جريدة الديار
الأحد 11 يناير 2026 12:03 مـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان نائب القائد العام للجيش الوطنى الليبى استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل واحتجاز جثمانه عاد إلى شبابه.. كيف أبهر محمد صلاح جماهير ليفربول؟ لا للطرد واستثناء هؤلاء.. تحركات تشريعية مرتقبة لاحتواء أزمة الإيجار القديم الاحتلال يواصل خروقاته بغارات وقصف مدفعي على أنحاء متفرقة في غزة محافظ الدقهلية: انطلاق الحملة القومية الاستثنائية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع 11 مليون مستفيد.. موعد صرف معاشات فبراير بالزيادة الجديدة شروط الحصول على منحة العمالة غير المنتظمة (فيديو) العد التنازلي يبدأ.. موعد مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا الجيش الأردني يضرب أوكار داعش في سوريا ضمن عمليات منسقة لمحاربة الإرهاب جامعة المنصورة تحقِّق مؤشرات أداء متقدمة في منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة خلال عام 2025 جامعة المنصورة تُعلن حصاد أداء المستشفيات الجامعية خلال عام 2025

وزيرة البيئة تلتقي مع الجمعية المصرية لحماية الطبيعة لبحث سُبل حماية مسارات الطيور المُهاجرة في مصر

إلتقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة مع الدكتور خالد النوبي رئيس الجمعية المصرية لحماية الطبيعة، والسيد Tim Appleton مؤسس ومدير جمعية Global Birdfair والوفد المرافق له، لتعزيز التعاون في صون التنوع البيولوجي وخاصة حماية الطيور المهاجرة، وقد تم تسليم جدارية تتضمن رسما لأنواع الطيور المُهاجرة لوضعها في موقع الجلالة لمراقبة الطيور المُهاجرة توضح مدى الاهتمام بالحفاظ عليها واهميتها لصون التنوع البيولوجي، وذلك بحضور السيدة هدى عمر مساعدة الوزيرة للسياحة البيئية.

واستعرضت وزيرة البيئة خلال اللقاء رحلة مصر مع حماية الطبيعة، حيث كان قطاع حماية الطبيعة هو نواة الهيكل المؤسسي للبيئة في مصر عامّ ١٩٨٣، بما يعكس مدى اهتمام مصر بصون الطبيعة منذ سنوات عديدة، والذي عززه استضافة مصر لمؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في ٢٠١٤ ، حيث بدأت مصر في مواجهة تحدي كبير للتوفيق بين اختيار التوسع في الطاقة المتجددة مع حماية الطيور المُهاجرة وصون التنوع البيولوجي في ذات الوقت، حيث أتاح فرصة كبيرة لمصر لبناء قدراها الوطنية في مجال مراقبة وحماية الطيور المُهاجرة، وكان خطوة فارقة في إعادة النظر للإجراءات، مما أثمر عن حصول مصر على جائزة أيوا العالمية لصون الطيور المُهاجرة في أفريقيا و اليورو أسيوي في ٢٠١٩.

و أوضحت وزيرة البيئة أن جهود حماية الطيور المُهاجرة أيضا تضمنت العمل على إنشاء مواقع مشاهدة ومراقبة الطيور، وكان بدايتها في شرم الشيخ حيث تم معالجة بحيرات الأكسدة لتكون موقع مناسب، وعقد شراكات مع الشركات السياحية لوضع مشاهدة الطيور ضمن أنشطة السياحة البيئية المقدمة بها، وبالتوازي مع ذلك تم إطلاق حملة ايكو ايجيبت للترويج لعدد ١٣ مقصد سياحي بيئي في مصر ، و أيضاً العمل على خلق المناخ الداعم للسياحة البيئية في مصر بتهيئة القطاع الخاص لفهم السياحة المستدامة ثم السياحة البيئية ، وإصدار اول معايير منظمة للنزل البيئية بالتعاون مع وزارة السياحة.

كما أشارت وزيرة البيئة لجهود الحكومة المصرية في إستعادة موقع طبيعي آخر لمراقبة الطيور في بحيرة قارون بالفيوم، حيث تدخلت وزارة البيئة في ٢٠١٨ لمواجهة التدهور البيئي في البحيرة والذي أدى إلى عزوف الطيور عن المرور به وتم استعادة النظام البيئي له مرة أخرى، وبعد ٣ سنوات عادت الطيور له مرة أخرى

كما لفتت الدكتورة ياسمين فؤاد لتزايد الاهتمام الشعبي بالحياة البرية والشغف بمتابعة مسارات الطيور المُهاجرة، مشيرة لمعرض الصور الفوتوغرافية الذي اقامه مؤخرا رابطة الحفاظ على الحياة البرية والتي تضم مجموعة من المهتمين بالحياة البرية في مصر ، مما يعكس اثر توسيع قاعدة اصحاب المصلحة المهتمين بالحياة الرسم في مصر بدءا من المواطن والمجتمعات المحلية وصولا لمختلف فئات المجتمع.

ومن جانبه، ثمن ممثل الجمعية المصرية لحماية الطبيعة دعم وزيرة البيئة لحماية الطيور المُهاجرة، وجهود الوقوف على التهديدات التي تواجهها وكيفية التغلب عليها، وتعزيز الاستثمار في السياحة البيئية، والترويج وجذب اهتمام المواطنين والسياح بالتمتع بمشاهدة الطيور، موضحا ان مصر لديها سوق واعد في مجال السياحة البيئية ومن أنشطتها مشاهدة الطيور مع تزايد قاعدة محبي الطيور حول العالم.

في حين أشار السيد خالد النوبي، إلى قصة نجاح مرصد الطيور المُهاجرة بالجلالة في رصد الألف الطيور ومنها النسر المهدد بالانقراض وتوفير إجراءات حمايته، والذي يعد جهد مصري يضاف إلى الجهود العالمية.