جريدة الديار
الأربعاء 1 أبريل 2026 08:55 مـ 14 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قرارات هامة ومتنوعة للحكومة المصرية محافظ البحيرة تناقش مع النواب احتياجات المواطنين وجهود التنمية وسبل تحسين الخدمات بمختلف القطاعات إشادة رسمية بتميز وحدات التضامن من مبادرة “لا أمية مع تكافل. بوزارة التضامن الاجتماعي .. نجاح جديد لتضامن بالدقهلية وزير العمل يتابع مع ممثلي شركة SGT للحلول الرقمية مستجدات تنفيذ منصة الخدمات الإلكترونية للوزارة رئيس جامعة الأزهر ومحافظ القاهرة افتتحا كليتين للذكاء الاصطناعي ومؤتمرين للعلوم والتمريض محافظ الدقهلية يصدر حركة تدوير لعدد من رؤساء المراكز والمدن والأحياء لتنشيط العمل والاستفادة من الخبرات متحدث وزارة الدفاع الكويتية: ثلاثة صواريخ جوالة و١٥ طائرة مسيرة ايرانية معادية بنك مصر يعلن تعيين عمرو النقلي نائبًا للرئيس التنفيذي لقطاعات الأعمال التعليم: استئناف الدراسة غدا بكافة مدارس الجمهورية مدحت الشيخ يكتب: ”المواطن.. آخر من يعلم!” «تعزيز الاستقرار والتماسك الوطني » ندوة بمجمع إعلام الإسكندرية صحة الدقهلية تكثف جهودها ضمن مبادرة كبار السن .. وفحص 6825 مواطنًا مع التوسع في تقديم الخدمة بالمنازل

تشييع جثمان القبطان حسن دعدور ببورسعيد

 جثمان القبطان حسن دعدور ببورسعيد
جثمان القبطان حسن دعدور ببورسعيد

شيع أبناء محافظة بورسعيد، اليوم السبت، جنازة القبطان البحري المصري، حسن دعدور، الذي توفى أثناء تواجده على متن مركب يعمل عليها في عرض البحر وظل 20 ساعة بصحبة زملائه على المركب حتى سلموا الجثمان لأقرب ميناء في رومانيا قبل أن يُنقل إلى مصر، وذلك من مسجد لطفي شبارة بحي الشرق إلى مقابر الأسرة باب رقم 1 بشارع 23 يوليو في بورسعيد.

وسادت حالة من الحزن الشديد بين أفراد أسرة وزملاء القبطان المصري الراحل، الذين ظهرت على ملامحهم التأثر والحزن الشديد، ودخل عدد كبير منهم في نوبة من البكاء.


وكانت وزارة الخارجية تدخلت بشكل عاجل، ونجحت بالتنسيق مع الجانب الروماني في إنهاء جميع الإجراءات لتتسلم أسرة القبطان المصري بوليصة شحن جثمان نجلهم وتذكرة الطائرة من مطار رومانيا، ليصل جثمانه إلى مطار القاهرة صباح اليوم، بعد عمل "ترانزيت" في تركيا، ثم إلى مسقط رأسه في بورسعيد.

وولد القبطان المصري عام 1990 وتزوج منذ قرابة 7 أشهر وزوجته حامل في شهرها الرابع، وهو الابن الأكبر لأسرته، وسند لهم، وأتصل بزوجته في الثالثة فجرا وفي الساعة السابعة صباحا تلقت أسرته خبر وفاته على متن المركب.