جريدة الديار
الإثنين 9 فبراير 2026 03:46 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعاون بين ”القومي للإعاقة” و”النواب” لتعزيز حقوق ذوي الهمم وتذليل عقبات الدمج لغز أسعار الهواتف في مصر: لماذا قفزت التكلفة رغم التوطين وإلغاء ”الإعفاءات الشخصية”؟ إصابة 16 شخصاً في حادث انقلاب ”ربع نقل” بطريق القصير - مرسى علم الأمن يكشف حقيقة فيديو ”مشاجرة الحسين”: خلافات عائلية على الميراث وراء الواقعة ”الشناوي” يوضح توصيات الدورة التاسعة لاجتماع القاهرة رفيع المستوى لرؤساء المحاكم الدستورية والمحاكم العليا فاجعة في بني سويف.. العثور على عروسين جثتين هامدتين داخل منزلهما بعد شهر من الزفاف ظافر العابدين في عرض ناجح لفيلم «صوفيا» بمهرجان سانتا باربرا السينمائي (صور) رئيس جامعة دمياط الأهلية يعقد اجتماعًا لمتابعة مستجدات العملية التعليمية حملات على المنشآت الصحية بمحافظة الإسكندرية ساعاته الأخيرة.. بشار الأسد كان يلعب كاندي كراش قبل سقوط دمشق خلال ساعات.. رابط استخراج تصريح سفر 2026 ماذا ينتظر المستأجرون.. قانون الإيجار القديم يدخل مرحلة جديدة؟

سلاح في الكنيسة.. كاهن يثير الجدل برسالة عن السلام

ارشيفيه
ارشيفيه

فاجأ الكاهن وليد الملاح الحضور بحمله سلاحًا رشاشًا فوق ثيابه الكهنوتية في قداس عيد الميلاد بكنيسة مار مارون في مزرعة يشوع.

وخلال عظته، ألقى بالسلاح على الأرض مؤكدًا أن سلاح المؤمن هو الصليب، ودعا الجميع لتسليم الأسلحة غير الشرعية للجيش اللبناني.


هذا التصرف أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض استفزازيًا وغير مناسب داخل الكنيسة، بينما رأى آخرون أنه رسالة قوية ضد انتشار السلاح غير الشرعي.

ردًا على ذلك، أصدرت أبرشية أنطلياس المارونية بيانًا أكدت فيه عدم موافقتها على الأسلوب الذي اتبعه الكاهن، ووجهت إليه إنذارًا خطيًا لعدم تكرار مثل هذه التصرفات، رغم تأييدها لمضمون العظة الذي يتماشى مع تعاليم الكنيسة.


كما أوضح رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام، المونسنيور عبده أبو كسم، أن نية الكاهن كانت التعبير عن أن السلاح يسبب الحروب ولا يخدم السلام، مؤكدًا أن السلاح الحقيقي للكنيسة هو الصلاة.

وأشار إلى أن راعي الأبرشية، المطران أنطوان بو نجم، لا يؤيد هذا الأسلوب ووجه توجيهات صارمة لعدم تكرار مثل هذه الأعمال داخل الكنيسة.

تباينت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض لهذا التصرف، حيث اعتبره البعض فكرة ثورية لتسليط الضوء على مخاطر السلاح غير الشرعي، بينما رأى آخرون أنه كان يمكن التعبير عن الفكرة بوسائل أخرى دون إدخال السلاح إلى بيت العبادة.