جريدة الديار
الخميس 18 يوليو 2024 04:42 صـ 12 محرّم 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

أطعمة تقلل من خطر الإصابة بقصور القلب

يحتاج الحفاظ على صحة القلب إلى احتواء النظام الغذائي على جميع العناصر الغذائية، وقد كشفت دراسة جديدة اجراها باحثون من جامعة شيان جياو تونغ، أن تناول أطعمة غنية بالألياف الغذائية والأحماض الدهنية والحديد والمغنيسيوم والسيلينيوم وفيتامين В1 يقلل خطر الإصابة بقصور القلب.

أطعمة تحمي من الإصابة بقصور القلب

وشملت الدراسة شملت 10766 شخصا، والذين خضعوا جميعا للفحوصات المطلوبة لتقييم وظائف وصحة القلب والأوعية الدموية، لتحديد تأثير سوء التغذية على خطر الإصابة بقصور القلب.

وقد أظهرت نتائج الدراسة، أن الاشخاص الذين لا يحصلون على العناصر الغذائية بشكل جيد في أنظمتهم الغذائية يزيد لديهم الالتهابات، وذلك بسبب تركيز ببتيد الصوديوم المدر للبول من نوع B في الجسم، الامر الذي يزيد من الإصابة بقصور القلب.

وكشف الباحثون، أن الأشخاص الذين يحصلون على نظام غذائي متوازن في البروتينات والكربوهيدرات والألياف الغذائية والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والمتعددة غير المشبعة وفيتامين А وبيتا كاروتين وفيتامين В1 والنياسين (حمض النيكوتين). حمض الفوليك، فيتامين E، المغنيسيوم، الحديد، السيلينيوم، الكافيين، الإيثانول والأحماض الدهنية n-3 أقل عرضة للإصابة بمرض قصور القلب.

وأكد الباحثون، أن خصائص السلينيوم المضادة للأكسدة ضرورية لحماية الأنسجة من الإجهاد التأكسدي. أما فيتامين А وبيتا كاروتين وفيتامين В1 والنياسين وحمض الفوليك، وفيتامين E، فهي ضرورية لعلاج قصور القلب والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

ويمكن أن نجد عنصر السيلينيوم في زيت الزيتون والمأكولات البحرية والزيتون والبقوليات والمكسرات والحنطة السوداء والشوفان، أما فيتامينات А و Е وحمض الفوليك وبيتا كاروتين فموجودة في الأطعمة النباتية والخضروات الورقية، ويوجد حمض النيكوتين في خبز الجودار والحنطة السوداء والفاصولياء.

ويحدث قصور القلب عندما يعجز القلب عن ضخ الدم بقوة كافية تجعله يصل إلى كافة أجزاء الجسم كما هو معتاد، وهنا تصل كميات أقل من الدم النظيف إلى أعضاء الجسم المختلفة، ما يسبب تراكم السوائل في الأعضاء، مثل: الرئتين والقدمين، والبطن.

وقد يؤدي الإصابة بقصور القلب إلى شعور المصاب بتعب وضعف دائمين وصعوبة في ممارسة الأنشطة اليومية الطبيعية.