جريدة الديار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 05:22 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الجديدة نائب المحافظ ووكيل وزارة التعليم يشهدان فعاليات مبادرة «لأهلنا» بمحورَي التعليم والوعي بمدرسة الحصص الإعدادية المشتركة بشربين وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يشارك في انتخابات المكتب التنفيذي للمرحلة الثانوية وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية في جولة ميدانية بمدارس شربين البنك المركزي يعلن ارتفاع طلبات شراء سندات الخزانة إلى 29.36 مليار جنيه أسعار الفراخ والبانيه والبيض اليوم بالأسواق وزير الصحة: التطعيم ضد الحصبة يستهدف 21 مليون طفل مصري وأجنبي 48 ساعة وينتهي التقديم في 15 ألف شقق إيجار تمليكي اتساع رقعة التسرب النفطي قبالة سواحل الإمارات.. وإغلاق مزيد من الشواطئ الرحمانية تتحرك لنشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء السيسي: مصر من أكثر دول العالم جفافا.. والمياه حق للجميع ارتفاع عدد مشتركي إنترنت النطاق العريض الثابت 9.5% في ديسمبر 2025

العلماء الصينيون يطورون أول نظام ذكاء اصطناعي للتحقق من الرؤوس النووية

علماء صينيون
علماء صينيون

كشف علماء صينيون عن نظام جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، قادر على التمييز بدقة بين الرؤوس النووية الحقيقية والمزيفة، وهو أول حل من نوعه عالميا في مجال التحقق من الأسلحة النووية.

وتم الإعلان عن هذا الابتكار من خلال ورقة بحثية نشرت في أبريل الماضي، من قبل باحثين في معهد الصين للطاقة الذرية (CIAE)، التابع للمؤسسة الصينية الوطنية للطاقة النووية (CNNC). وأثار هذا الابتكار جدلا واسعا حول تزايد الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إدارة أسلحة الدمار الشامل ومستقبل الرقابة النووية.

وبحسب الدراسة، يستند هذا المشروع إلى بروتوكول تحقق مشترك اقترحه علماء من الصين والولايات المتحدة قبل أكثر من عشر سنوات، لكنه واجه عقبات عديدة حالت دون تطبيقه عمليا. وتعود أسباب هذا التأخير، وفقا للباحثين، إلى صعوبة تدريب واختبار الذكاء الاصطناعي باستخدام بيانات حساسة تتعلق بالرؤوس الحربية النووية، بالإضافة إلى صعوبات في إقناع القيادات العسكرية الصينية بأن النظام لا يشكل خطرا على الأمن القومي. كما أبدت بعض الدول، مثل الولايات المتحدة، شكوكا تجاه هذا الاختراع.

وأشار الفريق البحثي في دراسته المنشورة في مجلة "علوم وتكنولوجيا الطاقة الذرية"، في تصريحات نقلها موقع "نيوز آز"، إلى أن "الطبيعة السرية للرؤوس النووية وتصاميم مكوناتها تمنع الكشف عن بيانات دقيقة في هذا السياق"، في إشارة إلى التوتر بين متطلبات الشفافية العلمية ومقتضيات السرية الأمنية.

ويعتمد بروتوكول التحقق، الذي يحمل اسم "مخطط التحقق التقني لخوارزمية التعلم العميق القائمة على بروتوكول المعرفة الصفرية التفاعلي"، على عملية متعددة المراحل تدمج بين علم التشفير والفيزياء النووية.

وباستخدام تقنية "محاكاة مونت كارلو"، أنشأ الباحثون ملايين النماذج الافتراضية لمكونات نووية، بعضها يحتوي على يورانيوم عالي التخصيب يستخدم في الأسلحة، وأخرى تحتوي على مواد مضللة مثل الرصاص أو اليورانيوم منخفض التخصيب.

ولتفادي وصول النظام إلى التصميمات السرية للرؤوس الحربية، وضع الباحثون حاجزا من مادة "البولي إيثيلين" يحتوي على 400 فتحة بين جهاز التفتيش والرأس النووي. يسمح هذا الحاجز بمرور الإشعاعات دون الكشف عن تفاصيل البنية الهندسية. ثم جرى تدريب شبكة تعلم عميق متعددة الطبقات على أنماط تدفق النيوترونات، ما مكّنها من تحقيق دقة عالية في التمييز بين الرؤوس الحقيقية والمزيفة.