جريدة الديار
الأحد 16 أغسطس 2026 12:58 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة بنها يترأس اللجنة العليا لاعتماد المدربين بالمركز القومي للتدريب وإعداد القيادات حالة الطقس اليوم الأحد جامعة المنصورة تحافظ على تقدمها عالميًا وتأتي في المرتبة الثانية مكررًا بين الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 2026 محافظة البحيرة تسجل حصادًا قياسيًا في موسم القمح.. توريد أكثر من 415 ألف طن 48 محلًا في أوكازيون الدقهلية .. تخفيضات حقيقية تحت عين الرقابة وحماية كاملة لحقوق المواطنين تفاصيل لقاء محافظ الدقهلية بمجلس إدارة نادي قضاة المنصورة محافظ الدقهلية يعقد اجتماعا لمناقشة واستعراض آليات البدء في تطوير مقرات الحملات الميكانيكية تطورات رحيل رضا سليم عن الأهلي في الميركاتو الصيفي القبض على عامل تعدى على والدته المسنة بالضرب بالقاهرة ارتفاع عدد قتلى زلزال إندونيسيا إلى 38 شخصا على الأقل محكوم عليه.. كشف حقيقة تضرر سيدة من عدم تنفيذ حكم قضائي ضد طبيب تسبب لها في عاهة مستديمة رسمياً.. التضامن تحدد موعد فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027

تعليم البحيرة يحتفل باليوم العالمي للتوحد بإضاءة مدارس التربية الخاصة باللون الأزرق

أكد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة أن مديرية التربية والتعليم وجميع مدارس التربية الخاصة والإدارات التعليمية تشارك في تلك الفاعلية العالمية حيث تم إضاءة مدارس التربية الخاصة والإدارات التعليمية وديوان المديرية باللون الأزرق، بهدف التعريف والتوعية باضطراب مرض التوحد، من أجل جعل البيئة المشاركة والمحيطة بالمريض على درجة كبيرة من الفهم ودراية كاملة بكيفية التعامل مع أبنائنا مصابي التوحد واستيعاب حالتهم، حيث تستهدف مديرية التربية والتعليم نشر رسالة توعوية لجميع المواطنين بحسن المعاملة وعدم التنمر على ذوي التوحد، والعمل على رفع روحهم المعنوية بالمعاملة الطيبة، والاهتمام والرعاية المستمرة.

كما وجه وكيل الوزارة إدارة التربية الخاصة بالمديرية بقيادة رضا إسماعيل برفع درجة الوعي بكافة مدارس التربية الخاصة بالتوحد وكيفية التعامل معه، وتقديم كلمة عن التوحد في الإذاعة المدرسية.

من الجدير بالذكر أنه تم تحديد يوم 2 أبريل من كل عام يوما عالميا للتوحد بعد أن أعلنت ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2007 للتوعية بمرض التوحد لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد، حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع.