جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:06 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

الأمراض النفسية بين الشباب: أزمة صامتة تهدد المستقبل

أرشيف
أرشيف

في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، يعاني قطاع كبير من الشباب من أزمات نفسية تؤثر على حياتهم اليومية ومستقبلهم. أصبحت الأمراض النفسية مثل الاكتئاب، القلق، واضطرابات ما بعد الصدمة شائعة بين الشباب، مما يثير القلق حول مستقبل هذه الفئة التي تُعد عماد المجتمع. أسباب تفاقم الأزمة النفسية بين الشباب يقول الدكتور أحمد عبد الله، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، فإن "الأمراض النفسية بين الشباب ليست ظاهرة مفاجئة، بل هي نتيجة تضافر عدة عوامل، منها الاجتماعية، الاقتصادية، والثقافية". 1. الضغوط الأكاديمية والمهنية: يواجه الشباب تحديات كبيرة لتحقيق التفوق الأكاديمي والحصول على وظائف في سوق عمل شديد التنافسية. 2. وسائل التواصل الاجتماعي: يضيف الدكتور عبد الله أن "الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي يُعد من الأسباب الرئيسية للاضطرابات النفسية، حيث تؤدي المقارنات المستمرة مع الآخرين إلى انعدام الثقة بالنفس والشعور بالإحباط". 3. الأوضاع الاقتصادية: يقول الدكتور محمد السعيد، استشاري الصحة النفسية، إن "الضغوط الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب تلعب دورًا كبيرًا في زيادة معدلات الاكتئاب". دور الأسرة والمدارس في تقديم الدعم يشدد الخبراء على أن الأسرة والمدارس هما خط الدفاع الأول ضد الأمراض النفسية. الأسرة: يشير الدكتور محمد السعيد إلى أن "الأسرة يجب أن تكون الملاذ الآمن للشباب، حيث تقدم الدعم النفسي وتخلق بيئة إيجابية تُشعرهم بالأمان". المدارس: من جهتها، ترى الدكتورة هدى حسن، أخصائية علم النفس التربوي، أن "المدارس يجب أن توفر برامج توعية نفسية وتدريبات للمعلمين للتعامل مع الطلاب الذين يعانون من مشكلات نفسية". التوعية ودورها في مواجهة الأزمة التوعية النفسية هي خطوة أساسية في مواجهة الأمراض النفسية بين الشباب. يُشير الدكتور أحمد عبد الله إلى أن "التوعية تُعد سلاحًا فعالًا لإزالة الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية، وتشجيع الشباب على طلب المساعدة". ومن بين الجهود الممكنة: 1. إقامة حملات توعية على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. 2. توفير جلسات دعم نفسي مجانية أو بأسعار مناسبة في الجامعات والمدارس. 3. تشجيع الحوار المفتوح حول الصحة النفسية. آراء الأطباء في الحلول الممكنة يشدد الدكتور محمد السعيد على أهمية دمج الصحة النفسية في السياسات العامة، قائلًا: "نحتاج إلى استراتيجيات وطنية تُركز على دعم الشباب نفسيًا، مثل توفير مراكز متخصصة للصحة النفسية في جميع المحافظات". كما تقترح الدكتورة هدى حسن إدخال مواد دراسية تُعلم الطلاب كيفية التعامل مع الضغوط النفسية وإدارة التوتر. وأخيرا الأمراض النفسية بين الشباب ليست مجرد تحدٍ صحي، بل أزمة مجتمعية تتطلب تكاتف الجهود من جميع الجهات. الأسرة، المدارس، والمؤسسات الصحية جميعها تتحمل مسؤولية تقديم الدعم اللازم للشباب. ومع تعزيز التوعية، توفير الموارد، وإزالة الوصمة الاجتماعية، يمكننا بناء مجتمع أكثر صحة وسعادة، حيث يجد كل شاب وشابة الأمل والقوة لمواجهة تحديات الحياة. في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، يعاني قطاع كبير من الشباب من أزمات نفسية تؤثر على حياتهم اليومية ومستقبلهم. أصبحت الأمراض النفسية مثل الاكتئاب، القلق، واضطرابات ما بعد الصدمة شائعة بين الشباب، مما يثير القلق حول مستقبل هذه الفئة التي تُعد عماد المجتمع. أسباب تفاقم الأزمة النفسية بين الشباب يقول الدكتور أحمد عبد الله، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، فإن "الأمراض النفسية بين الشباب ليست ظاهرة مفاجئة، بل هي نتيجة تضافر عدة عوامل، منها الاجتماعية، الاقتصادية، والثقافية". 1. الضغوط الأكاديمية والمهنية: يواجه الشباب تحديات كبيرة لتحقيق التفوق الأكاديمي والحصول على وظائف في سوق عمل شديد التنافسية. 2. وسائل التواصل الاجتماعي: يضيف الدكتور عبد الله أن "الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي يُعد من الأسباب الرئيسية للاضطرابات النفسية، حيث تؤدي المقارنات المستمرة مع الآخرين إلى انعدام الثقة بالنفس والشعور بالإحباط". 3. الأوضاع الاقتصادية: يقول الدكتور محمد السعيد، استشاري الصحة النفسية، إن "الضغوط الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب تلعب دورًا كبيرًا في زيادة معدلات الاكتئاب". دور الأسرة والمدارس في تقديم الدعم يشدد الخبراء على أن الأسرة والمدارس هما خط الدفاع الأول ضد الأمراض النفسية. الأسرة: يشير الدكتور محمد السعيد إلى أن "الأسرة يجب أن تكون الملاذ الآمن للشباب، حيث تقدم الدعم النفسي وتخلق بيئة إيجابية تُشعرهم بالأمان". المدارس: من جهتها، ترى الدكتورة هدى حسن، أخصائية علم النفس التربوي، أن "المدارس يجب أن توفر برامج توعية نفسية وتدريبات للمعلمين للتعامل مع الطلاب الذين يعانون من مشكلات نفسية". التوعية ودورها في مواجهة الأزمة التوعية النفسية هي خطوة أساسية في مواجهة الأمراض النفسية بين الشباب. يُشير الدكتور أحمد عبد الله إلى أن "التوعية تُعد سلاحًا فعالًا لإزالة الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية، وتشجيع الشباب على طلب المساعدة". ومن بين الجهود الممكنة: 1. إقامة حملات توعية على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. 2. توفير جلسات دعم نفسي مجانية أو بأسعار مناسبة في الجامعات والمدارس. 3. تشجيع الحوار المفتوح حول الصحة النفسية. آراء الأطباء في الحلول الممكنة يشدد الدكتور محمد السعيد على أهمية دمج الصحة النفسية في السياسات العامة، قائلًا: "نحتاج إلى استراتيجيات وطنية تُركز على دعم الشباب نفسيًا، مثل توفير مراكز متخصصة للصحة النفسية في جميع المحافظات". كما تقترح الدكتورة هدى حسن إدخال مواد دراسية تُعلم الطلاب كيفية التعامل مع الضغوط النفسية وإدارة التوتر. وأخيرا الأمراض النفسية بين الشباب ليست مجرد تحدٍ صحي، بل أزمة مجتمعية تتطلب تكاتف الجهود من جميع الجهات. الأسرة، المدارس، والمؤسسات الصحية جميعها تتحمل مسؤولية تقديم الدعم اللازم للشباب. ومع تعزيز التوعية، توفير الموارد، وإزالة الوصمة الاجتماعية، يمكننا بناء مجتمع أكثر صحة وسعادة، حيث يجد كل شاب وشابة الأمل والقوة لمواجهة تحديات الحياة.