جريدة الديار
الإثنين 9 فبراير 2026 05:12 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعاون بين ”القومي للإعاقة” و”النواب” لتعزيز حقوق ذوي الهمم وتذليل عقبات الدمج لغز أسعار الهواتف في مصر: لماذا قفزت التكلفة رغم التوطين وإلغاء ”الإعفاءات الشخصية”؟ إصابة 16 شخصاً في حادث انقلاب ”ربع نقل” بطريق القصير - مرسى علم الأمن يكشف حقيقة فيديو ”مشاجرة الحسين”: خلافات عائلية على الميراث وراء الواقعة ”الشناوي” يوضح توصيات الدورة التاسعة لاجتماع القاهرة رفيع المستوى لرؤساء المحاكم الدستورية والمحاكم العليا فاجعة في بني سويف.. العثور على عروسين جثتين هامدتين داخل منزلهما بعد شهر من الزفاف ظافر العابدين في عرض ناجح لفيلم «صوفيا» بمهرجان سانتا باربرا السينمائي (صور) رئيس جامعة دمياط الأهلية يعقد اجتماعًا لمتابعة مستجدات العملية التعليمية حملات على المنشآت الصحية بمحافظة الإسكندرية ساعاته الأخيرة.. بشار الأسد كان يلعب كاندي كراش قبل سقوط دمشق خلال ساعات.. رابط استخراج تصريح سفر 2026 ماذا ينتظر المستأجرون.. قانون الإيجار القديم يدخل مرحلة جديدة؟

أبو الغيط: قمة الثماني تعقد في وقت دقيق وحساس يستدعي الترابط

أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن قمة منظمة الدول الثمانية النامية للتعاون الاقتصادي تعقد في وقت يتسم بالدقة والحساسية في ظل حالة عامة من الترقب والقلق حيال آفاق المستقبل، نتيجة تسارع الأحداث وتزايد التحديات المختلفة والأزمات التي يشهدها العالم بوتيرة غير مسبوقة.

وقال “أبو الغيط”، خلال كلمته في أعمال الدورة الحادية عشر لقمة منظمة الدول الثمانية النامية للتعاون الاقتصادي أن هذه التحديات على شدتها وخطورتها، تظل امتداداً وانعكاساً للتحدي الأكبر والأخطر المرتبط بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الأحداث الجارية من حولنا تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الترابط والتنسيق الوثيق بين الدول ذات الإمكانات المتقاربة والتطلعات المتشابهة، بات فرضاً وواجباً، من أجل رسم سياسات عملية تواكب متطلبات العصر الحالي وتساعد على تحقيق النهوض التنموي المطلوب والخروج من نفق الأزمات الراهنة.

وأكد على أن منظمة الدول الثماني ومنذ انطلاق أعمالها في عام 1997 وهي تشكل نموذجاً للتعاون بين الدول النامية التي تشترك في التحديات الاقتصادية والاجتماعية، حيث حقق هذا النموذج العديد من النجاحات، والتي نأمل في أن تتضاعف خلال الفترة القادمة وأن يتم تطوير آليات العمل التنموي المشترك فيما بين أعضاء المنظمة من جهة، ومع الدول العربية وباقي الدول النامية من جهة أخرى خاصة.