جريدة الديار
الإثنين 27 يوليو 2026 01:33 مـ 12 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موعد انطلاق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 لليوم الرابع.. استمرار غلق الشواطئ المفتوحة بمرسى مطروح بسبب ارتفاع الأمواج أعلى راتب في تاريخه.. أرسنال يجهز عرض القرن لخطف فينيسيوس الاحتلال يقتحم معهد التدريب التقني بقلنديا شمال القدس ويحتجز العاملين اعتزال السلوفيني سلافكو فينتشيتش حكم نهائي بطولة كأس العالم 2300 فرصة عمل جديدة بمشروع محطة الضبعة.. التخصصات ورابط التقديم الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال جاسوس يعمل لصالح الاستخبارات النيوزيلندية التموين تعلن أخبارا سارة للمحذوفين من الدعم قبل غلق باب التسجيل.. كل ما تريد معرفته عن سداد رسوم اختبارات القدرات 2026 وخطوات الحجز محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير بقصر ثقافة المنصورة وانتظام عمل منظومة ”مواصلات المنصورة” ذات الخدمة ”VIP” الرئيس السيسي يصدق على قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة بعد موافقة النواب محافظ الدقهلية للمرة الثالثة خلال يومين يتفقد عقارات بطلخا ويشدد لا تهاون في مخالفات البناء

تحويل 4500 ريال لعامل مصري رغم رفضه الاستلام

وزير العمل محمد جبران
وزير العمل محمد جبران

في إحدى القرى المصرية، وتحديدًا في قرية خباطة بمركز قطور في محافظة الغربية، كان يعيش شاب مصري يُدعى حامد بسيوني، يبحث عن فرصة عمل لتحسين وضعه المعيشي. كانت أحلامه كبيرة، وكان يرغب في العمل بالخارج ليتمكن من توفير مستقبل أفضل له ولأسرته.

العمل في السعودية

بعد الكثير من البحث، وجد حامد فرصة عمل في السعودية، وكان متحمسًا للغاية لبدء حياته العملية في الخارج. لكنه لم يكن يعلم أن هذه الخطوة ستكون محفوفة بالمخاطر. تعرض حامد للتعنيف من قبل كفيله السعودي، ولم يكن يعلم كيف يتصرف.

التواصل مع وزارة العمل

في يوم من الأيام، قرر حامد أن يتصل بوزارة العمل المصرية ليحكي عن معاناته. استمع مسئولو الوزارة إلى قصته، وقرروا مساعدته. بدأوا في التواصل مع الكفيل السعودي، وطلبوا منه أن يعامل حامد باحترام.

العودة إلى مصر

بعد الكثير من الجهد، تمكنت وزارة العمل من مساعدة حامد في العودة إلى مصر. لكن المفاجأة كانت عندما رفض حامد استلام مستحقاته المالية، رغم أن الوزارة كانت قد بذلت قصارى جهدها لتأمينها له. كانت الوزارة قد تواصلت مع الكفيل السعودي، وتم التوصل إلى اتفاق يقضي بتقديم تعويضات مالية لحامد، إلا أنه رفض استلامها.

التحقيق في الواقعة

أجرت وزارة العمل تحقيقًا في الواقعة، وتبين أن حامد لم يقم بأي أعمال خلال فترة تواجده في المؤسسة، وهي فترة الاختبار. ورغم ذلك، تم إرسال مبلغ 4500 ريال لحامد، وهو المبلغ الذي تم الاتفاق عليه كتعويض له عن الفترة التي قضاها في السعودية.

الرسالة من الوزارة

أرادت وزارة العمل من خلال هذه القصة أن ترسل رسالة إلى جميع الشباب الراغبين في العمل بالخارج. الرسالة هي أن يتحققوا من كافة الإجراءات عن طريق الوزارة ومديرياتها في المحافظات، حتى لا يقعوا فريسة سهلة في قبضة النصبين وسماسرة التأشيرات. كما أكدت الوزارة أن خدماتها في هذا الشأن مجانية وبلا وسطاء.