الانتهاء من إعداد جداول التعويضات سواء مالية أو بوحدات سكنية بديلة؛ حتى يتم إنهاء الأمر بأقصى سرعة، وتسليم الوحدات لهم وصرف التعويضات حتى تتوفر لهم حياة مستقرة مضيفًا أن الأمر لا يقتصر على ذلك بل لا بد أن تتعاون معهم الوزارة وهيئاتها في عملية انتقالهم إلى سكنهم الجديد.