جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 03:46 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يصدر كتابا دوريا بشأن ترشيد الإنفاق العام وضبط منظومة الإنارة العامة وخفض استهلاك الكهرباء شراكة بين جامعة المنصورة الأهلية والمحافظة لتعظيم الاستثمار وتحسين جودة الحياة .. تطوير شامل لمدينة جمصة الأوقاف تفتتح (٢٣) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل وزير التربية والتعليم يعتمد جداول امتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسى 2025/ 2026 القبض على سيدة أتلفت كاميرات مراقبة خاصة بمنزل جارتها بالبحيرة حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة لخمسة أيام تبدأ من غداً الجمعة إلى يوم الثلاثاء المقبل أبو زيد يتابع معرض وورش العمل بإدارة شرق التعليمية الشباب والرياضة بالإسكندرية يحتفل بيوم اليتيم روشتة ذهبية لإصابات الملاعب كرة السلة والكاحل أول الضحايا من البلاغ الكاذب إلى حبل المشنقة.. رحلة ”مي” لقتل طفلتها ”كيان” انتقاماً من الماضي صرخة من « كيلو 21»طفل يهرب من الرعب تحت عجلات السيارات محافظ البحيرة.. ملف السكان أحد أهم محاور التنمية.. وتنظيم الأسرة استثمار مباشر في صحة الانسان واستقرار المجتمع

مدحت الشيخ يكتب: فضفضة

كان للريف جماله الخاص وهدوءه المتفرد وكان للمدينة بريقها المعهود وقيمها المتوارثة كانت بمثابة مصادر إسعاد للمصريين ولكن مع مرور الوقت وقفزات الزمن تغير الثقافات فقد الريف جماله وفقدت المدينة بريقها ولو استمر الوضع كما هو لم يتبقى لدينا في مصر إلا إسعاد يونس.

ولكن هذا لا يتعارض مع قناعتي بأننا شعب له ثقافة صلبة وعاداته المتأصلة فنحن الشعب الوحيد الذي ترك قراءة الكتب والصحف واستمر في قراءة الفنجان، ويبقي الأمل في الشباب في مواكبة العصر وركوب موجة التكنولوجيا فانقسموا إلى نصفين النصف ركب دماغه والنصف الأخر ركب الترند ليتغلب البحث عن فضيحة على البحث العلمي.

وذلك في الوقت الذي تحدث فيه العديد من الكتاب وغالبية المتخصصين عن مخاطر التغيب والسعي وراء مكاسب الإنترنت التي تمثل أجراس إنذار متعددة، ولكننا في الواقع لا نعترف إلا بأجراس الفسحة في المدارس، في الغرب يبدأ الشاب حياته مبكراً بالعمل والاعتماد علي النفس وشراء متطلباته وإذا فشلت التجربة يحول مجدداً أما في مصر الأمر مختلف يبدأ الشاب حياته بالعمل وإذا فشل بشتري دماغية.

وهذا في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة علينا التفكير واختيار طريق من اثنين للعبور من عنق الزجاجة أما طريق الخانكة أو طريق أبو زعبل، وبلا شك ويتحمل الإعلام جزء كبير من هذا الخلل فقد غاب عنه الحياد حيث اهتم بطلوع الكلب لقمة الهرم وتجاهل الشعب بعد طلوع روحه.

من الغرائب انتشار مصطلح اتحاد في كافة الرياضات ومعظم القطاعات تلاشت جميعا ولم يبقي منها إلا الاتحاد السكندري، تبدلت عادات المصريين واختلفت مقراتهم ولكي تعود لابد أن تصبح مفردات اللغة أهم من مفردات المرتب.