جريدة الديار
الجمعة 13 مارس 2026 11:14 صـ 25 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”التعامل الآمن مع الحيوانات الأليفة والضالة والوقاية من الأمراض المعدية” ندوة توعوية بتربية جامعة مدينة السادات أسعار الذهب اليوم الجمعة القبض على زوج حاول ذبــح زوجته بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تابعت مع محافظ دمياط تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية والملفات التنموية وتحسين الخدمات للمواطنين تقارير استخباراتية تتردد لتحذر من هجوم بطائرات مسيّرة قد ينطلق من سفن غامضة قبالة الساحل الأميركي أسعار العملات اليوم الجمعة حالة الطقس اليوم الجمعة مسؤول أمريكي يقرّ بعدم جاهزية مرافقة السفن في مضيق هرمز وسط إغلاق إيراني وارتفاع أسعار النفط الأوقاف تفتتح ١٩ مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل لمحات سريعة حول ظواهر جوية اليوم الجمعة مجمع إعلام الدقهلية: ندوة اعلامية حول ”المناسبات الوطنية وتعزيز قيم الولاء والانتماء” في يوم الشهيد الدقهلية: مؤسسة الصاوي للتنمية والأعمال الخيرية بالحرية تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات

قمة ”بريكس” : روسيا تجمع زعماء العالم في حدث تاريخي يرسم ملامح النظام العالمي الجديد

في قلب روسيا المترامية الأطراف، وفي مدينة قازان ذات التاريخ الحافل، يجتمع زعماء العالم في حدث تاريخي يشي بتحولات عميقة في النظام العالمي. فقمّة مجموعة "بريكس"، التي تستضيفها روسيا هذه الأيام، ليست مجرد اجتماع روتيني، بل هي مؤشر على صعود قوة جديدة تتحدى الهيمنة الغربية.

طاولة المفاوضات تجمع نخبة زعماء العالم

فلاديمير بوتين، القيصر الجديد، يدعو إلى طاولة المفاوضات نخبة من الزعماء، كل منهم يحمل في جعبته أحلامًا وطموحات، وأجندة خاصة.

شي جينبينغ، زعيم التنين الصيني، يأتي حاملًا مشروع الحزام والطريق، الذي يهدف إلى إعادة رسم خريطة التجارة العالمية.

محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، يمثل قوة صاعدة في الشرق الأوسط، تسعى إلى تعزيز نفوذها الإقليمي.

عبد الفتاح السيسي، رجل مصر الجديد، يحمل آمال شعب مصري يتطلع إلى مستقبل أفضل.

هذه القمة، يا سادة، ليست مجرد لقاء بين أصدقاء، بل هي ساحة صراع خفي، حيث تتنافس القوى الكبرى على النفوذ والتأثير ،فروسيا والصين تبحثان عن شركاء جدد لبناء نظام عالمي جديد، يقلل من هيمنة الدول الغربية.

أما الدول الناشئة، مثل الإمارات ومصر، فتسعى إلى تحقيق التوازن بين القوى الكبرى، والحفاظ على مصالحها الوطنية.

العالم يشهد تحولات جذرية

ما الذي يجعل هذه القمة مهمة للغاية؟ وما هي التداعيات المحتملة لها على المستقبل؟ إن هذه الأسئلة تشغل بال المراقبين والمحللين على حد سواء.

فمن الواضح أن العالم يشهد تحولات جذرية، وأن النظام الدولي الذي عهدناه بعد الحرب العالمية الثانية يعيش أزمة عميقة.

إن قمة قازان تمثل نقطة تحول في هذا المسار، فهي تعكس تزايد التعددية في العلاقات الدولية، وظهور قوى جديدة تسعى إلى تغيير قواعد اللعبة.

ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن العالم يتجه نحو صراع مفتوح، فالتعاون بين الدول يبقى ضرورياً لمواجهة التحديات المشتركة، مثل تغير المناخ والإرهاب.

قمة كازان

في النهاية، يمكن القول إن قمة قازان هي حدث تاريخي، سيترك أثره على مسار الأحداث في السنوات القادمة فالتحولات الجارية في النظام العالمي تفتح آفاقًا جديدة، ولكنها تحمل في الوقت نفسه الكثير من المخاطر والتحديات.