جريدة الديار
الأربعاء 18 فبراير 2026 01:01 مـ 2 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي يحصد جائزة من مؤسسة Euromoney العالمية محافظ الدقهلية يهنئ فخامة الرئيس وأهالي الدقهلية بحلول شهر رمضان رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية والشعب المصري ومنتسبي الجامعة بحلول شهر رمضان المبارك المحافظ يتابع انتظام وسير العمل بمخبز المحافظة الكبير بالمنصورة د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة ٢٠٢٦/٢٠٢٥ وزارة الصحة تحذر: فيروس ”الورم الحليمى” ينتقل بالتلامس والتطعيم هو الحل وزير الخارجية: الوكالة المصرية للشراكة منصة استراتيجية لدعم التنمية والاستقرار الإقليمي باقة متنوعة وأقوى النجوم.. «ON» تكشف خريطتها الدرامية الكاملة لرمضان 2026 سباق نحو الملاذات الآمنة.. الدولار يكتسح الأسواق العالمية واليورو يواصل نزيف الخسائر رمضان غزة.. ملامح حياة ”خجولة” في أسواقٍ أرهقها النزوح وأثقلها الفقد كيف كان رسول الله يستقبل شهر رمضان من هو حسن رداد وزير العمل المصري الجديد

دار الإفتاء توضح حكم الوقوف على القبر والدعاء للميت

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يسن الوقوف عند القبر ساعةً بعد دفن الميت، والدعاء له؛ لما رواه أبو داود والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد"، عن عثمان رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: «اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَسَلُوا اللهَ لَهُ التَّثْبِيتَ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ».

واستشهدت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم الوقوف على القبر والدعاء للميت؟ بما رواه مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال: "إذا دفنتموني فشنوا عليَّ التراب شنًّا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تُنْحَر جزورٌ ويُقَسَّم لحمُهَا؛ حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي". وذلك إنما يكون بعد الدفن.

حكم المسح على القبر

وورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (هل يجوز المسح على قبور الأنبياء والصالحين وتقبيلها؟ وذلك من باب التبرك).

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن المسح على قبور الأنبياء والصالحين وتقبيلها جائزٌ شرعًا؛ فهذا من قبيل التبرك بصاحب القبر وتعظيمه واحترامه، ولا مانع منه شرعًا؛ فهذا ما دلت عليه الأدلة، وجرى عليه عمل المسلمين عبر الأزمان والبلدان.

ووجَّه الشافعية الإباحة بأن التقبيل إنما يُقصَد به التبرك بصاحب الضريح، وهو بهذا القصد لا يوجد ما يمنعه في الشرع.

وقال الإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (11/ 212، ط. مؤسسة الرسالة): [أين المتنطع المنكر على أحمد، وقد ثبت أنَّ عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويمس الحجرة النبوية فقال: "لا أرى بذلك بأسًا".. وختم الإمام الذهبي كلامه بقوله: أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع] اهـ.

وعلى ذلك جرى فعل السلف والمحدثين وهو المعتمد عند أصحاب المذاهب الفقهية المتبوعة.