جريدة الديار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 05:17 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تخفيف حكم الإعــدام بحق متهمين بقــتل شاب على باب مسجد بالدقهلية إلى المؤبد الشرطة البريطانية: المشتبه بهم الخمسة في حادث قاعدة ”فيرفورد” بريطانيون الكرة الذهبية تدخل مرحلة الحسم.. يامال ومبابي في الواجهة وكين يراهن على الأرقام مدرب جنوب السودان: محمد صلاح لاعب استثنائي.. لكننا لا نستعد لمباراة أمام لاعب واحد فقط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول نتائج المرور الميداني لضبط الأسواق وتحسين الخدمات بأحياء الجيزة والقاهرة جهاز شئون البيئة بالإسكندرية ينفذ حملة مكبرة لتنظيف جزيرة نيلسون / أبو قير وإزالة المخلفات البحرية والبيئية مصدر أمني ينفي إضراب نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل عن الطعام رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات يترأس الاجتماع الأول للجنة التنفيذية لمؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة للعام المالي ٢٠٢٧/٢٠٢٦ حرص مديرية الصحة بشمال سيناء على استمرار المتابعة الميدانية الحبس 4 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه عقوبة التحرش الإلكتروني بالقانون مرشد إيران: الضربات المؤلمة لحماة مضيق هرمز منعت الأعداء من تجاوز بحر العرب بعد كورونا.. الصحة تحذر من خطر الأوبئة: الاستعداد المبكر كلمة السر

قمة ”بريكس” : روسيا تجمع زعماء العالم في حدث تاريخي يرسم ملامح النظام العالمي الجديد

في قلب روسيا المترامية الأطراف، وفي مدينة قازان ذات التاريخ الحافل، يجتمع زعماء العالم في حدث تاريخي يشي بتحولات عميقة في النظام العالمي. فقمّة مجموعة "بريكس"، التي تستضيفها روسيا هذه الأيام، ليست مجرد اجتماع روتيني، بل هي مؤشر على صعود قوة جديدة تتحدى الهيمنة الغربية.

طاولة المفاوضات تجمع نخبة زعماء العالم

فلاديمير بوتين، القيصر الجديد، يدعو إلى طاولة المفاوضات نخبة من الزعماء، كل منهم يحمل في جعبته أحلامًا وطموحات، وأجندة خاصة.

شي جينبينغ، زعيم التنين الصيني، يأتي حاملًا مشروع الحزام والطريق، الذي يهدف إلى إعادة رسم خريطة التجارة العالمية.

محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، يمثل قوة صاعدة في الشرق الأوسط، تسعى إلى تعزيز نفوذها الإقليمي.

عبد الفتاح السيسي، رجل مصر الجديد، يحمل آمال شعب مصري يتطلع إلى مستقبل أفضل.

هذه القمة، يا سادة، ليست مجرد لقاء بين أصدقاء، بل هي ساحة صراع خفي، حيث تتنافس القوى الكبرى على النفوذ والتأثير ،فروسيا والصين تبحثان عن شركاء جدد لبناء نظام عالمي جديد، يقلل من هيمنة الدول الغربية.

أما الدول الناشئة، مثل الإمارات ومصر، فتسعى إلى تحقيق التوازن بين القوى الكبرى، والحفاظ على مصالحها الوطنية.

العالم يشهد تحولات جذرية

ما الذي يجعل هذه القمة مهمة للغاية؟ وما هي التداعيات المحتملة لها على المستقبل؟ إن هذه الأسئلة تشغل بال المراقبين والمحللين على حد سواء.

فمن الواضح أن العالم يشهد تحولات جذرية، وأن النظام الدولي الذي عهدناه بعد الحرب العالمية الثانية يعيش أزمة عميقة.

إن قمة قازان تمثل نقطة تحول في هذا المسار، فهي تعكس تزايد التعددية في العلاقات الدولية، وظهور قوى جديدة تسعى إلى تغيير قواعد اللعبة.

ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن العالم يتجه نحو صراع مفتوح، فالتعاون بين الدول يبقى ضرورياً لمواجهة التحديات المشتركة، مثل تغير المناخ والإرهاب.

قمة كازان

في النهاية، يمكن القول إن قمة قازان هي حدث تاريخي، سيترك أثره على مسار الأحداث في السنوات القادمة فالتحولات الجارية في النظام العالمي تفتح آفاقًا جديدة، ولكنها تحمل في الوقت نفسه الكثير من المخاطر والتحديات.