جريدة الديار
السبت 14 فبراير 2026 01:10 صـ 26 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الدقهلية: تنفيذ أعمال قافلة طبية مجانية بدكرنس استفاد منها 400 مواطن ضبط طالب أطلق كلبًا شرسًا على زميله بالقطامية بعد معاكسته شقيقته أديس أبابا تحتضن القمة الأفريقية: الأمن والاستعمار وفلسطين على رأس جدول الأعمال. القومي لذوي الإعاقة: تعاون مثمر مع الحكومة الجديدة لترجمة التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس سوهاج: قتـيــلان ومـصـابان في مشاجـرة بالأعيـرة النـارية بنجع حـرب بالخيام ننشر النتائج الكاملة لانتخابات أعمال المجلس التنفيذي لوزراء الافارقة في إثيوبيا ميزة طال انتظارها.. مكالمات واتساب تصل لإصدار الويب على كروم وفايرفوكس حدود السحب من تطبيق إنستاباي فى رمضان كيف تقوم بتنظيف النانو سيراميك بعد تركيبه على السيارة؟ كاف يخطط لزيادة المشاركين في كأس الأمم الأفريقية إلى 28 منتخبًا خلال 23 يوما.. سنتكوم تعلن انتهاء عملية نقل 5700 معتقل داعـ شي من سوريا إلى العراق موعد طرح وحدات سكن لكل المصريين 8 .. كاملة التشطيب وتمويل عقاري

حكم صلاة العيد وكيفية قضاءها لمن فاتته.. الأزهر للفتوى يوضح

صلاة العيد من الشعائر الإسلامية المهمة التي يُشرع للمسلمين إقامتها في يومي الفطر والأضحى.

وقد اختلف الفقهاء في حكمها بين كونها سنة مؤكدة أو فرض كفاية أو فرض عين.

يرى جمهور الفقهاء، ومنهم المالكية والشافعية، أن صلاة العيد سنة مؤكدة، أي أنها من السنن التي واظب عليها النبي ﷺ وحثّ المسلمين عليها، ولكن لا يأثم تاركها.

بينما ذهب الحنفية إلى أنها واجبة على كل مسلم بالغ قادر، بمعنى أنها قريبة من الفرض ويُلام تاركها بلا عذر. أما الحنابلة، فاعتبروها فرض كفاية، أي أنه إذا أقامها البعض سقط الإثم عن الباقين، أما إذا تركها الجميع فهم آثمون.

استدل القائلون بوجوبها بقول الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 2]، حيث فسّرها بعض العلماء بأنها إشارة إلى صلاة العيد.

كما أن النبي ﷺ أمر الرجال والنساء بالخروج لأدائها، حتى الحُيَّض، مما يدل على أهميتها.

ورغم اختلاف الآراء حول حكمها، إلا أن الاتفاق قائم على استحباب أدائها لما فيها من الاجتماع، وإظهار الفرح والشكر لله، وهو ما يجعلها من أهم الصلوات التي يُحرص عليها في الإسلام.

كيفية قضاء صلاة العيد لمن فاتته

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنه يجوز لمن فاتته صلاة العيد أن يقضيها في أي وقت من اليوم نفسه، أو حتى في الأيام التالية، باعتبارها من النوافل المؤكدة التي يُستحب أداؤها.

وأوضح المركز أن المسلم يمكنه أداء صلاة العيد على هيئتها الأصلية بركعتين مع التكبيرات الزائدة، سواء منفردًا أو في جماعة، وفي أي مكان يختاره، سواء في المصلى أو المنزل. واستند في ذلك إلى ما رُوي عن الصحابي أنس بن مالك -رضي الله عنه-، أنه إذا لم يشهد العيد مع الإمام بالبصرة، كان يجمع أهله ومواليه ثم يصلي بهم ركعتين مع التكبير.

كما أشار المركز إلى وجود رأي آخر يجيز قضاء صلاة العيد بأربع ركعات، على غرار من فاتته صلاة الجمعة، وذلك استنادًا إلى ما رُوي عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: "مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا"، وكذلك ما ورد عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه أمر أحد الصحابة بالصلاة بأهل المسجد يوم العيد بأربع ركعات.

وأضاف المركز أنه إذا دخل المسلم إلى المصلى أثناء خطبة العيد، فيُستحب أن يستمع للخطبة أولًا ثم يؤدي الصلاة بعد ذلك حتى يجمع بين سماع الموعظة وأداء الصلاة.