جريدة الديار
الثلاثاء 27 يناير 2026 02:22 مـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي ومصر لتأمينات الحياة يطلقان حزمة جديدة من منتجات التأمين البنكي وكيل مديرية الصحة بالدقهلية للطب الوقائي يتفقد وحدة طب أسرة الزهايرة استعدادًا لاعتماد جهار كتب: رضا الحصري أجرى الدكتور تامر الطنب الأوقاف: إعلان عن مسابقة المستشار الفنجري بجوائز ١٠٠ ألف جنيه محافظ الفيوم ونائب وزير الصحة يترأسان اجتماع المجلس الإقليمي للسكان بالمحافظة جولة موسعة شاملة للمحافظ على المخابز بمراكز المنصورة وطلخا ومحلة دمنة حالة الطقس المتوقعة لمدة خمسة أيام اعتباراً من غداً الأربعاء إلى الأحد المقبل النيابة تحقق في حالتي وفـاة لمريضين بمصحة نفسية غير مرخصة بملوي ️ العاصفة القطبية التاريخية تضرب الولايات المتحدة أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الثلاثاء دمياط: قافلة بيطرية مجانية بالتعاون بين الطب البيطري وجامعة الدلتا ومستشفى بروك الخيري بالعنانية موجة غضب عارمة من واقعة اعتـداء وحشية على أسرة بالشرقية والأمن يفحص الفيديو

تحويل 4500 ريال لعامل مصري رغم رفضه الاستلام

وزير العمل محمد جبران
وزير العمل محمد جبران

في إحدى القرى المصرية، وتحديدًا في قرية خباطة بمركز قطور في محافظة الغربية، كان يعيش شاب مصري يُدعى حامد بسيوني، يبحث عن فرصة عمل لتحسين وضعه المعيشي. كانت أحلامه كبيرة، وكان يرغب في العمل بالخارج ليتمكن من توفير مستقبل أفضل له ولأسرته.

العمل في السعودية

بعد الكثير من البحث، وجد حامد فرصة عمل في السعودية، وكان متحمسًا للغاية لبدء حياته العملية في الخارج. لكنه لم يكن يعلم أن هذه الخطوة ستكون محفوفة بالمخاطر. تعرض حامد للتعنيف من قبل كفيله السعودي، ولم يكن يعلم كيف يتصرف.

التواصل مع وزارة العمل

في يوم من الأيام، قرر حامد أن يتصل بوزارة العمل المصرية ليحكي عن معاناته. استمع مسئولو الوزارة إلى قصته، وقرروا مساعدته. بدأوا في التواصل مع الكفيل السعودي، وطلبوا منه أن يعامل حامد باحترام.

العودة إلى مصر

بعد الكثير من الجهد، تمكنت وزارة العمل من مساعدة حامد في العودة إلى مصر. لكن المفاجأة كانت عندما رفض حامد استلام مستحقاته المالية، رغم أن الوزارة كانت قد بذلت قصارى جهدها لتأمينها له. كانت الوزارة قد تواصلت مع الكفيل السعودي، وتم التوصل إلى اتفاق يقضي بتقديم تعويضات مالية لحامد، إلا أنه رفض استلامها.

التحقيق في الواقعة

أجرت وزارة العمل تحقيقًا في الواقعة، وتبين أن حامد لم يقم بأي أعمال خلال فترة تواجده في المؤسسة، وهي فترة الاختبار. ورغم ذلك، تم إرسال مبلغ 4500 ريال لحامد، وهو المبلغ الذي تم الاتفاق عليه كتعويض له عن الفترة التي قضاها في السعودية.

الرسالة من الوزارة

أرادت وزارة العمل من خلال هذه القصة أن ترسل رسالة إلى جميع الشباب الراغبين في العمل بالخارج. الرسالة هي أن يتحققوا من كافة الإجراءات عن طريق الوزارة ومديرياتها في المحافظات، حتى لا يقعوا فريسة سهلة في قبضة النصبين وسماسرة التأشيرات. كما أكدت الوزارة أن خدماتها في هذا الشأن مجانية وبلا وسطاء.