جريدة الديار
الثلاثاء 19 مايو 2026 02:26 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يقود حملة لإزالة الإشغالات بشوارع الدراسات وعبده معروف في المنصورة حصاد رقابي مكثف لتموين الدقهلية خلال 3 أيام .. 176 مخالفة متنوعة ومتابعة مستمرة لمبادرة “أسبوع في حب مصر” لضبط الأسواق والمخابز ”الزراعة” تكشف حقيقة شكوى مزارع البطيخ ببلطيم: المشكلة تنحصر في 7.5 فدان فقط البنك الزراعي يتسلم 464 ألف طن قمح بقيمة 7.2 مليار جنيه خلال شهر من بداية الموسم إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو لمحات سريعة خاطفة فيه حالة الطقس إعتبارا من غداً الأربعاء محافظ الدقهلية يتابع أعمال إنشاء حدائق بمدينة طلخا صافي أرباح بنك التعمير والإسكان تتخطى 5 مليارات جنيه خلال الفترة المالية المنتهية في 31 مارس2026 نائب وزير الصحة يقيل مدير التامين الصحي بالغردقة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تعاون مع الوكالة الإسبانية لتنفيذ مشروعات توفيق الأوضاع البيئية بصناعة السكر وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء يرافق المحافظ في استقبال وفدي ”اليونيسف” و”الاتحاد الأوروبي” أسعار الذهب اليوم الثلاثاء

دار الإفتاء توضح حكم الوقوف على القبر والدعاء للميت

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يسن الوقوف عند القبر ساعةً بعد دفن الميت، والدعاء له؛ لما رواه أبو داود والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد"، عن عثمان رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: «اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَسَلُوا اللهَ لَهُ التَّثْبِيتَ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ».

واستشهدت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم الوقوف على القبر والدعاء للميت؟ بما رواه مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال: "إذا دفنتموني فشنوا عليَّ التراب شنًّا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تُنْحَر جزورٌ ويُقَسَّم لحمُهَا؛ حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي". وذلك إنما يكون بعد الدفن.

حكم المسح على القبر

وورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (هل يجوز المسح على قبور الأنبياء والصالحين وتقبيلها؟ وذلك من باب التبرك).

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن المسح على قبور الأنبياء والصالحين وتقبيلها جائزٌ شرعًا؛ فهذا من قبيل التبرك بصاحب القبر وتعظيمه واحترامه، ولا مانع منه شرعًا؛ فهذا ما دلت عليه الأدلة، وجرى عليه عمل المسلمين عبر الأزمان والبلدان.

ووجَّه الشافعية الإباحة بأن التقبيل إنما يُقصَد به التبرك بصاحب الضريح، وهو بهذا القصد لا يوجد ما يمنعه في الشرع.

وقال الإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (11/ 212، ط. مؤسسة الرسالة): [أين المتنطع المنكر على أحمد، وقد ثبت أنَّ عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويمس الحجرة النبوية فقال: "لا أرى بذلك بأسًا".. وختم الإمام الذهبي كلامه بقوله: أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع] اهـ.

وعلى ذلك جرى فعل السلف والمحدثين وهو المعتمد عند أصحاب المذاهب الفقهية المتبوعة.