جريدة الديار
السبت 23 مايو 2026 02:21 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وفاة شخص وإصابة ٤ آخرين في حريق شقة بإمبابة طقس غداً السبت: أمطار بالقاهرة وشبورة مائية ورياح ونشاط سحب رعدية قبل عيد الأضحى.. انتعاش أسواق الأضاحي بالمنيا وارتفاع الأسعار يشعل حركة البيع وكيل وزارة الطب البيطري بالدقهلية: عدد ٢٤ مجزر لاستقبال رؤوس الماشية بعيد الأضحى محافظ القاهرة: استمرار الأعمال الجارية لإنشاء “شلتر” متكامل لإيواء الكلاب الضالة ”حسان”: طبيب بمستشفى رمد المنصورة يُجري ١٠ عمليات جراحية كبرى وذات مهارة خلال يوم واحد حالة من التذبذب في أسعار الذهب بمصر تصادم سيارة ملاكي بغرفة منظم الغاز باحد شوارع المنصورة ”غرينبيس: الأمم المتحدة تعتمد بأغلبية ساحقة قراراً تاريخياً لتعزيز العدالة المناخية ومساءلة الدول قانونياً نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (15 : 21 مايو 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حماية التنوع البيولوجي ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن حالة الاستعداد القصوى بالمديريات والمحميات الطبيعية لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك

قناديل بحر في السماء.. ما القصة؟

تبدو سلسلة من السحب الغريبة شمال غرب فلوريدا كيز وكأنها قنديل بحر عائم عملاق، أو ربما جسم غامض، ليثير ذلك قلق سكان الولاية الذين قاموا بالتقاط الصور للظاهرة الغريبة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي لمناقشتها.

نشر أحد المؤثرين على السوشيال ميديا مقطع فيديو للسحب على تيك توك TikTok، وتبين لاحقًا السبب وراء هذا المشهد الغريب وهو نوع من الطائرات، بحسب ما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

تم التقاط "سحب كافوم" من الأعلى في أواخر شهر يناير الماضي بواسطة القمر الصناعي تيرا التابع لوكالة ناسا، وهي غريبة جدًا لدرجة أن الناس يجادلون أحيانًا بأنها توقيعات لأطباق طائرة، وفقًا لوكالة الفضاء الأمريكية، التي أصدرت الصورة العلوية هذا الأسبوع.

كان المصدر الحقيقي لسحب كافوم، والتي تسمى أحيانًا “السحب المثقوبة” و"الثقوب المتساقطة"، قد استعصى على العلماء لما يقرب من 70 عامًا، حتى تمكن علماء الأرصاد الجوية أخيرًا من حل هذه القضية في عام 2010.

ووجدوا أن الأشكال الغريبة تنتج عندما تحلق الطائرات عبر “السحب الركامية المتوسطة”، وهي مجموعات غير مكتملة من السحب الصغيرة التي تتشكل على ارتفاع يتراوح بين 7000 و23000 قدم.

وفي نهاية المطاف، تصبح بلورات الجليد ثقيلة بدرجة كافية بحيث تبدأ في السقوط من السماء، تاركة فراغًا في طبقة السحابة.

وجدت UCAR أن التبريد الدياباتي الناتج عن تغيرات الضغط والحجم، يسقط بشكل فعال بخار الماء فائق التبريد إلى 36 درجة فهرنهايت أخرى، ما يخلق تجميدًا تلقائيًا أو “نواة جليد متجانسة”.

على الرغم من أن هذه البلورات الجليدية المتكونة حديثًا تتساقط كثيرًا، تاركة تأثير ثقب غريبا، إلا أنها لا تفعل ذلك في بعض الأحيان.