جريدة الديار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:54 مـ 29 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يعلن حصول كلية الطب على شهادة الأيزو الدولية ISO 9001:2015 في نظام إدارة الجودة مستشفى كليوباترا أكتوبر.. صرح طبي متكامل في غرب القاهرة محافظ دمياط يشارك بجلسة مجلس جامعة حورس محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يزوران مكتبة مصر العامة بالمنصورة محافظ الدقهلية ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات يشهدان احتفالية ذكرى ثورة 30 يونيو بالديوان العام للمحافظة د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول للجنة تسيير ”مرفق البيئة العالمي” لتحديد أولويات التمويل الأخضر في مصر موعد صرف الدعم النقدي تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026 مشاهدة مباراة فرنسا وإسبانيا اليوم بدون اشتراك.. القنوات المفتوحة الناقلة لكأس العالم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ قنا تسريع مشروعات التطوير الحضري ودعم الاقتصاد المحلي حكم مباراة الأرجنتين وإنجلترا يشعل الجدل.. الصحافة البريطانية: ”الفيفا اختار حكم ميسي المفضل” لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة المنصورة الأهلية قبل إطلاقها العام المقبل.. تفاصيل 5 مدارس جديدة متخصصة في الموارد المائية والري

العثور على أغرب حطام لسفينتين يتم اكتشافه في أعماق البحار

أعلن علماء الآثار يوم الخميس الماضي عن اكتشاف مذهل لأكثر من 900 قطعة أثرية قيمة تم انتشالها من حطام سفينتين في بحر الصين الجنوبي.

تم العثور على حطام السفن لتي يطلق عليها اسم "رقم 1 ورقم 2 " بطريق الخطأ على مدار يومين في عام 2022، قبالة الطرف الجنوبي لجزيرة هاينان الصينية.

ويقع الموقع على عمق 1500 متر تحت مستوى سطح البحر، مما يجعله أعمق اكتشاف حطام صيني في بحر الصين الجنوبي، وأوضح سونغ جيان تشونغ، رئيس مشروع التحقيق الأثري، أن 'الهيكل والخشب أو الألواح لم تعد موجودة وقد أكلها النمل الأبيض جميعا.

وتُظهر الصور التي قدمتها مؤسسة أبحاث حكومية أكوامًا من البضائع من كلا الحطامين في قاع البحر، وكان من بينهم منتجات فخارية كشفت الكثير عن أسرار تلك السفن .

أوضح عمر الفخار الذي تم العثور عليه بتحديد الحطام بدقة إلى عهد أسرة مينغ، قبل حوالي 670 عامًا، من 1350 إلى 1650 م، وعلى هذا النحو، يعتقد الباحثون الصينيون أن كلتا السفينتين كانتا تعملان على طريق الحرير البحري التجاري.

وقال "سونغ جيان تشونغ" في بيان: "كانت الشحنة [رقم 1] عبارة عن خزف فرن جينغدتشن بشكل أساسي، ويُعتقد أنها كانت سفينة تجارية خاصة غادرت فوجيان أو قوانغدونغ وتوجهت إلى نقطة عبور تجارية مثل ملقا".

وقد تم انتشال 890 قطعة أثرية من الحطام رقم 1 وحده، أما بالنسبة للشحنة رقم 2 كانت تضم جذوع خشب الأبنوس، وهو خشب صلب ثقيل يغوص في الماء، و38 قطعة ذات قيمة، بما في ذلك الفخار وقرون الغزلان.

قام مركز البحوث الأثرية التابع للإدارة الوطنية للتراث الثقافي (NCHA) بالتحقيق في الموقعين باستخدام غواصة بحثية - Deep Sea Warrior - خلال العام الماضي.

وركزت أبحاثهم السابقة في المقام الأول على مواقع المياه الضحلة، ولكن هذه المرة قدم معهد علوم وهندسة أعماق البحار التابع للأكاديمية الصينية للعلوم التكنولوجيا اللازمة للوصول إلى أعماق 1500 متر.

وقالت الوكالة إن الشحنة ككل تظهر نشاط التصدير والاستيراد على طريق ذو أهمية جيوسياسية حديثة لبكين، وادعت الصين أن هذه الاكتشافات قدمت دليلاً على وجود سجل تاريخي للملاحة الصينية في المنطقة.

وفي بيان صدر يوم الخميس، قال قوان تشيانغ، نائب رئيس NCHA: "يقدم هذا الاكتشاف دليلاً على أن أسلاف الصين تطوروا واستخدموا وسافروا من وإلى بحر الصين الجنوبي، حيث كان حطام السفينتين بمثابة شاهدين مهمين على التبادلات التجارية والثقافية. على طول طريق الحرير البحري القديم".

وأضاف البيان إن هذا التحقيق الأثري في أعماق البحار، الذي يدمج علوم وتكنولوجيا أعماق البحار في الصين، وعلم الآثار تحت الماء، يمثل إنجاز البلاد لمستوى عالمي في علم آثار أعماق البحار.