جريدة الديار
الخميس 23 يوليو 2026 12:34 مـ 8 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة: كلية الصيدلة تشهد تخرج الدفعة الرابعة عشرة من برنامج الصيدلة الإكلينيكية متابعة المحافظ للجهود المتواصلة لمديرية تموين الدقهلية رئيس مركز ومدينة بدر يعقد اجتماعًا لحث المواطنين على سرعة تقنين أوضاع المحال التجارية واستخراج التراخيص عاجل .. انهيار جزئي بعقار في مدينة طلخا .. وفرق إنقاذ الدقهلية تتعامل مع البلاغ وزيرا النقل والطيران المدنى يشهدان توقيع بروتوكول لتنفيذ أعمال مشروعات رفع كفاءة وصيانة الممرات الرئيسية والخدمية والطرق الداخلية بالمطارات وزير الصناعة يبحث مع مساعد وزير التجارة الأمريكي لشؤون الصناعة والتحليل سبل تنمية وتطوير العلاقات المصرية الأمريكية اعتراف ابنة بقتل والدها المسن بعصا خشبية بعد طلبه مساعدتها للدخول إلى دورة المياه بالمرج حملة مكبرة بشرق سوهاج تضرب على يد نباشي القمامة وتصادر المخلفات الطبية إتهام محامية بقتل والداتها وتقطيعها إشلاء ووضعها بالثلاجة تفاصيل أسعار العملات الأجنبية والعربية بمصر العربية اليوم طقس اليوم الخميس ذروة موجة شديدة الحرارة تضرب معظم أنحاء الجمهورية تفاصيل المتعة الكروية مع المتابعة لمباريات اليوم الخميس

تقرير: جفاف المغرب الأكثر شدة منذ 6 سنوات والأسوأ في العقود المقبلة

أكد مركز البحوث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية، إن منطقة البحر الأبيض المتوسط، شهدت في الفترة ما بين 1 و20 يناير الماضي، ظروف جفاف حرجة، حيث كان الوضع أكثر خطورة، وأطول أمدا في المغرب والجزائر وتونس، كما أثرت الظروف المناخية بشكل خاص على جنوب إيطاليا وجنوب إسبانيا ومالطا’’، معتبرا أن ’’الأمر لا يزال طويلا في المنطقة برمتها.

وأشار المركز، في تقرير له، إلى أن موجات الجفاف الشديدة والطويلة، التي أثرت على أوروبا لأكثر من عامين، وشمال إفريقيا لمدة ست سنوات، وهو ما أدى إلى نقص المياه، وإعاقة نمو الغطاء النباتي’’، متوقعا’’ ربيعا أكثر دفئا من المتوسط في سنة 2024.

وعن الجفاف الذي يعيشه المغرب منذ ست سنوات، أورد التقرير، أنه أدى إلى انخفاض حاد في مستوى المياه في الخزانات، حيث بلغ متوسط ملء السدود حوالي 23 في المائة، كما أثر عجز الأمطار، وارتفاع درجة الحرارة القياسية في يناير 2024، على المحاصيل الشتوية. وأشجار الفاكهة، ليس فقط في المغرب الذي شهد انخفاضا في نمو المحاصيل، بل على طول الساحل.

ورصد المركز توقعات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، المتعلقة بموجات الحر والجفاف. التي أكدت على أنها سوف تصبح “أكثر تواترا وشدة في العديد من المناطق في العقود المقبلة، حيث يعد البحر الأبيض المتوسط أحد المناطق القليلة، التي من المتوقع أن تشهد انخفاضا حادا في التساقطات المطرية’’.

وسجل أنه ’’من المتوقع أن يستمر الوضع في التأثير على المنطقة، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة إلى استراتيجيات التكيف للحد من آثار الجفاف”.