جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 12:05 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الخارجية ينقل رسالة تضامن إلى سلطان عُمان ويبحث جهود احتواء التصعيد الإقليمي مفتي الجمهورية: حددنا قيمة زكاة الفطر 35 جنيها كحد أدنى ”تعليم قنا” يحتفل بذكرى العيد القومي وشهر رمضان المبارك وزير التربية والتعليم يوجه بسرعة صرف كافة مستحقات معلمي الحصة قبل حلول عيد الفطر المبارك حالة الطقس المتوقعة لمدة خمسة أيام تبدأ اعتباراً من غداً الثلاثاء إلى السبت المقبل تموين المنيا: تحرير ٢٠٦ مخالفات تموينية وضبط ٢٠٠ كجم فراخ فاسدة ونقص وزن في دقيق مدعم خلال حملات رقابية مكثفة متابعة وزير المالية تنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية محافظ قنا يهنئ القيادة السياسية والدينية بمناسبة ليلة القدر حادث وإصابة ٣ أشخاص في تصادم تروسيكل ودراجة نارية أمام مركز المنزلة الجديد بالدقهلية أسعار الذهب اليوم الإثنين إيران: اعتقال ٥٠٠ شخص بتهمة تسريب معلومات عسكرية وأمنية لإسرائيل وتوجيه اتهامات بجمع معلومات حساسة وإثارة الشغب وكيل وزارة تضامن الدقهلية تشهد توزيع ملابس العيد على نزلاء مؤسسة الرعاية الاجتماعية للبنين بنبروه

شعبية بايدن تتراجع إلى أدنى مستوياتها

تشير آخر استطلاعات الرأي للرئيس جو بايدن، والتي نشرتها شبكة NBC News، إلى انخفاض تاريخي في نسبة تأييد الرئيس، حيث وصلت إلى 40%، مما يجعله يتخلف عن سابقه دونالد ترامب للمرة الأولى في 16 استطلاعاً تمتد إلى عام 2019.

تأتي هذه النتائج في سياق تصاعد التوترات داخل الحزب الديمقراطي، حيث يظهر كل استطلاع سلبي ردود فعل قوية وقطبية، يرى المتشككون في إدارة بايدن أن هذه النتائج تشير إلى ضرورة انسحابه، خاصة في ظل اقترابه من عامه الثاني وعمره الذي يبلغ 81 عامًا.

من جهة أخرى، تتجاهل حملة بايدن وحلفاؤها تلك الاستطلاعات بشكل كبير، وتعتبرها جزءًا من "لعبة الفراش المبتل" التي يستخدمها الديمقراطيون المعارضون.

وفي هذا السياق، يؤكد خبير استطلاعات الرأي نيت كوهن، الذي قدم تحليلاً في نيويورك تايمز، أن استطلاعات الرأي ليست تنبؤية، ويشدد على أن الناخبين يعرفون المرشحين جيدًا، وبالتالي يجب أن يتم اعتبار رأيهم بجدية.

وفي ظل هذا الجدل، يسلط خبير آخر من CNN، هاري إنتن، الضوء على "العجز شبه التاريخي" الذي يواجهه بايدن كرئيس حالي. يرى إنتن أن هذا العجز لا ينبئ بالضرورة بما سيحدث في عام 2024، مشيراً إلى تاريخ الرؤساء الذين تخلفوا عن منافسيهم في استطلاعات الرأي بعام واحد من الانتخابات، مع التأكيد على أهمية تحليل هذه الأرقام على مدى السنوات المقبلة.

بالنهاية، يظهر أن استطلاعات الرأي تبقى محل تفسيرات متباينة، وأنها لا تحمل في طياتها التنبؤ بالمستقبل، وعلى الرغم من الضجة الحالية حولها، يبقى الوقت هو الحكم النهائي لمستقبل الساحة السياسية في الولايات المتحدة.