جريدة الديار
الأحد 17 مايو 2026 01:58 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لجنة مشتركة بين القومي لذوي الإعاقة والتضامن والصحة لحل مشكلات بطاقات الخدمات المتكاملة كلية الحقوق جامعة المنصورة تفتح حوارًا مباشرًا مع الطلاب الوافدين حول الدراسة والامتحانات جهود تموين الدقهلية خلال ثلاثة أيام: تحرير 315 مخالفة والتحفظ على 3 طن تقريبا أعلاف وردة ودقيق وسلع غذائية متنوعة اجتماع الرئيس السيسي بوزير الدفاع والإنتاج الحربي ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة كلية التجارة بجامعة المنصورة تنظّم ندوة حول التأهيل المهني الدولي وتكرّم الفائزين بمنح CMA وFMAA جامعة المنصورة تستقبل رئيس جامعة سيئون اليمنية لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي المشترك رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد مشروعات طلاب الهندسة خلال اليوم العلمي لهندسة التصنيع في نسخته الخامسة ويشيد بتميز المشروعات محافظ دمياط يستكمل غدا افتتاح بعض المشروعات بعد اغتيال عز الدين حداد.. من يخلف “شبح حماس”؟ أسماء بارزة تتصدر السيسي يوجه بالحصر والتوثيق للأصول والممتلكات التابعة لهيئة الأوقاف المصرية وصلت لـ 40 جنيها.. لماذا ارتفعت أسعار الطماطم بالأسواق بعد انخفاضها؟ موجة نار تضرب البلاد.. موعد ذروة الحرارة وتحذير عاجل للمواطنين

سوريا: نتابع ببالغ القلق الهجوم الأوكراني على منطقة ”كورسك” الروسية

القوات الأوكرانية
القوات الأوكرانية
سوريا

أكدت سوريا أنها تتابع ببالغ القلق أخبار الهجوم الذي شنته القوات الأوكرانية على منطقة "كورسك" الروسية، واستهدف منشآت مدنية، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين.


وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية - في بيان أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم /السبت/ - "إن سوريا إذ تدين هذا الصمت المريب إزاء هذا الانتهاك السافر لسيادة الأراضي الروسية، والذي يكشف ازدواجية الغرب في التعامل مع مبادئ وقواعد القانون الدولي، فإنها تعرب عن وقوفها القوي إلى جانب الاتحاد الروسي قيادة وجيشًا وشعبًا في معركته لمواجهة هذا العدوان الذي يهدد الأمن والسلم الإقليمي".
وكان الجيش الأوكراني قد شن هجوما واسع النطاق يوم 6 أغسطس على منطقة كورسك، مما أسفر مقتل ما لا يقل عن خمسة من سكان كورسك، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 60 شخصا، من بينهم تسعة أطفال، كما تم إجلاء السكان المحليين إلى مناطق روسية أخرى، بما في ذلك موسكو.