جريدة الديار
الجمعة 24 مايو 2024 04:04 صـ 16 ذو القعدة 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

خبير يوضح الفرق بين إنجازات السد العالي وأكاذيب سد النهضة

توالت التصريحات الإثيوبية حول نسبة البناء فى سد النهضة وإنتاج الكهرباء، حيث يبلغ عدد سكان اثيوبيا 130 مليون نسمة فى 2024، وإجمالى إنتاج الكهرباء حاليا 5200 ميجاوات، 90% منها من خلال الطاقة المائية (السدود)، 8% رياح، 2% حرارية، وتأمل إثيوبيا فى زيادتها إلى 17 ألف ميجاوات خلال العشر سنوات القادمة.

وأوضح الدكتور عباس شراقي أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة إن الألف ميجاوات تكفى لحوالى 3.5 مليون نسمة (كما هو الحال فى مصر)، وبذلك فإن الكهرباء الاثيوبية الحالية تكفى أقل من 20 مليون نسمة، أو 40 مليون نسمة لمدة 12 ساعة يوميا، وطبقا للتصريحات الإثيوبية فإن أكثر من 60 مليون إثيوبى ليس لديهم كهرباء، وتحتاج إثيوبيا حوالى 37 ألف ميجاوات لكى تغطى جميع السكان، وبالتالى فإن لديها عجزا يصل إلى 32 ألف ميجاوات.

وأشار إلى أن سد النهضة يحتوى على 2 توربين عند مستوى منخفض 565 م، قدرة كل منهما 375 ميجاوات عند انتهاء البناء، 11 توربين عند مستوى مرتفع 595 م بقدرة 400 ميجاوات لكل توربين، وبذلك يبلغ إنتاج سد النهضة الكهربائى الإجمالى 5150 ميجاوات، ونظرًا لعدم التشغيل 24 ساعة فإن كفاءة السد أقل من 30% طبقا للدراسات العلمية، وبالتالى انتاج سد النهضة سوف يكون متوسط حوالى 1500 ميجاوات فقط وهذا يكفى لحوالى 10 مليون نسمة 12 ساعة يوميا، وفى حالة عدم تصديرها سوف يظل أكثر من 50 مليون إثيوبي بدون كهرباء، فكيف يدعى المسئولون فى إثيوبيا أن كهرباء سد النهضة سوف تنتشل الشعب الإثيوبى من الظلام، والباقى منها سوف يضيئ الدول المجاورة، والأكثر من ذلك أن آخرين يدعون أن سد النهضة يمكن أن يحل مشكلة نخفيف الأحمال الكهربائية فى مصر.

وتابع عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن إثيوبيا لم تستفد حتى الآن وبعد مرور 4 سنوات من وجود بحيرة أمام سد النهضة بكمية 41 مليار م3، فقط تشغيل محدود ومتقطع للتوربينين المنخفضين، عدم توفير مياه شرب منه نظرا لأن معظم السكان يعيشون على مستويات أعلى من 2000 م من بحيرة سد النهضة، ولم يتم زراعة قيراط واحد حتى الآن من مياه السد.

وأكد أنه سوف يعى الإثيوبيون قريبًا إكذوبة سد النهضة فى تحقيق الرخاء وتوفير الكهرباء، وانه قد تمت المبالغة فى حجمه دون دراسات جدوى اقتصادية لأسباب سياسية ولكى يقولون أكبر سد كهربائى فى أفريقيا.

وأضاف يبلغ إجمالى قدرة محطات الكهرباء فى مصر حوالى 50 ألف ميجاوات، إلا أن هناك بعض المشاكل الداخلية فى مصر أدت إلى ترشيد استهلاك الوقود وتوقف بعض المحطات بعض الوقت، رغم أن قدرة المحطة الواحدة من محطات سيمينز فى بنى سويف أو البرلس أو العاصمة الادارية الجديدة 4800 ميجاوات وبالتالى كل محطة تعادل سد النهضة فى حالة التشغيل كاملًا ، أو ثلاثة أضعافه فى حالة التشغيل الفعلى.

وتساءل عن غرض من يروجون لأن السد العالي في مصر استغرق بناؤه ١١ عاما ولم يستفد الشعب المصري منه طوال فترات الانشاء، هل هو جهل أم مكايدة أم جدال بدون علم؟ وهذا النوع من الجدال يعد باباً من أبواب الكراهية والحقد، وفيما يلى جزء بسيط من كثير من فوائد السد العالى سواء أثناء البناء أو بعده:

1- تحويل مجرى النيل في 14 مايو 1964 إلي قناة التحويل والأنفاق، والبدء في تخزين المياه بالبحيرة، والحماية من الفيضانات أو الجفاف.

2- حماية مصر من فيضان 1967 حيث وصل ايراد النيل 104 مليار م3 بزيادة 20 مليار م3 عن المتوسط 84 مليار م3 الذى اعتاد اغراق مصر.

3- الاستفادة من المياه المخزنة بإضافة نصف مليون فدان زراعى عام 1965/1966، ونصف مليون آخر فى 1966/1967، وتوالت زيادة المساحات حنى وصلت حاليا أكثر من 10 مليون فدان، رغم البناء على بعض الأراضى الزراعية فى الوادى والدلتا.

4- زيادة مساحة زراعة الأرز.

5- انطلاق الشرارة الأولي من محطة كهرباء السد العالي في أكتوبر 1967، والبدء فى إنارة محافظات مصر، وبدأ تخزين المياه بالكامل أمام السد منذ عام 1968.

6- حماية المناطق الأثرية والجزر النهرية من الفيضانات المدمرة.

7- زيادة نشاط السياحة النيلية والثقافية

8- زيادة الثروة السمكية من بحيرة ناصر وان لم تستغل كاملا حتى الآن.

9- اكتمال بناء السد العالى والوحدات الكهربائية في 15 يوليو 1970.

10- افتتح الرئيس السادات السد العالى رسميا فى 15 يناير 1971 بعد وفاة الرئيس عبد الناصر فى سبتمبر 1970، وتوالت فوائد السد العالى فى بناء مصر الحديثة وحمايتها من الفيضانات والجفاف والتخفيف من أضرار سد النهضة، وتوفير مياه الشرب النقية، وإحداث ثورة زراعية وصناعية،... وغيرها.