جريدة الديار
الإثنين 20 أبريل 2026 05:16 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعاون تنموي جديد.. بروتوكول بين محافظة الدقهلية والبنك الزراعي المصري لتحديث منظومة النقل ودعم فرص العمل بسبب أزمة نفسية.. شاب ينهي حياته شنقاً بدمنهور إغلاق 34 منشأة طبية مخالفة بالبحيرة البنك الزراعي يعزز حضوره الميداني كراعي رئيسي لمعرض زهور الربيع المالية: 29% نموا بالإيرادات الضريبية والدولة ترشد الطاقة لشراء القمح والأدوية الداخلية تكشف حقيقة ادعاء عنصر جنائي بتلفيق قضايا له بالسويس النائب العام يقرر إدراج المحكوم عليهم بأحكام النفقات على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول السيسي لكبير مستشاري ترامب: مصر لن تتهاون في مصالحها المائية الوجودية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الفيوم الموقف التنفيذي لخطة إعادة التوازن البيئي ببحيرة قارون الكهرباء: العدادات الكودية تحافظ على أموال الوزارة.. ولن نمنح تراخيص للمباني المخالفة حبس التيك توكر مداهم 3 أشهر بدلا من سنة وغرامة 100 ألف جنيه صحة الدقهلية: إجراء أول جراحة استئصال زائدة دودية بالمنظار في طوارئ مستشفى بلقاس

توتر وسمنة.. أضرار وخيمة لـ السهر يوميا

السهر المتكرر بعد منتصف الليل يُعطّل دورات النوم، مما يؤدي إلى زيادة الوزن، وسوء المزاج، والتوتر، وضعف التركيز، إعطاء الأولوية للنوم المبكر والمنتظم يُحسّن الصحة العامة.

وقد تظن أنك من هواة السهر، تزدهر بإنتاجيتك في وقت متأخر من الليل، أو تشاهد مسلسلاتٍ مُفرطة، أو تتصفح الهاتف، لكنك محكوم عليك بالفشل، فبينما قد يبدو السهر لما بعد منتصف الليل فعالاً، إلا أن العقل و الجسم يُخططان للانتقام بصمت، يمكننا جميعًا تجاهل ذلك، لكن الحقيقة تبقى أن النوم من أقوى أسس الصحة الجيدة.

لذا، فإن الحصول باستمرار على أقل من سبع إلى تسع ساعات من النوم الموصى بها كل ليلة، خاصةً عندما يتجاوز وقت النوم منتصف الليل، يُمكن أن يُؤثر بشكل كبير على وظائف الدماغ، والصحة النفسية، وحتى على الصحة البدنية على المدى الطويل.

في حين أن السهر من حين لآخر من غير المرجح أن يسبب ضررًا دائمًا، فإن جعله عادة يمكن أن يعطل إيقاعات جسمك الطبيعية بهدوء بطرق يصعب تجاهلها بمرور الوقت.

يحتاج البالغون من سبع إلى تسع ساعات من النوم ليلة واحدة، من المهم حقًا تحديد هذه الساعات، فالنوم بانتظام بعد منتصف الليل لا يُفسد جدولك فحسب، بل يُفسد أيضًا نظامك البيولوجي.

أضرار السهر يوميا

أولاً، قد يصبح محيط خصرك متضخماً للغاية.

تشير الدراسات إلى أن الحرمان من النوم قد يؤثر على هرمونات الجوع يحبالغريلين مما يجعلك تشتهي الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل والأطعمة عالية السعرات الحرارية. لذا، إذا لاحظت أي شيء غامض مثل زيادة الوزن قد يكون وقت نومك هو السبب.

ثانيًا، قد يتدهور مزاجك بشكل حاد.

السهر يؤثر على الإنتاج الطبيعي للناقلات العصبية في الدماغ يحب السيروتونين والدوبامين، التي تساعد على تنظيم المزاج. تُثير التهيج، وانخفاض الدافع، والشعور العام بالضيق، حتى قبل تناول قهوتك الصباحية.

ثالثًا، مستويات التوتر مرتفعة جدًا.

يؤدي قلة النوم الجيد إلى زيادة الكورتيزول(هرمون التوتر)، مما يجعلك متوترًا وقلقًا، لا يقتصر الأمر على الشعور بالتوتر فحسب، بل قد يرفع ضغط الدم ويؤثر سلبًا على جهازك المناعي.

أخيرًا، إذا شعرتَ يومًا أن عقلك يتخلف عن جسدك في اليوم التالي، فأنتَ لا تتخيل ذلك، النوم هو الوقت الذي يُخزّن فيه عقلك الذكريات، ويُنقّي السموم، ويُعيد صفاء ذهنك. بدونه،انخفاض التركيز والتفكير النقدي وما يلي ذلك هو رسائل العمل المحرجة والمواعيد المنسية.

حل للتخلص من عادة السهر

بالتأكيد، الأمر ليس صعبًا. فقط احرص على النوم قبل منتصف الليل، تتبع أجسادنا نظامًا غذائيًا متوازنًا،الإيقاع اليومي إنها ساعة داخلية طبيعية، وتعمل بشكل أفضل عندما نتوافق معها، النوم مبكرا يساعد على توازن الهرمونات يُحسّن صحة الأمعاء والكبد، ويُحسّن مزاجك.

لذا، فإنّ الالتزام بموعد نوم منتظم، وخاصةً قبل الساعة الثانية عشرة، يُعدّ بادرة صغيرة من العناية الذاتية ذات عوائد كبيرة.

المصدر: timesnownews.