جريدة الديار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 10:41 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد افتتاح معرض ”المرأة في .. القاهرة” بشبرا مصر نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (4 : 10 سبتمبر 2026) السيسي يتوجه اليوم إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس أسعار العملات اليوم الجمعة بيطري القليوبية يشن حملة مكثفة بطوخ لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين أسعار الذهب اليوم الجمعة إنهاء الاستعدادات لاستقبال أكثر من مليون و٤٧٦ ألف طالب وطالبة بالعام الدراسي الجديد بالدقهلية تطورات الأوضاع في أزمة قطع العلاقات الجزائرية الإماراتية لمحات سريعة في طقس اليوم الجمعة محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ...

اقتصادي يكشف أسباب تراجع معدل التضخم السنوي في مايو إلى 28.1%

علق الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، على تراجع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في مصر إلى 28.1% في مايو من 32.5% في أبريل، وفقا لبيان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء, مؤكدا أن انخفاض معدل التضخم كان متوقعا وخلال الاشهر المقبلة سيستمر التراجع في معدلات التضخم لأقل من ذلك بكثير.

أوضح غراب، أن هناك بعض السلع قد تراجعت أسعارها كالحبوب والخبز نتيجة تراجع اسعار الدقيق لأكثر من عشرة آلاف جنيها في طن الدقيق خاصة بعد زيادة الإفراجات الجمركية عن البضائع والسلع, إضافة لتراجع أسعار اللحوم الحمراء خاصة بعد انتشار العديد من المبادرات التي طرحتها الحكومة بالتعاون مع الغرف التجارية والمبادرات الشعبية التي طرحت اللحوم الحمراء بأسعار مخفضة ما دفع الجزارين للتخفيض خاصة بعد انخفاض أسعار الاعلاف بنسب كبيرة، إضافة لتراجع أسعار الألبان والجبن وبيض المائدة والخضروات والسكر وغيرها من السلع التي انخفض سعرها ما ساهم في انخفاض معدل التضخم.

وأشار غراب، إلى أن السبب الرئيسي لتراجع معدل التضخم واستمراره في الانخفاض الاشهر المقبلة هو استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه وتراجعه أيضا تدريجيا خاصة بعد السيولة الدولارية الكبيرة التي دخلت مصر وارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي ما ساهم في توفير العملة الصعبة للمستوردين والمنتجين والصناع لتلبية احتياجاتهم من استيراد خامات الإنتاج والأعلاف وغيرها من الواردات، وهذا انعكس بالإيجاب على استقرار الأسعار وتراجع أسعار العديد من السلع خاصة أنه كان يتم تسعيرها في يناير وفبراير الماضيين على سعر صرف دولار أكثر من سبعين جنيها.

وتابع غراب، أن استمرار استقرار سعر صرف العملة الدولارية والتراجع التدريجي في سعرها مع السيولة الدولارية التي تدخل مصر يعمل على استقرار أكبر في سعر الصرف ما يقابله مزيد من الانخفاضات في سعر السلع ومزيد مم التراجع في معدل التضخم ما لم يكن هناك زيادة في سعر المحروقات والكهرباء خلال الفترة المقبلة.