جريدة الديار
الأربعاء 25 مارس 2026 10:22 مـ 7 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس جامعة المنصورة الجديدة يعتمد جداول امتحانات منتصف الفصل الدراسي ويناقش التحول الرقمي والتدويل والجامعة الخضراء مدير جهاز مستقبل مصر يبحث مع وزير المالية دعم المشروعات الوطنية التراس يتابع أعمال سحب مياه الأمطار بالبحيرة: رفع درجة الاستعداد القصوى لضمان سلامة المواطنين ضربة أمنية جديدة: ضبط 13 مليون جنيه في حملة ضد تجار العملة بالسوق السوداء ”مشاجرة بالبحيرة بسبب خلافات على الأرض الزراعية: ضبط طرفي الواقعة تفاصيل وجود محافظ الدقهلية علي مدار الساعة اليوم في ظل الطقس السيئ إيران ترفض المقترح الأميركي وتحدد ٥ شروط لإنهاء الحرب مجلس الوزراء ينفي صحة ما تم تداوله بشأن حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غدًا للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة 15 يومًا ملحق المونديال.. إيطاليا على أعصابها والسويد تفتقد نجومها باستخدام صواريخ خرمشهر وعماد.. الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة81 أمطار رعدية وعواصف.. موجة عاصفة تضرب البلاد الحكومة تنفي ”حظر التجوال” ومنح إجازات غدا

لماذا لا يمتلك البشر ذيولا كالحيوانات؟

يثير فضول العلماء تساؤلات غريبة، أبرزها سبب الاختلافات بين البشر والحيوانات، وكان آخرها سبب عدم وجود ذيل للبشر مقارنة بالحيوانات.

أجابت دراس علمية عن هذا السؤال، وتم نشر دراسة جديدة تكشف عن الصلة الجينية المحتملة بين فقدان الذيل للبشر ونوع من تشوهات الولادة.

في دراسة نشرت في مجلة "نيتشر"، اكتشف الباحثون تحورًا جينيًا فريدًا يعتبر مسئولًا على الأقل جزئيًا عن فقدان ذيول أسلافنا.

يوجد هذا التحور في جين يُعرف بـ TBXT، والذي يعرف بدوره بالتحكم في طول الذيل في الحيوانات ذات الذيول.

على مدى الملايين من السنين، تتيح التغيرات في الحمض النووي للحيوانات التطور.

تشمل بعض التغيرات مستوى واحدا فقط في سلم الحمض النووي، ولكن البعض الآخر أكثر تعقيدًا.

تعتبر عناصر Alu المتكررة في الحمض النووي تسلسلات متكررة يمكن أن تنتج قطعًا من الرنا، وهي صغيرة جدًا بالمقارنة مع الحمض النووي، ويمكن تحويلها مرة أخرى إلى حمض نووي ومن ثم إدراجها عشوائيًا في الجينوم.

في هذه الدراسة الأخيرة، اكتشف الباحثون وجود عنصرين Alu في جين TBXT موجودين في القردة الكبيرة وليس في القردة العادية. هذه العناصر لا توجد في الجزء من الجين الذي يُشفر البروتين، ولكنها موجودة في introns، الذي يعتبر تسلسلات الحمض النووي المجاورة للـ exons وكان يعتقد تاريخيًا أنها لا تحمل وظيفة، يتم إزالتها أو "تجزيئها" من التسلسل قبل تحويل جزيء الـ RNA إلى بروتين.

هذه الطريقة لتكوين بروتينات مختلفة من نفس الجين تسمى "تجزيء بديل"، وهي واحدة من الأسباب التي تجعل فيزيولوجية الإنسان معقدة، ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها أن عناصر Alu تسبب التجزيء البديل.