جريدة الديار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 08:02 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم تناقش مقررة الأمم المتحدة في تقريرها عن المساواة بين الجنسين في تقلد الوظائف القضائية. وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الدقهلية يفتتحان أعمال تطوير مجزر بلقاس و يتابعان سير العمل في مجزر ميت الكرماء بمركز طلخا وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الدقهلية يتفقدان موقع تجميع قش الأرز ببلقاس لمواجهة السحابة السوداء وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظو الدقهلية والغربية وكفر الشيخ يفتتحون محطتي المخلفات بنبروه ونشيل الوزيرة ومحافظوا الدقهلية والغربية وكفر الشيخ وسفيرة الاتحاد الأوروبي والمدير الاقليمي للبنك الأوروبي يفتتحون المحطتين الوسطيتين للمخلفات في نبروه وقرية نشيل استخراج فيش وتشبيه أونلاين بالموبايل.. الرابط والأوراق 175 مخالفة تموينية بالدقهلية .. ضبط دقيق مدعم ومواد بترولية وسجائر وتجميع خبز إسرائيل تعترف: أكتوبر 73 كشف انهيار حسابات تل أبيب أمام القوات المصرية 3 شهداء برصاص وقصف الاحتلال في قطاع غزة منذ صباح اليوم البنك المركزي: ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج لـ29.7 مليار دولار في 7 شهور انطلاق فعاليات المهرجان الرياضي بجامعة المنصورة الأهلية بمشاركة واسعة من الطلاب .. ”ابدأها بطاقة .. كملها بإنجاز” مواعيد الاختبارات للمتقدمين لشغل 4517 وظيفة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر

رفح تعمق الشقاق بين نتنياهو وبايدن

نتنياهو وبايدن
نتنياهو وبايدن

ذكرت شبكة "إن بي سي" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في محادثة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن عن نية السماح لمليون فلسطيني بإخلاء منطقة رفح قبل بدء العملية البرية، إلا أنه لم يوضح تحديدًا أماكن الإخلاء.

وتزداد حدة الخلاف بين نتنياهو وإدارة بايدن، حيث أكدت الشبكة أن أحد أهم نقاط التوتر تتعلق بالنشاط الإسرائيلي المخطط في منطقة رفح.

ووفقًا لمسؤولين أميركيين تحدثوا مع القناة، قال نتنياهو خلال محادثاته مع بايدن في الأيام الأخيرة إنه سيتيح للسكان المدنيين "المغادرة" قبل بدء العمليات البرية، دون تحديد المكان الذي سيُسمح لهم بالمغادرة.

كما أفادت التقارير أن إدارة بايدن تشعر بالقلق وتعتقد أن إسرائيل ليس لديها خطة منظمة للأنشطة في رفح من شأنها أن تسمح بحماية الكثافة السكانية المدنية في المدينة.

وقال نتنياهو إن جيشه سيضمن "ممرا آمنا" للمدنيين قبل الهجوم المرتقب على مدينة رفح في قطاع غزة، وذلك في مقابلة مع قناة تلفزيونية أميريكية تُبثّ الأحد.

وتمتد هذه الخلافات إلى عدة قضايا، بما في ذلك السياسة النووية الإيرانية والعملية السلمية في الشرق الأوسط. بيدن يتطلع إلى استئناف الاتفاق النووي مع إيران، في حين يعارض نتنياهو هذه الخطوة ويعتبرها تهديدًا أمنيًا لإسرائيل.

هناك أيضًا خلافات حول المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذه الخلافات تسببت في توتر العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وتشكل تحديًا للتعاون المستقبلي بين البلدين.

وحذّرت حركة حماس من وقوع "مجزرة" في رفح التي باتت الملاذ الأخير لأكثر من مليون نازح فلسطيني في جنوب قطاع غزّة، مع مواصلة إسرائيل قصفها الكثيف وإصدار رئيس وزرائها توجيهات بإعداد "خطّة لإجلاء" المدنيين من المدينة، ما أثار خشية دولية من هجوم برّي محتمل.