جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:13 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح

قناديل بحر في السماء.. ما القصة؟

تبدو سلسلة من السحب الغريبة شمال غرب فلوريدا كيز وكأنها قنديل بحر عائم عملاق، أو ربما جسم غامض، ليثير ذلك قلق سكان الولاية الذين قاموا بالتقاط الصور للظاهرة الغريبة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي لمناقشتها.

نشر أحد المؤثرين على السوشيال ميديا مقطع فيديو للسحب على تيك توك TikTok، وتبين لاحقًا السبب وراء هذا المشهد الغريب وهو نوع من الطائرات، بحسب ما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

تم التقاط "سحب كافوم" من الأعلى في أواخر شهر يناير الماضي بواسطة القمر الصناعي تيرا التابع لوكالة ناسا، وهي غريبة جدًا لدرجة أن الناس يجادلون أحيانًا بأنها توقيعات لأطباق طائرة، وفقًا لوكالة الفضاء الأمريكية، التي أصدرت الصورة العلوية هذا الأسبوع.

كان المصدر الحقيقي لسحب كافوم، والتي تسمى أحيانًا “السحب المثقوبة” و"الثقوب المتساقطة"، قد استعصى على العلماء لما يقرب من 70 عامًا، حتى تمكن علماء الأرصاد الجوية أخيرًا من حل هذه القضية في عام 2010.

ووجدوا أن الأشكال الغريبة تنتج عندما تحلق الطائرات عبر “السحب الركامية المتوسطة”، وهي مجموعات غير مكتملة من السحب الصغيرة التي تتشكل على ارتفاع يتراوح بين 7000 و23000 قدم.

وفي نهاية المطاف، تصبح بلورات الجليد ثقيلة بدرجة كافية بحيث تبدأ في السقوط من السماء، تاركة فراغًا في طبقة السحابة.

وجدت UCAR أن التبريد الدياباتي الناتج عن تغيرات الضغط والحجم، يسقط بشكل فعال بخار الماء فائق التبريد إلى 36 درجة فهرنهايت أخرى، ما يخلق تجميدًا تلقائيًا أو “نواة جليد متجانسة”.

على الرغم من أن هذه البلورات الجليدية المتكونة حديثًا تتساقط كثيرًا، تاركة تأثير ثقب غريبا، إلا أنها لا تفعل ذلك في بعض الأحيان.