جريدة الديار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 04:40 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
داليا الباز: ”إنجازات أبناء الهيئة الرياضية تدعو إلى الفخر والاعتزاز وتعكس روح التميز والتنافس الإيجابي” «سيداري» يناقش إنجازات مشروع «القرى الذكية» لتمكين المزارعين ودعم الزراعة الذكية مناخيًا بالجيزة تصفيات أمم أفريقيا.. مرموش وهيثم وزيكو يقودون هجوم مصر أمام جنوب السودان مجزرة جوية بميانمار.. 100 قتيل وجريح في قصف سوق مزدحم القبض على 9 أشخاص يستغلون 11 طفلا فى أعمال التسول بالجيزة قناة مجانية تنقل مباراة جنوب السودان ضد مصر هيئة عمليات التجارة: بلاغ عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز شخص ينهي حياة طليقته داخل مكتب محام بالإسكندرية الرقابة المالية: تحديث شامل لضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان التطبيق أول اكتوبر.. قانون الإجراءات الجنائية يحدد ضوابط الصلح في جرائم القتل العمد مصر تمثل القارة الإفريقية باجتماعات المعرض العالمي للمجلس الدولي للمطارات في بيرو غش تجاري وسحب منتجات.. هيئة الدواء تشن حرباً علي المستحضرات المغشوشة

تهجير الفلسطينيين يعود إلى الواجهة.. خطة إسرائيلية بدعم أميركي لإفراغ غزة

تكشف تقارير جديدة حول تحركات للكيان الصهيوني تهدف إلى تنفيذ خطة تهجير واسعة للفلسطينيين خارج القطاع، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد التوترات الإقليمية.

وتأتي هذه التحركات ضمن مساع حثيثة للبحث عن بدائل ميدانية، بعد فشل الحلول العسكرية والسياسية في تحقيق أهداف حكومة الاحتلال، وعلى رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن لا يزال التهجير، سواء القسري أو الطوعي، يشغل تفكير نتنياهو، إلا أنه يسعى هذه المرة إلى إيجاد آليات فعالة لتحقيق هذا الهدف الذي أخفق في تنفيذه خلال الفترات السابقة.

وأضاف الرقب، أن الولايات المتحدة منحت نتنياهو مهلة لإقناع شركائه في الائتلاف الحكومي، وفي المقابل، استطاع نتنياهو أن يقنع الأمريكيين بأن عطلة الكنيست الصيفية، التي تمتد حتى أكتوبر، توفر له مساحة للمناورة السياسية وإعادة ترتيب أوراقه.

وأشار الرقب، إلى أن الغاية الأساسية من هذه الحرب، من وجهة نظر نتنياهو، هي تهجير سكان قطاع غزة بذريعة القضاء على حركة حماس، واستعادة السيطرة الإسرائيلية على القطاع، لكن هذا المسار العسكري لا يمكن أن يعتمد عليه وحده، إذ أن الحل السياسي لا يزال ضرورة ملحة، خاصة في ظل عجز المجتمع الدولي عن مواجهة هيمنة القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وكشف موقع "أكسيوس" الأميركي أن إسرائيل تجري اتصالات دبلوماسية مع الولايات المتحدة بهدف إقناع ثلاث دول بقبول لاجئين فلسطينيين من قطاع غزة.

وبحسب ما نقل الموقع عن مصادر مطلعة، فقد ناقش رئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، هذا الملف مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف خلال زيارته إلى واشنطن هذا الأسبوع.

ووفقا للمصادر، أبلغ برنياع ويتكوف بأن إسرائيل دخلت في اتصالات رسمية مع كل من إثيوبيا، إندونيسيا، وليبيا، في محاولة لإقناعها بقبول أعداد كبيرة من الفلسطينيين المرحلين من القطاع.

وخلال الاجتماع، أوضح برنياع أن بعض هذه الدول أبدت انفتاحا أوليا تجاه الفكرة، مما شجع الجانب الإسرائيلي على المضي قدما فيها.

كما اقترح أن تتدخل الولايات المتحدة عبر تقديم حوافز اقتصادية أو دبلوماسية لتلك الدول، بما يساعد على تسهيل تنفيذ الخطة.

ومع ذلك، أشارت المصادر إلى أن المبعوث الأميركي لم يبدِ موقفا حاسما تجاه الطرح الإسرائيلي، ولا تزال مدى جدية أو استعداد واشنطن للتدخل الفعلي في هذا الملف غير واضحة حتى الآن.

وفي السياق نفسه، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اقترح في وقت سابق خطة تقضي بترحيل جميع سكان قطاع غزة، غير أن البيت الأبيض تراجع عنها لاحقا بعد أن قوبلت برفض واسع من عدد من الدول العربية، ولم يحرز أي تقدم حقيقي بشأنها.

وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأن إدارة ترامب أبلغت نتنياهو بوضوح أن عليه، إن أراد تنفيذ الخطة، أن يجد بنفسه دولا توافق على استقبال الفلسطينيين المرحلين.

وبناءا على ذلك، كلف نتنياهو جهاز الموساد رسميا بمهمة البحث عن دول تقبل استضافة أعداد كبيرة من الفلسطينيين كجزء من خطة إعادة التوطين.

والجدير بالذكر، أن تعكس هذه التحركات الإسرائيلية سعي حكومة نتنياهو إلى إيجاد مخرج ديمغرافي وسياسي لأزمة قطاع غزة، عبر محاولة نقل الفلسطينيين قسرا إلى دول أخرى، تحت غطاء تفاهمات دولية أو دعم أميركي.

ورغم مؤشرات الانفتاح من بعض الدول، تبقى مدى واقعية تنفيذ الخطة محل شك، في ظل الرفض العربي السابق، والموقف الأميركي المتردد حتى اللحظة.