جريدة الديار
الإثنين 22 أبريل 2024 11:54 صـ 13 شوال 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

في ليلة النصف من شعبان.. ما يستحب من دعاء

ليلة النصف من شعبان 2024
ليلة النصف من شعبان 2024
النصف من شغبان

ينتظر المسلمون في كل عام ليلة خاصة تعتبر من أكثر الليالي الفضيلة في التقويم الإسلامي، وهي "ليلة النصف من شعبان".

هذه الليلة فرصة للتوبة والدعاء، حيث يعتقد المسلمون بأنها ليلة تنزل فيها البركات والرحمة من الله.
وفي هذا العام، تحديداً في الليلة المميزة لعام 2024، توافقت ليلة النصف من شعبان مع مساء يوم السبت 24 فبراير 2024 حسب التقويم الميلادي.

فضل الليلة وأحاديث نبوية عنها


وفي كتب السنة والأحاديث النبوية، ذكر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فضل ليلة النصف من شعبان بشكل خاص.

ومن بين هذه الأحاديث، حديث عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا؟ أَلَا كَذَا؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ"، وهذا الحديث مروي في مجموعة من كتب السنة منها "السنن" لابن ماجة و"شعب الإيمان" للبيهقي.


وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ"، وهذا الحديث مروي في "المسند" لأحمد وابن راهويه و"السنن" للترمذي وابن ماجة، و"شعب الإيمان" للبيهقي.

الاستعداد لليلة النصف من شعبان
بمرور ليلة النصف من شعبان، يُشجع المسلمون على الاستعداد لها بالتوبة والدعاء والصلاة، والتفكر في الطاعات وترك المعاصي. إنها ليلة تفتح أبواب الرحمة والغفران، وتجعل القلوب متلهفة لاستقبال بركاتها.

أدعية ليلة النصف من شعبان
اللهم بحق هذه الليلة المباركة اعف عنا واغفر لنا ووسع في أرزاقنا وتجاوز عن سيائتنا، وارزق كل مشتاق بالذرية الصالحة، وانظر لنا نظرة الرضا، واجعلنا في جوارك، وسدد دين كل مدين، وارزقنا جوار الحبيب المصطفى، وارحم كل ميت، واشف كل مريض، واجبر كسر قلوبنا، وأعنا على طاعتك واكفنا شر خلقك، وبارك لنا في أرزاقنا، وبارك لنا في أزواجنا وزوجاتنا، وبارك لنا في ذرياتنا، وارزقنا شفاعة نبينا، وارزقنا رؤية حبيبنا، وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم.
اللهم يا حنان يا منان، يا قديم الإحسان، يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمها، يا أرحم الراحمين، ويا ظهر اللاجئين، ويا جار المستجيرين، يا أمان الخائفين، يا غياث المستغيثين، يا كاشف الضر، ويا دافع البلوى، نسألك أن تكشف عنا من البلاء ما نعلم، وما لا نعلم، وما أنت به أعلم، إنك أنت الأعز الأكرم.
اللهم إني أسألك فهم النبيين، وحفظ المرسلين والملائكة المقربين، اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، وقلوبنا بخشيتك، وأسرارنا بطاعتك، إنك على كل شيء قدير، حسبنا الله ونعم الوكيل.
اللهمَّ اجعَل لنا في هذا اليوم دعوةً لا‌ تُرَد، وافتح لنا بابًا في الجنّةِ لا‌ يُسَد، واحشرنا في زمرةِ سيدنا محمد صلى الله عليهِ وسلم.
اللهم لا تحرمني سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عني مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عني برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم طهر قلوبنا، واستر عيوبنا، واغفر ذنوبنا، واشرح صدورنا، واشفِ مرضانا، وارحم موتانا.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ.
اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والقلة، والذلة، وأعوذ بك من أن أظلم أو أُظلم.
اللهم اكتب لي الخير حيث كان ثم ارضني به.
اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك.
اللهم اجعلني ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
اللهم أكرمنا بالخيرات وأبعد عنها السيئات والخسارات والمنكرات وأعنا على فعل كل أمر فيه خير لنا وللمسلمين، ربنا أعنا على نشر المحبة والسلام في كل أنحاء العالم.
اللهم نحمدك ونشكرك على نعمك التي لا تُعد ولا تحصى، ربنا زدنا من الخير وأعطنا من الخير ما يكفينا ويكفي أبناءنا من بعدنا، ربنا ارزقنا الرزق الحلال الطيب المبارك فيه يا رب العالمين.
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت.
اللهم انصر الإسلام والمسلمين، واخذل الكفرة والمشركين.