جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 04:23 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة «رائد» .. المجتمع المدني الأفريقي يدعو إلى «شراكة حقيقية» للعمل المناخي في النظم الغذائية والزراعة. وزير التعليم: لو مواد الهوية دخيلة على المدارس الدولية ”يبقي لازم نقفلها” قرار إيراني عاجل بشأن السفن المارة من مضيق هرمز قبيصي يترأس لجنة اختيار الموجهين العموم والأوائل بمختلف التخصصات وموجهي الصفوف الأولى وزير التعليم عن نتيجة الثانوية العامة: 205.553 طالبا حصلوا على أقل من 50%

تراجع مؤشرات البورصة والركود يخيم على ساحة الاستثمار

أسفرت منتصف جلسة البورصة المصرية يوم الخميس عن تراجع ملحوظ في مؤشرات السوق، حيث شهد مؤشر EGX30 انخفاضًا بنسبة 2.06%، ليصل إلى 27700 نقطة، وسط تراجع نحو 107 سهم بشكل فاحص. كما شهدت مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 انخفاضًا بنسبة 0.94% إلى 6267 نقطة، وEGX100 بنسبة 1.07% عند 8889 نقطة.

رغم أن هذا التراجع قد يبدو مفاجئًا للمتابعين، إلا أنه يعكس الظروف الاقتصادية الراهنة والتحديات التي يواجهها سوق الأسهم المصري. واستنادًا إلى البيانات المالية، سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة حوالي 1.955 تريليون جنيه.

في هذا السياق، تباينت تحركات المستثمرين المصريين والأجانب، حيث اتجه المستثمرون المصريون والأجانب نحو البيع بصافي قيمة بلغت 44.5 مليون جنيه و 9.5 مليون جنيه على التوالي. في المقابل، اتجه العرب نحو الشراء بصافي قيمة وصلت إلى 54 مليون جنيه.

رؤية التداول توضح أن إجمالي قيمة التداول بلغ نحو 2.2 مليار جنيه، مع كمية تداول وصلت إلى 493 مليون ورقة منفذة عبر 90.5 ألف عملية. هذه الأرقام تعكس حجم النشاط في السوق والتذبذبات التي تشهدها.

على الرغم من التراجع الحالي، يظل من المهم فحص العوامل الاقتصادية والسياسية التي أدت إلى هذه التحركات. التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتحديات الاقتصادية العالمية، والتقلبات في أسواق النفط قد تكون من بين العوامل التي ساهمت في هذا السياق الصعب.

في الختام، يبقى السؤال حاضرًا حول كيفية استجابة السوق لهذه التحركات ومدى تأثيرها على المستثمرين. يستدعي هذا الوضع من المسؤولين اتخاذ إجراءات حكيمة لتعزيز استقرار السوق وجذب المزيد من الاستثمارات.