جريدة الديار
الأحد 14 يونيو 2026 11:31 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفدًا تنزانيًا لبحث آفاق التعاون في التعليم والتدريب الطبي وتطوير الخدمات الصحية المحافظ كلف الحوكمة ومديرية التموين بحملة تفتيش مكثفة على المخابز بطلخا ونبروه محافظ الدقهلية يهنئ أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية الأزهرية رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة المستقبل العراقية لبحث سبل التعاون التكنولوجي والطبي إغلاق مستشفى شهير بالعجمي غرب الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تشغيل وحدة طاقة شمسية لخدمة المزارعين بأسيوط ضمن جهود دعم الاقتصاد الأخضر نقابة المهندسين بالإسكندرية تستقبل وزير الموارد المائية 28 منشأة وشركة تفتح أبواب التوظيف لخريجات «رابحة» بالمنيا وبني سويف وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور البنك الأهلي يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية لأول مرة في مصر، البنك الأهلي يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 وفاء أبو السعود تكتب: صراع لن ينتهي

شعبية بايدن تتراجع إلى أدنى مستوياتها

تشير آخر استطلاعات الرأي للرئيس جو بايدن، والتي نشرتها شبكة NBC News، إلى انخفاض تاريخي في نسبة تأييد الرئيس، حيث وصلت إلى 40%، مما يجعله يتخلف عن سابقه دونالد ترامب للمرة الأولى في 16 استطلاعاً تمتد إلى عام 2019.

تأتي هذه النتائج في سياق تصاعد التوترات داخل الحزب الديمقراطي، حيث يظهر كل استطلاع سلبي ردود فعل قوية وقطبية، يرى المتشككون في إدارة بايدن أن هذه النتائج تشير إلى ضرورة انسحابه، خاصة في ظل اقترابه من عامه الثاني وعمره الذي يبلغ 81 عامًا.

من جهة أخرى، تتجاهل حملة بايدن وحلفاؤها تلك الاستطلاعات بشكل كبير، وتعتبرها جزءًا من "لعبة الفراش المبتل" التي يستخدمها الديمقراطيون المعارضون.

وفي هذا السياق، يؤكد خبير استطلاعات الرأي نيت كوهن، الذي قدم تحليلاً في نيويورك تايمز، أن استطلاعات الرأي ليست تنبؤية، ويشدد على أن الناخبين يعرفون المرشحين جيدًا، وبالتالي يجب أن يتم اعتبار رأيهم بجدية.

وفي ظل هذا الجدل، يسلط خبير آخر من CNN، هاري إنتن، الضوء على "العجز شبه التاريخي" الذي يواجهه بايدن كرئيس حالي. يرى إنتن أن هذا العجز لا ينبئ بالضرورة بما سيحدث في عام 2024، مشيراً إلى تاريخ الرؤساء الذين تخلفوا عن منافسيهم في استطلاعات الرأي بعام واحد من الانتخابات، مع التأكيد على أهمية تحليل هذه الأرقام على مدى السنوات المقبلة.

بالنهاية، يظهر أن استطلاعات الرأي تبقى محل تفسيرات متباينة، وأنها لا تحمل في طياتها التنبؤ بالمستقبل، وعلى الرغم من الضجة الحالية حولها، يبقى الوقت هو الحكم النهائي لمستقبل الساحة السياسية في الولايات المتحدة.