جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 11:47 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”الجزار ” يستقبل نقيب عام تمريض مصر لبحث دعم المنظومة التمريض في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ”غرينبيس” تُحيي حراس الحقيقة وتدعو لتعزيز الصحافة البيئية في المنطقة وكيل تعليم بني سويف ”بطل قضية الرغيفين وكيس الفول” يتفقد اليوم مدرسة الشهيد أحمد محمد كامل الثانوية بنات بناصر وزير الدفاع والإنتاج الحربى يلتقى عدداً من مقاتلى المنطقة الغربية العسكرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول جهود قطاع التفتيش والمتابعة خلال أبريل 2026 شهر غلق من الصحة لجناح الإقامة بدار الفؤاد وتوقف عمليات النساء والولادة متابعة ميدانية لجهة التحقق المستقلة لمشروعات الصرف الصحي بقرى دمياط ضمن برنامج SRSSP الأمن يضبط 350 طربة حشيش بقرية الزاوية بأسيوط تفاصيل حول القبض على مدير مدرسة «التصرفات غير اللائقة» ..بعد هروبه إلى سوهاج جامعة أسيوط نظمت ندوة تثقيفية للقيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس حول الحروب الهجينة والتدابير الأمنية المرتبطة بمهام الابتعاث والتعاون الدولي الدقهلية: توريد 74 ألف طن قمح لمواقع التخزين والصوامع على مستوى المحافظة إحالة رئيسي الوحدة المحلية بديسط والمنيل مركز طلخا للتحقيق

اللواء سمير فرج: عمر البشير شارك في محاولة اغتيال مبارك عام 1995

قال اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، إن مصر والسودان أسرة واحدة، والسودان هو أمن قومي للدولة المصرية، وأسوأ فترة في العلاقات بين مصر والسودان، فترة تواجد عمر البشير، والذي هويته إخوانية، وكان يؤيد صدام حسين في غزو الكويت، وكان يأوي الجماعات الإسلامية والإرهابية، وشارك في محاولة اغتيال الرئيس الراحل محمد حسني مبارك في إثيوبيا عام 1995.

أضاف "فرج"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع من خلال قناة "صدى البلد"، أن عمر البشير شارك أيضا في تسليم جزيرة سواكن لتركيا، وكانت فترة عصيبة للغاية في العلاقات بين مصر والسودان، موضحا أن الجزيرة أخذتها تركيا كمرفأ لها خلال مهاجمتها لليمن.

وتابع اللواء سمير فرج، أن رحيل عمر البشير عن الحكم في السودان حدث جدل في السودان، وصراعات بين الأحزاب، ومن ثم اجتمعت الأحزاب وتم العمل على اتفاق سياسي لتسليم السلطة المدنية، ودمج قوات الدعم السريع مع الجيش، وهنا جاءت المشكلة، لأن قوات الدعم السريع 100 ألف والجيش 205 آلاف فرد، فأصبحت السودان تمتلك جيشين.